العبادي يواجه زلزالاً قد يرمم بيت المالكي “الكبير”

كشفت تسريبات على صلة باقطاب تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بقرب انسحاب نحو 30 نائبا من ائتلاف رئيس الحكومة حيدر العبادي.
ويواجه العبادي حدثا اشبه بزلزال يضرب ائتلاف الساعي لرئاسة الحكومة لدورة جديدة.
وذكرت مصادر مطلعة ان النواب المنسحبين يقودهم رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الذي يرأس تكتل عطاء، إضافة الى نواب ينتمون للحزب الاسلامي والفضيلة.
وبحسب التسريبات فان النواب المنسحبين سيتوجهون الى السعي الحثيث الذي يقودها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لتشكيل الكتلة الاكبر، وهو ماحدث فعليا يوم امس الخميس.
واجتمع المالكي امس مع رئيس تحالف “القرار” أسامة النجيفي، لتشكيل “الكتلة الأكبر” خلال لقاء الأول من نوعه بين الطرفين منذ سنوات، في ظل القطيعة التي كانت بينهما، والرجلان نائبان لرئيس الجمهورية، واجتمعا أكثر من مرة مع الرئيس فؤاد معصوم، لكن دون تراضٍ بينهما.
وقال مكتب المالكي في بيان أصدره مساء الخميس، إن “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، استقبل رئيسي تحالف القرار أسامة النجيفي، ورئيس حركة عطاء فالح الفياض، وبحث معهما مستقبل العملية السياسية والحوارات الجارية بين القوى الوطنية”.
وأضاف البيان أن المجتمعين “أكدوا ضرورة الانتقال السريع للبدء في تنفيذ الخطوات الدستورية وإعلان تشكيل الكتلة الأكبر ضمن الفضاء الوطني الذي يضم جميع القوى الوطنية”.
والتقى المالكي النجيفي بشكل شخصي عام 2013، وبحثا تداعيات الأوضاع الأمنية وإجراء انتخابات 2014.
وبحسب تسريبات فإن “مصالحة جرت بين النجيفي والمالكي أثناء اللقاء، بتنسيق ووساطة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، الذي حضر الاجتماع”.
ورغم دخول تحالف “القرار” الذي يترأسه النجيفي ضمن التحالف السني الذي شُكل مؤخرًا “المحور الوطني” إلا أن مراقبين للشأن العراقي رأوا إمكانية إنشاء تحالف بين المالكي والنجيفي، كما حصل سابقًا، خاصة أن النجيفي لديه خلافات عميقة مع مكونات تحالف “المحور الوطني”.
وكانت مفوضية الانتخابات انتهت من العدّ والفرز اليدويين الأحد الماضي وذلك بعد ثلاثة أشهر تقريباً من الانتخابات التي جرت في أيار (مايو) الماضي، وهي الآن بانتظار تلقي الطعون والشكاوى قبل المصادقة عليها من المحكمة الاتحادية.
وتحتاج القوى إلى 165 مقعداً، من مجموع 329، لتشكيل الكتلة الأكبر التي سيوكل إليها تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب النتائج غير المصادق عليها من مفوضية الانتخابات، فقد تصدر تحالف “سائرون” المشهد الانتخابي ب54 مقعدا تلاه “تحالف الفتح” ب48 مقعدا وبعدهما حل ائتلاف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ 42 مقعدا، فيما حصل ائتلاف “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي على 26 مقعدا.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close