عمران خان .. مواجهة شرسة مع الفساد

محمد الشجيري

في اول يوم من استلامه لمقاليد السلطة ورئاسة الحكومة في باكستان بعد فوزه في الانتخابات توعد( الغيّور ) على بلده وشعبه عمران خان بمواجهة شرسة وقاسية ضد الفساد والفاسدين في بلده وستكون حرب لا هوادة فيها من اجل القضاء على هذا الداء الذي كثيرا ما عطّل تقدم البلدان ووقف عائقا امام تطلعات شعوبها في العيش الكريم والتقدم والازدهار الذي تنشده حالها كحال بلاد المعمورة الاخرى التي تنعم بالعدالة والرفاهية.

اتسائل من خلال هذه المقدمة عن الفساد الذي يحتل الدولة العراقية من قمة رأسها الى اخمص قدمها ومن سيكون باستطاعته مواجهة هذا الوحش الكاسر المخيف ومن سيضرب بلا هوادة ورحمة هؤلاء الفاسدين ؟

لا اعتقد ان احداً من هؤلاء ممن لدينا من السياسيين اللصوص سيكون عمران خان العراق في حزمه وشدته وذلك لانه وببساطة احد اعضاء هذه الشلة الفاسدة والجميع اصبح في مركب واحد فان غرق المركب فسيغرقوا جميعاً لذلك ستؤجل هذه المواجهة حتى يقول الشعب العراقي كلمته بعد ان ينفجر ويثور وينزل الى الشارع وهذا الحال ليس ببعيد فقد وصل العراقيين الى حالة اليأس من هذه الشلة السياسية ولم يعد يتأمل فيهم الخير.

الطريف والمضحك المبكي ان هناك من ( العظّامة ) واللوگية ممن يحاول تسويق هؤلاء اللصوص والفاسدين على انهم شخصيات من العيار الثقيل وتمتلك القوة والمقبولية التي تجعلها ممثلة لمكوناتها من الشعب العراقي وكأننا عميان وطرشان لا نرى ولا نسمع عن حجم الخراب الذي فعلوه من خلال مواقع المسؤولية التي تولوها سابقاً ولكن هيهات لعديمي الضمير ان يتكلموا الحق ويتجردوا عن لواگتهم.

اخيراً وكما ورد عن نبينا الاكرم ( ص ) : اية المنافق ثلاث ( اذا حدث كذب ، واذا وعد اخلف ، واذا اؤتمن خان )

والمنافقين في الدرك الاسفل من النار .

ايها الساسة الفاسدين واتباعهم ( العظّامة ) اقول لكم .. الى جهنم !!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close