تحذيرات من دواء يجعل الانسان يتسلق الاشجار ويهاجم الاخرين

حذرت خدمات الطوارئ في غرب ميدلاندز في بريطانيا من “أزمة صحية عامة”، بسبب عقار اصطناعي جديد بعرف باسم “غبار القردة”، يمكن شراؤه بمبلغ لا يتجاوز 3 دولارات.

ويتسبب الدواء في حالة هلوسة وهذيان وجنون الارتياب أو كما يعرف بالبارانويا، وقد أدى إلى قيام مستخدميه بتسلق الأشجار والمباني ومهاجمة أعضاء خدمات الطوارئ الذين يقتربون منهم.

يعرف غبار القردة أيضا باسم “MDPV”، ويأتي على شكل مسحوق أبيض اللون، يمكن ابتلاعه أو حقنه أو استنشاقه.

وينتمي الدواء إلى عائلة العقاقير التي تعرف باسم “الكاثينونات”، وفي حين أن الـ MDPV هو من صنع الإنسان، وهو ما يسمى بـ”العقاقير المصممة”، فإن “الكاثينونات” تشمل منشطات طبيعية من قبيل القات، وهو نبات مخدر يحظى بشعبية كبيرة في عدد من المناطق حول العالم.

وقد اكتسب MDPV سمعة سيئة في أمريكا بعد الإبلاغ عن عدد من الحوادث تتعلق بـ”أكل لحم البشر”.

يساعد العقار في تخفيف الآلام، لكنه يسبب حالة من الهلوسة القوية التي تؤدي إلى جنون الارتياب الشديد. ويشير ضباط الشرطة إلى أن مستهلكي العقار يشعرون في الغالب بأنهم مطاردون وسيتعرضون للضرب، ما يدفعهم إلى تسلق المباني والأشجار للهروب، ما قد يؤدي إلى سقوطهم.

ويمكن لتأثيرات الدواء أن تستمر لعدة أيام وتؤدي بسرعة إلى الإدمان، فضلا عن أعراض أخرى مثل آلام في الصدر وارتفاع في ضغط الدم.

يمكن الحصول على غبار القردة بسعر يقل عن 3 دولارات، ويمكن الشعور بتأثيراته الغريبة حتى بعد تناول كميات صغيرة منه تصل إلى 3 ملغ، ما يعني أن القليل منه يمكن أن يؤدي بمستهلكه إلى الإدمان.

قالت شرطة ستافوردشاير، إنها تعاملت مع 950 مكالمة تتعلق بهذا الدواء خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بمعدل 10 مكالمات يوميا تقريبا.

وتشير خدمات الطوارئ البريطانية إلى أن هذا الدواء يسبب حالة إدمان كبيرة لا يمكن التنبؤ بحجمها، حيث أن “كل مستهلك يتصرف بطريقة مختلفة، ويعرض سلوكا متقلبا وخطيرا”. انتهى 25ن

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close