سبب وفاة رفيف الياسري يحيّر المحققين في العراق

يتابع العراقيون بكثير من الاهتمام تطورات حادثة الوفاة “الغامضة” لخبيرة التجميل الدكتورة رفيف الياسري، وسط تضارب الأنباء بشأن سبب الوفاة.

ويحبس أقارب وأصدقاء الراحلة وغيرهم ممن صدمهم خبر وفاتها، أنفاسهم في انتظار نتائج التشريح الطبي التي قد تستغرق 10 أيام، لمعرفة الحقيقة كاملة، خاصة في ظل تواتر معلومات عن وجود شبهة جنائية في القضية، وهو ما لم يغب عن تقرير الوفاة الذي نشرته الأجهزة الأمنية العراقية مساء أمس.

وكشف التقرير، أن الضحية توفيت داخل غرفة نومها بمنزلها، وهو ما ينفي فرضية وفاتها في حادث سير، والتي روج لها البعض.

الحشد الشعبي و”دلال”
وتابع تقرير الوفاة، “بعد جمع المعلومات وجمع الكاميرات الخارجية، تبين أن المتوفاة كانت خارج منزلها من منتصف الليل وحتى الخامسة فجرًا، مع شخص يدعى ريان الكلداني المسيحي (قيادي في الحشد) برفقة صديقتها المدعوة “دلال” في منزل الأول ضمن منطقة الكرادة شارع 42″.

وأكد التقرير، أنه “تم التحفظ على الخادمات الأجنبيات، والحراس في دار الضحية، وصديقتها، واصطحابهم الى مركز الشرطة للتحقيق معهم حول ملابسات الوفاة، والتحقيق جارٍ لحد الآن للتوصل الى الحقائق”.

وفي ظل الصمت الرسمي حيال وفاة خبيرة التجميل العراقية الشهيرة، طالب نشطاء، وإعلاميون، وخبراء أمنيون، بضرورة الابتعاد عن ترويج الشائعات، والتخمينات، خاصة أن أبرز الفرضيات التي تم تداولها منذ البداية، وهي أن سبب الوفاة حادث سير، سقطت بفعل المعطيات التي كشفها تقرير الوفاة.

خبير أمني: ليس من الحكمة كشف خيوط التحقيق
واعتبر الخبير الأمني العراقي “فاضل أبو رغيف”، أنه ليس من الحكمة كشف كافة خيوط التحقيق في ملابسات الياسري.

وأوضح أبو رغيف خلال تصريحات لقناة “الحرة عراق”، أن “هناك سرية للمحافظة على التقرير الطبي الخاص بالوفاة”، مرجحًا إعلان نتائجه بعد أسبوعين على الأقل، لافتًا إلى “تشكيل لجنة تحقيق بالواقعة لجمع كافة الخيوط والملابسات والأدلة الجنائية”.

وأضاف، أن “الخبيرة الياسري جاءت متأخرة للمنزل بعد منتصف الليل برفقة صديقاتها، وبعد أن خلدت للنوم لم تنهض، وجاءت عصر اليوم التالي خادمتها الأجنبية لإيقاظها لتتفاجأ بعدم استجابتها”، داعيًا المواطنين إلى “وقف بث الشائعات لحين صدور التقرير، خاصة أن سيرة الخبيرة جيدة”، وفق تعبيره.

تشييع رمزي
وفي ظل وجود جثمان الضحية داخل المشرحة للخضوع لفحوصات الطب الشرعي لكشف ملابسات الوفاة، قامت مجموعة من أصدقاء وأقارب الراحلة رفيف الياسري، بتشييعها عبر حمل نعش رمزي.

وسار العشرات في الشارع المحاذي لعيادة التجميل الخاصة بها (عيادة باربي للتجميل) في الجادرية، قبل أن يتنهي التشييع الرمزي بوضع الزهور والشموع قرب صورة مكبرة للمتوفاة.

ومساء الخميس، نعى ناشطون عراقيون وفتيات الموضة والتجميل، والفن، رفيف الياسري، المعروفة بـ”باربي” مالكة مركز “باربي” الخاص بعمليات التجميل والليزر الأكبر والأشهر من نوعه في العراق، الكائن في منطقة الجادرية قرب جامعة بغداد، وسط العاصمة.

, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close