ابن دعبول يفضح نفسه

ابن دعبول حاول ان يخفي حقيقته كما حاول ان يخفي شيعيته وحتى مدينته مدينة النجف للتقرب من صدام الا ان صدام تجاهله واهمله وقال انه مهرج والمهرج يفضحنا فشعر انه لا عيشة له مع زمرة صدام فأسرع هاربا الى العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود البقر الحلوب ومن معها وجعل من نفسه خادما مطيعا في خدمتها وتحت امرها وحسب اوامرها فقررت المخابرات السعودية زرعه في المعارضة العراقية جاسوسا طابورا خامسا لنقل تحركات ومخططات المعارضة العراقية وقيل ان كل ذلك كان يحدث برغبة صدام وموافقته رغم معارضته الشكلية له وهكذا وصف بالمعارض وحاول الانتماء الى المعارضة العراقية الا ان المعارضة العراقية كانت غير راغبة به لأنها غير مطمئنة له لهذا رفضت المعارضة بكل انواعها التقرب منه وتقربه منها حتى المعارضة التي كانت قريبة من صدام لانها تخشى من تهريجه وتهوره وبالتالي يساهم في كشفها وهكذا كان منبوذا مطرودا ملعونا من قبل كل المعارضين العراقيين في الخارج فأخذ يغير لونه وشكله حسب الظروف والاحوال مرة يظهر بمظهر العلماني المدني ومرة بالمسلم وانه ابن المرجعية وانه شيعي وابن النجف بعد ان كان يتنكر لكل ذلك ويتجاهلها وكثير ما يسخر منها ويسئ اليها بعباراته البذيئة السخيفة خاصة عندما يكون في احضان ال سعود
وبعد تحرير العراق في 2003 عاد الى العراق كما عاد الكثير من العراقيين المعارضين لنظام صدام وغير المعارضين فحاول التقرب من كل الاطراف المختلفة فهو لا يهمه مخططات وتوجهات الطرف المهم بالنسبة اليه كيف يحصل على النفوذ على المال ومع ذلك لم يجد اي ترحيب او قبول من اي طرف لهذا استمر العمل بمفرده فأسس له حزب وجمع حوله مجموعة غير معروفة تحت اسم المجموعة المدنية وفعلا تمكن من الوصول الى كرسي البرلمان
في احد لقاءاته في القشلة ومن خلال حملته الانتخابية في الانتخابات السابقة أكد بصراحة وبقوة انه لم ولن يستلم اي مبلغ كأجر راتب ولا يقبل بأي نوع من الأمتيازات والمكاسب وصدقه البعض وعندما فاز وجلس في البرلمان ذكره البعض ببعض وعوده فرد بأمتعاض وغضب من اين اعيش من اين اصرف على الحزب ومتطلبات الحزب وهذا يعني تجاهل كل وعوده التي وعد الشعب بها وبدأ بتطبيق خطة موضوعة من قبل أعداء العراق وهي افشال العملية السياسية من خلال تجاهل خدمة الشعب وقضاياه المهمة واهتم بقضايا لا علاقة لها بأمور الشعب وانشغل بمطامعه بجمع مالا اكثر في وقت أقصر حيث بدأ بالاساءة الى المرجعية واتهامها بالفساد وتعاطي الحشيشة والعمالة وفي الوقت نفسه يمجد الخونة دعاة الانفصال وحزب البعث وصدام ويتهم الشعب بالغباء والجبن وكان يسخر بشهداء العراق وخاصة ضحايا سبايكر وكان يعيب على ذوي الشهداء وخاصة امهات الضحايا ويتهمن بالجهل واخذ يمثل تصرفهن بسخرية واستهزاء في الفضائيات وعلى الهواء وخاصة عندما اقتحمن البرلمان وصرخن بوجه اعضاء البرلمان الذين لا يملكون شرف ولا كرامة وخاصة رمي غطاء رؤوسهن على اعضاء البرلمان فكان موقف الشجاعة والشرف والكرامة لكن ابن دعلول لا يفهم الشرف ولا الكرامة لهذا سخر من شجاعة وعفة المراة العراقية وحاول الاساءة اليها والسخرية منها
لهذا قررت المراة العراقية وخاصة امهات ضحايا سيايكر الرد عليه نحن ناشدنا اهل الشرف ولم نناشد من لا شرف له من عرض شرفه بسوق النخاسة من امثال ابن دعبول
وهكذا انكشفت حقيقة ابن دعبول وبانت عورته ولم يعد اي غطاء مهما كان ان يخفي حقيقته ويغطي عورته كما انه اصبح ملاحق من قبل العراقيين خاصة الذين اساء اليهم بشكل مباشر لهذا شعر بالخوف فعاد مسرعا الى الحضن الذي نشأ فيه والذي موله وهو حضن ال سعود الفاسد لا يعيش الا في حضن فاسد
فخرج علينا بتصريحات كاذبة ملفقة لا شك ان مخابرات ال سعود هي التي فرضتها عليه وامرته ان يصرح بها فأدعى ان ايران هي التي فرضت الحرب على صدام وان صدام برئ لهذا فان ايران تتحمل المسئولية رغم ان صدام اعترف امام العالم بان ال سعود هم الذين حرضوه وهم الذين دفعوه على غزو ايران واعلان الحرب عليها واعتذر من ايران كما ان الامم المتحدة حملت صدام مسئولية الحرب التي شنها ضد ايران
كما انه اتهم ايران بانها وراء تاسيس القاعدة وداعش الوهابية رغم ان الارهاب الوهابي ولد من رحم ال سعود وهدفه ذبح الشيعة واسر واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم لكن هذا الوضيع الحقير يتجاهل كل ذلك كما يعلم هذا الوضع ان الارهاب الوهابي هدفه ذبح الشيعة وتفجير مراقد ائمتهم وهذا هدف ال سعود ودينهم الوهابي لا يمكن انكار هذه الحقيقة الا الذي اعمت دولارات ال سعود مثل فائق الشيخ علي
نعم ايران الدولة الوحيدة التي اعلنت الحرب على الارهاب والارهابين الوهابية ومن التف حولها القاعدة داعش وغيرها ووقفت مع كل الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء الارهاب الوهابي المدعوم والممول من قبل ال سعود
كل هذه الحقائق ينكرها ويتجاهلها ويقول ان الارهاب الوهابي القاعدة داعش وغيرها مدعومة من قبل ايران
الله يعمي بصرك كما اعمت دولارات ال سعود بصيرتك
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close