(يا ليت بيننا..وبين إيران جدار نار)..لنحمي التشيع من الانحراف..(والشيعة العرب من الهلاك)

بسم الله الرحمن الرحيم

الساعة الكاذبة تصدق مرتين.. وما قاله عمر بن الخطاب عن (الفرس) صدق فيه .. (يا ليت بيننا وبين الفرس جبلاً من نار لا ينفذون إلينا ولا ننفذ إليهم).. وهذا كلام من ذهب.. وأثبتته الايام.. وسنثبته خلال الموضوع.. رغم علمنا بان (عمر بن الخطاب) كان ينظر بعين عوراء.. فهو لم ينظر لنفسه كمحتل عندما اجتاح شعوب ودول وأخضعها لهيمنته.. بعد تدمير امبراطوريات تاريخية.. لها حضارتها ورقيها.. ليحكم (عرب اجلاف) قادمين من الصحراء.. يجتاحون الدول كالجراد.. بلا رحمة .. ليوزعون نساء تلك الشعوب على انفسهم مستباحين اعراضها.. باسم (الاماء) لتباع بسوق النخاسة..

وكذلك لم ينتبه (عمر بن الخطاب) هو من اجتاح (ارض الفرس) وليس الفرس اجتاحوا (يثرب) عاصمة عمر بن الخطاب بعمق الصحراء.. (فلماذا دخل وكر الدبابير)؟؟ ليبكي حاله من (الفرس) .. بعد ذلك.. وهذا لا يعني ان الفرس (ملائكة).. بل قوم محتلين لاراضي شعوب بكاملها .. وقوم طامعين ماكرين بخبث.. وحقودين..

فالفرس مسخوا التسنن والتشيع معا..

فعندما دخلوا التسنن جعلوا من معاوية نبي او شبه نبي كما قالها سكان اصفهان.. ثم كتبوا صحاح اهل السنة.. لتكون مرجعا للارهابيين اليوم.. واساس كتب التكفير.. (والمضحك ان نجد اليوم من يشتم العرب باسم الاعراب لانهم يتبعون التسنن او ما يسمونه الوهابية)؟؟ فالم ينتبهون هؤلاء بان (صحاح الحنبلية “الوهابية” كتب كتبها الايرانيين.. كالبخاري والترمذي وابن ماجة والنيسابوري وابو حنيفة.. الخ).. من دهاقنة اهل السنة وكتاب مذهبهم.. (ان انتم تنتقدون بالمحصلة السنة الوهابية لانهم يتبعون الايرانيين)؟؟ الذين تمجدونهم اليوم؟

فهل تعلمون ان الايراني أبو حنيفة (الامام الاعظم لدى اهل السنة).. .. المدفون ببغداد اليوم.. ذات الاكثرية الشيعية.. هو شيخ التكفيريين ورمز التفرقة والطائفية). إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم). وقال البخاري: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) ، خلق أفعال العباد ص 125 .فالم اقل لكم ان (الايرانيين وفرسهم) اذا دخلوا مذهبا مسخوه.. وجيروه لمصالحهم القومية العليا.. الا ما رحم ربي ان وجد اصلا..

ثم دخل الفرس المذهب الشيعي ليمسخونه ليسخر لخدمة مصالح ايران القومية العليا، عبر هيمنة رجال دين فرس وايرانيين عموما.. ويخطون ما يريدون لمصالح دولتهم الام..

والمضحك ان الأحاديث المنسوبة للنبي في مدح الفرس.. دسها كتاب صحاح ايرانيين..

بمرحلة كان الفرس سنة، ثم استمرت بالكتب التي كتبها ايرانيين عندما اصبحوا شيعة.. فاذن هم ليسوا محايدين في طرحهم.. فالعجيب ان الفرس عندما كتبوا كتب الصحاح عند اهل الشيعة.. شككوا بكثير من الاحاديث التي في كتب اهل السنة التي كتبها الايرانيين ايضا.. ولكن بقت الاحديث التي يمجدون فيها للفرس بنسبها للنبي..

مثال ما دس (كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ
{ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ)..؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!..

ولا ننسى اليوم الفرس .. مسخوا يوم القدس الى يوم الفرس..

(باسم القدس.. ترفع الاعلام الايرانية ببغداد، وتتحرك المليشيات الموالية لايران رافعه ايضا صور زعماء ايران خامنئي وخميني.. ويعلن ولاية الفقيه الايرانية على العراقيين).. الصناعة والزراعة والخدمات بالعراق.. اهملت.. ليصبح العراق حديقة خلفية وسوق استهلاكية لبضائع ايران الرديئة بمليارات الدولارات سنويا.. كهرباء العراق تهمل.. لتصدر ايران الكهرباء للعراق بالمليارات.. احزاب اسلامية موالية لايران.. فاسدة.. تسخر موارد العراق لايران منذ سنوات لحد اليوم..العراق ساحة وجبهة لتصفي ايران فيها حساباتها الاقليمية والدولية.. تقطع ايران الانهر عن العراق وترمي مياه البزل على العراق المالحة.. وتملئ العراق بالمخدرات الايرانية.. هذا ما تريده ايران للدول الاقليمية والاسلامية والتي تسمى عربية منها.

فالمصيبة اليوم ان الشيعة العرب بين (من يريده.. حارس البوابة الغربية لايران.. وبين من يريده حارس البوابة الشرقية لوهم الوطن العربي السني).. وفي كلاهما يراد ان يصبح شباب الشيعة العرب حطب جهنم لحروب بالنيابة عن ايران.. والاخر يريده حطب جهنم لحروب بالنيابة عن المحيط العربي السني الاقليمي..

ولم يسال الشيعة العرب انفسهم سؤال: ..

(لماذا للسنة العرب حق بعشرين دولة عربية سنية).. والاتراك لديهم دول باسيا الوسطى اضافة لتركيا.. والشيعة العجم لديهم دولتنا (للشيعة الفرس جمهورية ايران).. و(للشيعة الاذاريين جمهورية اذربيجان).. فلماذا نحن امة الشيعة العرب 45 مليون شيعي عربي بالمنطقة محرومين من حقنا بدولة لنا بمنطقة اكثريتنا من البحرين لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى والاحساء والقطيف والاهواز.. متى تتحرك مشاعر الحرية لدى المكون الشيعي العربي ليتظاهرون بالملايين مطالبين بدولتهم وارضهم واستقلال كيانهم من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. ليضعون انفسهم باول خطوة نحو نجاتهم وانقاذ اجيالهم.. من الضياع والماسي التي عانها الشيعة العرب عبر تاريخهم.. لفقدانهم كيان سياسي يحميهم من شرور السنة العرب والايرانيين معا..

من كل ذلك نؤكد:

اذا ما طبق الحصار بصرامة على النظام الايراني.. وهذا لن يحصل الا ببناء سد حاجز بين العراق وايران.. ببناء سور بين البلدين.. وبدعم دولي.. مع زيادة كبيرة لمفارز الحدود .. وبناء ابراج المراقبة.. وخنادق.. وتسير طائرات المراقبة.. مما يجعل النظام الايراني مخنوقا من جهة الغرب بشكل هائل.. مما يفقد النظام الايراني القدرة على المناورة.. والالتفاف على العقوبات المفروضة عليه.. وهذا كله سوف يؤدي:

1. توقف تهريب المخدرات بشكل مهول.. التي تهرب من ايران للعراق.. لتمويل الحرس الثوري الايراني والمليشيات التابعة لها بدول المنطقة..

2. افقاد مافيات تهريب النفط العراقي الى ايران التي تتبناها فصائل الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل.. لتمويل قادتها ومافيات سلاحها.. المرتبطة بهذه المليشيات..

3. اضعاف النفوذ الايراني بالعراق وبالتالي زيادة ثقة الحكومة ببغداد بنفسها باتخاذ قراراتها..

4. اضعاف اجندات ايران بالعراق والتي تجهر بقدرتها على الالتفاف على العقوبات على ايران، بفتح منافذ حدودية غير شرعية على الحدود .. كما صرح بذلك همام حمودي.. الموالي لايران..

5. انخفاض نسبة الفساد بالعراق.. خاصة اذا ما علمنا بان الاحزاب التي حكمت منذ عام 2003 لحد اليوم هي احزاب اسلامية مدعومة من ايران وبعضها اسستهم ايران داخل اراضيها وارسلتهم للعراق بعد عام 2003.. وهؤلاء سوف يضعفون بضعف النظام الايراني، وضعفهم يمكن القضاء العراقي من اجتثاثهم بدعم دولي.. فالقضاء على الفساد بالعراق سيقضي على ايران نفسها..

6. اضعاف المليشيات الايرانية الولاء عراقية التمويل.. بشكل كبيرة.. مما يمكن اجتثاثها بقانون المادة 158 خيانة عظمى.. واخضاعها للسلطات ببغداد.. بل تصل لاسقاط الجنسية العراقية عن كل من يعلن ولاءه لاي نظام اجنبي.. ومنها للنظام الايراني الحاكم بطهران ويبايع زعيم ايران.. ويرفع صوره واعلام ايران بالعراق.. برميهم على الحدود مع عوائلهم.. مما يضعف قدرة ايران على تجنيد المليشيات ومرتزقتها بدول المنطقة..

7. الحصار على ايران سيضعف.. الجماعات الارهابية التي لسنوات كانت ايران ممر لها من افغانستان الى العراق .. بعد عام 2003.. خاصة اذا ما علمنا ما .. (كشفته .. صحيفة التايمز البريطانية عن ضلوع طهران في تدريب مسلحي حركة طالبان في معسكرات تدريبه في إيران. وذكرت التايمز أن إيران تسعى من خلال عرضها التدريبي لمقاتلي الحركة، إلى ضرب مصالح واشنطن وحلف الناتو بأفغانستان.. ومعارضي طهران بافغانستان).. ولنتبه بان ابو مصعب الزرقاوي جاء للعراق من افغانستان عبر ايران.. عام 2003.

8. احتمالية ان تقوم ايران نفسها.. ببناء مصانع ومؤسسات تصنع بالعراق وترسل بضائعها لايران بعد توقف المصانع الايرانية ومؤسساتها الاقتصادية عن العمل نتيجة اعتمادها على ادامتها من المواد الاولية وقطع الغيار من الخارج.. (فقد ينتقم الله من ايران التي عملت على ايقاف أي نهوض بقطاعات العراق الصناعية والزراعية والخدمية من اجل بقاءه يعتمد على السلع الايرانية بمليارات الدولارات) وقد جاء زمن ايران نفسها تعمل على نهوض قطاعات العراق الصناعية والزراعية والخدمية.. من اجل توفير ما تحتاجه من العراق.. بل قد يؤدي لهروب رؤوس الاموال الايرانية للعراق لاستثمارها في العراق.. (كل شيء وارد)..

ولا ننسى ان الإرهاب صنعه بشار الأسد بدعم إيراني وروسي وغيره، فمارسه ضد العراقيين وشيعتهم العرب خاصة بوسط وجنوب.. ثم طبقه على الشعوب السورية، ولعبه على المستوى الإقليمي والدولي، وذلك كله من أجل ‏حماية نظامه المتهالك من النهاية، ولكن.. سيحرقه ويحرق ايران باخر المطاف.. ,ونذكر بان القاعدة بعد عام 2003 لم تستهدف أي شركات ايرانية ولم تستهدف كذلك أي عمالة ايرانية.. بل استهدفت العمالة العراقية حصرا.. واستهدفت الشركات العالمية المتقدمة.. مما فسح العراق ليصبح ضيعة ايرانية.. فالارهاب السني بالعراق لم يكن يحصل لولا الضوء الاخضر الايراني له بالعراق..

وننبه بان ايران ليست لها أي فضل على العراق.. بل العراق لديه افضال على ايران:

1. الدماء التي سفكت بعشرات الاف ضد داعش بالعراق هي دماء شيعة العراق.. التي عادت بتوابيت من مستنقعات الحرب مع داعش سواء بسوريا او المثلث السني العربي.

2. المدن التي دمت هي مدن عراقية وليست ايرانية.. كالفلوجة والرمادي والموصل وغيرها.. وليس مدن شيراز او طهران او تبريز.

3. الاموال التي صرفت على الحرب هي من خزائن العراق بعشرات المليارات الدولارات وليس من الاموال الايرانية..

اذن العراق منع وصول داعش لحدود ايران.. ولولا دماء الشيعة العرب خاصة لكانت طهران اليوم تقاتل على ابواب طهران، ولكانت نساء بلاد فارس باحضان الدواعش..

المحصلة:

ايران عبر التاريخ وقبل الاسلام كانت سببا بدمار ارض الرافدين واجتاحت ارض الرافدين احتلالا.. (فالايرانيين من جهة.. والعرب السنة من جهة ثانية) الد اعداء الشيعة العرب.. بشهادة التاريخ.. ومنذ بداية القرن الماضي تم تمزيق اراضي الشيعة العرب حيث شتت- بين دول محتله لها (ايران الاهواز، العراق وسط وجنوب.. السعودية الاحساء والقطيف).. كل ذلك لمنع بروز دولة للشيعة العرب بمنطقة اكثريتهم بالمنطقة..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب.. منطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close