تحالف المحور الوطني .. تحالف اللصوص والساقطون !

محمد الشجيري

مرة اخرى يعيد الكرّة خميس الخنجر فلم يتعض من الخازوق الذي تعرض له في عام ٢٠١٠ على يد هؤلاء الساقطين بعد تأسيسه ائتلاف العراقية والذي ما لبث اعضائه ان باعوه تفصيخ في منازلات وعروض المالكي لهم ايام اتفاقية اربيل وتشكيل الحكومة انذاك ليبشرنا اليوم بتحالف الهتلية والانذال ابتداءاً باسامة النجيفي الذي ترك الموصل بيد داعش واهلها وهرب ليقطن عمان وبيروت واربيل والساقط والحرامي جمال الكربولي الذي هرب من الانبار وجعل اهله يسكنون مخيمات النزوح والصحاري والهتلي الفاسد سليم الجبوري الذي ترك ديالى وبنات عمه في مخيمات النازحين يبحثن عن كسرة خبز ومأوى.

لم يعد في القوس منزع ولم نعد نطيق ان نرى هذه الوجوه العفنة وهذه الحثالات تطل من جديد على المشهد السياسي وهؤلاء لا يمثلون احد سوى انفسهم ولم نعد نتحمل اي خبر او كلام او تصريح يصدر من هؤلاء اللصوص الدايحين في دول الجوار وعندما تحين الفرصة ينقضون كالكلاب المسعورة لنهش ما تبقى من امتيازات واموال ومنافع وعلى حساب من على حساب شعبنا الصابر المحتسب الذي يعاني الامرين ومن كل النواحي وعلى كافة الصعد وسبب مآسينا ومتاعبنا وويلاتنا هم هؤلاء ابناء الشوارع لانه لو كانوا ابناء بيوت وتربية اباء طاهرين ونظيفين لما رضوا على انفسهم واهليهم هذا الانحطاط والفساد واللصوصية التي يعتاشون عليها ولكن هيهات فالبذرة الفاسدة ماذا تنتج لنا وما تقدم سوى المنحطين والساقطين.

لا للمحاصصة .. لا لرئيس برلمان سني .. لا لرئيس مجلس وزراء شيعي .. لا لرئيس جمهورية كردي .. لا والف لا للمحاصصة. نعم للكفاءات .. نعم للقيادات الوطنية المخلصة والتي ما زالت بعيدة عن تسنم مهامها والقيام بواجباتها تجاه العراق وشعبه. الكفاءات موجودة والشخصيات الوطنية موجودة ومن يحاول ابعادها عن المشهد السياسي هم هؤلاء اللصوص والساقطين والفاسدين من البذرة.

عذراً لا يطالبني احد بالتوقف عن السب والشتم في كتاباتي فانا امام مشهد سياسي خارج المنطق والمعقول والمقبول وبالتالي فان لغتي الكتابية هي ايضا خارجة عن المنطق والمعقول والمقبول.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close