خبير: إيقاف التعامل بالدولار يجنّب العراق عقوبات أمريكية

المرشد الإيراني يوافق على معاقبة المفسدين لمواجهة الحرب الإقتصادية

خبير لـ (الزمان): إيقاف التعامل بالدولار يجنّب العراق عقوبات أمريكية

بغداد – قصي منذر
كشف الخبير الاقتصادي باسم انطوان عن ايقاف البنك المركزي العراقي التحويلات المالية الرسمية عبر المصارف الايرانية ليجنب البلاد العقوبات الامريكية المفروضة على طهران . وقال انطوان لـ(الزمان) امس ان (العراق يلتزم بالعقوبات التي فرضها الرئيس الامريكي دونالد ترامب على طهران واوقف جميع تعاملاته بالدولار مع ايران ليجنب البلاد ما قد يترتب على تلك العقوبات)، واضاف ان (البنك المركزي اوقف اي تحويل رسمي عبر المصارف الايرانية او العراقية)، واوضح انطوان ان (التعاملات التجارية تعتمد على ما تتوصل اليه المباحثات لكن لايتأثر القطاع الخاص بذلك ). وكشف مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي أن العراق سيكون مضطرا للتخلي عن الدولار في الحسابات التجارية مع إيران.وقال سعد الحديثي المتحدث بأٍسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء إن (الطرفين اتفقا على الابتعاد عن التعامل بالدولار لان العقوبات ستؤثر في الدرجة الأولى على الحوالات المالية والتعاملات المصرفية)، متوقعا أن (يؤثر التخلي عن العملة بشكل سلبي على التعاملات التجارية بين البلدين)، واشار الحديثي انه (سيكون من الصعب الحفاظ على المستوى التجاري في ظل العقوبات المفروضة على طهران)، مؤكدا ان (الحكومة تعمل على تطوير آلية جديدة لدعم العلاقات التجارية بين الجانبين لتخفيف تأثير العقوبات على التجارة). وأنتقد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني محمد اللكاش موقف العبادي من العقوبات الأمريكية ضد ايران. وقال اللكاش في بيان امس إن (موقف العبادي من العقوبات الأمريكية ضد إيران وحديثه عن الالتزام بها تشير إلى أن عينه على الولاية الثانية)، لافتا الى ان (العقوبات هي أحادية الجانب وليست دولية حتى يلتزم العراق بها)، وتابع (كان يفترض على الحكومة أن تتخذ موقفاً شجاعاً كما فعلت تركيا والصين وغيرها من الدول ولكن يبدو بأن العبادي عينه على الولاية الثانية).

وفي طهران وافق المرشد الايراني علي خامنئي على طلب للسلطة القضائية الايرانية باتخاذ إجراءات قانونية سريعة لمواجهة ما سماها الحرب الاقتصادية . واكد بيان امس ان (رئيس السلطة القضائية في ايران صادق آملي لاريجاني أشار في رسالة الى خامنئي للحرب الاقتصادية التي تشنها واشنطن على الشعب الايراني)، واضاف ان (لاريجاني طلب موافقة خامنئي للقيام بإجراءات خاصة للتصدي بسرعة وفي اطار قانون معاقبة المخلين بالنظام الاقتصادي للبلاد وقانون العقوبات الاسلامي)، واوضح البيان ان (خامنئي وافق على معاقبة المفسدين الاقتصاديين وبشكل عادل مع الدقة في اصدار الاحكام). الى ذلك اكدت وزارة الخارجية الصينية إن علاقاتها التجارية مع طهران لا تضر بمصالح أي دولة أخرى. ودافعت الخارجية الصينية في بيان امس عن (علاقاتها التجارية مع إيران بوصفها صريحة وشفافة مع بدء سريان العقوبات الأمريكية رغم مناشدات حلفاء واشنطن)، مؤكدا (اعتراضها على فرض عقوبات من جانب واحد وفرض المحاكم المحلية سلطتها القضائية على الأجانب)، مبينا ان (هذا لا يشكل خرقا لقرارات مجلس الأمن الدولي أو التعهدات الدولية التي وعدت الصين الالتزام بها ولا يلحق الضرر بمصالح أي دولة أخرى ولا بد من احترامه وحمايته). ودخلت الحزمة الأولى من العقوبات الجديدة على إيران حيز التنفيذ وتشمل تجميد التعاملات المالية وواردات المواد الأولية كما تستهدف قطاعات السيارات والطيران التجاري بالاضافة الى حظر الحكومة الإيرانية من شراء أو حيازة أوراق العملة الأمريكية وكذلك التجارة بالمعادن النفيسة والمعاملات التجارية التي تتم بالريال الإيراني والأنشطة المتعلقة بإصدار للديون السيادية.

, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close