ال سعود وعبارة حرية الرأي حقوق الانسان

اثبت ان حياة اللصوص والمجرمين اعداء الحياة والانسان كلها رعب وخوف وتوتر وما نراه في الظاهر انه شكل خارجي فقط لا علاقة له بالجور فهؤلاء يخشون من كلمة الانسان وحقوق الانسان ويصابون بالفزع والهلع لانهم يرون فيها رصاصات تصوب نحو صدورهم لهذا لا نستغرب قول احدهم عندما اسمع كلمة ثقافة حرية حقوق الانسان أضع يدي على زناد مسدسي واطلق النار على من يقولها ويدعوا لها
وهذه الحالة تنطبق على البقر الحلوب عائلة ال سعود الفاسدة المحتلة للجزيرة التي فرضت العبودية على ابناء الجزيرة وفرضت دينها الظلامي الوحشي الدين الوهابي بقوة الحديد والنار
والآن بدأت صرخات الحرية الديمقراطية حقوق الانسان تنطلق من افواه ابناء الجزيرة ويصرخون لا للعبودية والظلام نحن احرار ولسنا عبيد انتم يا ال سعود العبيد هيا ارحلوا عن ارضنا ارضنا مقدسة ارض الرسالة الانسانية ارض المهاجرين والانصار لا ارض العهر والدعارة والقذارة ارض ال سعود قررنا تطهير ارضنا وعرضنا ومقدساتنا من رجسكم من نجاستكم
نحن لسنا وحدنا في معركة الحرية فكل الشعوب الحرة العربية والاسلامية والعالمية معنا وستقف الى جانبنا في معركتنا معركة الحرية والتحرير التي بدأنا بخوضها ضد احتلال عبودية وظلام ال سعود
نعود الى خوف ورعب ال سعود من كلمة الحرية حقوق الانسان وكيف تكون ردود افعالهم حيث يفقدون صوابهم ويتحولون الى وحوش مجنونة هدفها ذبح كلمة الحرية حقوق الانسان وقطع اليد التي تكتبها واللسان الذي ينطقها وقلع العيون التي تنظر اليها وذبح العقول التي تؤيدها بل تعتبرها من عمل الشيطان وكل من يدعوا اليها من انصار الشيطان هذا هو دين نبيهم معاوية
فالخوف والرعب الذي اصاب ال سعود وجعلهم يردون بجنون ووحشية ضد كندا الدولة الديمقراطية التي تحترم الانسان وحقوقه من خلال احترامها لرأيه لحرية عقله فهذا كفر وخروج على الشريعة في نظر ال سعود فالانسان في دينهم عبد رق لا عقل له وهذا يعني لا حقوق له ولا حرية الرأي ومن لا يقر بذلك يقتل على الطريقة الوهابية لهذا شنت حرب ابادة ضد كل من يرفع عبارة حقوق الانسان حرية الرأي
فقامت كلاب ال سعود بحملة اعتقالات واسعة ضد ابناء الجزيرة شملت النساء والرجال والاطفال حيث شملت عوائل كاملة حتى من الدرجة الخامسة وهكذا تحولت الجزيرة الى سجن رهيب باشراف عناصر الموساد الاسرائيلي وبعض جلادي الانظمة المقبورة كنظام صدام وغيره بتهمة العمالة لايران
فجاء رد الحكومة الكندية على جرائم ال سعود البشعة ضد ابناء الجزيرة الاحرار من كتم للأفواه وقمع للحريات واعتقال كل من يعبر عن رايه وموقفه السلمي بما يلي
تشعر كندا بقلق بالغ ازاء الاعتقالات لنشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المراة في ظل نظام ال سعود بما في ذلك سمر بدوي لهذا فان كندا تحث سلطات ال سعود على الافراج عنها وعن جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الانسان
هذا هو موقف كندا من جرائم ال سعود بحق ابناء الجزيرة فانه كان بمثابة صاعفة وقعت على رؤوس ال سعود افقدتهم صوابهم فنزعوا ملابسهم وخرجوا الى الشوارع مهددين ومتوعدين شعب كندا وحكومة كندا بالويل والثبور احدهم دعا الى غزو كندا وذبح ابنائها وسبي نسائها ونقلهن الى الجزيرة وآخر دعا الى اعادة جريمة 11 ايلول عام 2001 في كندا ونقلوا كل المصابين والمصابات بأمراض الايدز من ابناء العائلة الفاسدة عائلة ال سعود الذين يتعالجون في مستشفيات كندا وطردوا السفير الكندي من الرياض ودعوا الى اعادة سفيرها في كندا لا شك ان هذه التصرفات المجنونة تؤكد وتثبت وتبرهن على ا ن ال سعود هم عائلة فاسدة متوحشة معادية للحياة والانسان لهذا على محبي الحياة والانسان الوقوف ضد هذا الوباء الذي اسمه ال سعود وقبره كما تقبر اي نتنة قذرة
كل هذه التصرفات الوحشية التي قامت بها عائلة ال سعود كانت تستهدف تراجع الحكومة الكندية وتقديم اعتذارها لآل سعود ولكن هيهات الحر لا يخضع للعبد
فجاء رد الشعب الكندي والحكومة الكندية صاعقة اخرى اكبر على رؤوس ال سعود
ليعلم كل العالم وكل الكنديين في كندا وخارج كندا
ان كندا ستدافع عن الانسان في كندا وفي كل مكان من العالم وحقوق المرأة جزء لا يتجزأ عن حقوق الانسان وهذا الموقف ثابت ومعروف لدى الجميع وينطبق على حقوق المرأة في السعودية
وقالت وزيرة الخارجية الكندية في تغريدة لها هالني سجن الناشطة سمر بدوي على يد ازلام ال سعود فها نحن نقف الى جانب عائلة بدوي في الاوقات الصعبة وسوف نستمر في المطالبة بقوة سراح كل من سجن بسبب رأيه ومطالبته بحقوقه الانسانية
وهكذا نرى الشعوب الحرة تنتصر للانسان وحقوقه وحرية رأيه ضد اعداء الانسان والحياة
فلا عاصم لكم يا اعداء الله والحياة والانسان يا ال سعود
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close