الأردن على صفيح ساخن

بقلم: شاكر فريد حسن

ما يسم المرحلة الراهنة هو تعاظم العنف والارهاب المنظم، وانتقال تنظيم داعش الى تطبيق أسلوب غير معقد في تخطيط وتنفيذ العمليات.

ومن الطبيعي أن يجد الأردن نفسه على صفيح ساخن، وفي مواجهة أفراد هذا التنظيم الارهابي الخطير، الذي يمارس القتل والتدمير.

وان دل هجوم الفحيص- السلط الدامي على شيء، فيدل على اصرار الدواعش على اختصار واختزال المواجهة في المرحلة الحالية مع اجهزة الأفق الاردنية، الأمر الذي يضع هذه الأجهزة في مواجهة مباشرة مع هذا النوع من الارهاب، الذي يمنع في المرحلة المقبلة للانتقال الى ضرب أهداف مدنية.

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي شهدت فيه الفحيص مهرجانًا ثقافيًا، ما يؤكد عدم رضا هذه الجماعات المنغلقة صاحبة الفكر الظلامي المتشدد عن مثل هذه المهرجانات الثقافية.

ومن الواضح أن هذه العملية تستهدف بالاساس زعزعة استقرار الأردن وتدمير منجزاته الحضارية ونشر الفوضى الخلاقة فيه. ولكن الشعب الأردني بكل شرائحه وقواه السياسية والوطنية والشعبية والديمقراطية ومؤسساته المدنية، أظهر وأبدى وعيًا كبيرًا في الوقوف مع الجيش العربي الاردني والاجهزة الأمنية في احباط العملية ومواجهة الارهاب الظلامي، وعدم السماح بأي اختراق يزعزع أمن وكيان الاردن.

נשלח מה-iPhone שלי

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close