متى تنجزوها … أسوياء وسوية ؟

محمد علي مزهر شعبان

علامة الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك) عليك السلام ابا الحسن)

كيف لنا ان نمضي بمصداقية في ان نؤثر الصدق فيما ندعي ،أليس هذا معيار التقاة الثقاة، أليس هو ناموس الحياة ؟ أليس هو فضيلة الشرعة السماويه، والراقي من القوانين الوضعيه ؟ أليس هو الاسمى لبناء دولة دون تلك الارتجافات والمراوغات واللقاءات التي تبيت في الصدور غل الغايات ؟ أليس هو الفيصل بين ان تقف صلبا راسخا، وبين مرتجف خانعا ؟ ما بنيت حكومة باكذوبة وفقدان مصداقية حكامها، الا واطاحها كشف الغطاء . وما بني على المصداقية الا سمى وارتقى . تدعون ان عليا ع ينبوع فكركم ونموذجكم، قولا وعملا ولنتسائل اين اقترابنا من ضئيل المصداقية في الاقتراب من سلوكه ؟ اين الازمة في ان نشد وثاق علاقتنا حينما نتحالف على الحق، فعلام نمزق حبال وصالنا ؟ اي مغنم سنغنم واي فصيل منكم سيسلم ؟ أتظنونها فن لعبة، انتم لم تدركوا اشواط لعبها ولا فن اتقانها . لقاء يتبعه لقاء، وافواه تصرح بأن الكتلة الكبرى هي نصيبنا، وان الثلة الفلانية والكتلة العلانية، تحت مظلة الاتفاق، يا للنفاق . الشعب ينتظر ممن تبؤ تلك الحصة البائسة من من غنيمة الصناديق، التي احشيتموها زورا، ولعبا ما انزل للشيطان من سلطان . ثم حرقتموها حين حيكت عملية العد والفرز . فلا العدً أعدً عدلا، ولا الفرز افرز حقا، ولا أدان باطلا .

الشعب اراد الخلاص فتعلق باذيال من وجدهم أمامه، وحكامه . ساحة لعب أوجدكم فيها اولاد العم سام وأتباعهم، فلم تجيدوا أي منفذ للربح سوى خصامكم وتزاحمكم وتراكلكم . طرحوكم كنموذج للحكم، وبها ارادوا ان يحرقوا اوراقكم بايدي شعبكم . إنها الغاية بوسائلها الخبيثة الخبيئة، أجندتها في عواصم القرار . من منكم، من يجيد فن القياده ويوقف نزيف الدم ويشرع بالخطوة الشجاعة في ان يكون عراقيا يمتص غضب المختلفين ونوايا الحقد وحسد المؤتلفين ؟ من منكم ينبري ان يضع الامور، بين رمضاء عدله وحسمه وقوة شكيمته ؟ متى ينتهي خيار تحقيق مأرب، وحصد مناصب ؟ هي ذي التشاركيه، مرة ترفعون لافتة العابرة للطائفية، وحكومة الاغلبية الوطنية، والاغلبية السياسيه. يوميا يطل علينا فلان وعلان وقد اجتمعت حواليه جوقات كأنما اجتماع الحشرات على مواطن ” الدبق”

ان من العصي ان نجزأ السلوك والطباع والاخلاق بين خطين . بين من يختار الطريق الى امام دون ميل او لف او دوران كمنهج ام تكتيكا ومناوره . متى تذهبون أسوياء وسويه، رغم العثرات واعتراض شذاذ الانفس والمنافقين من يبيتون نار الحقد الخبيئة في انفس تتصيد الثغرة بل الهاوية، فتظاهروا انهم في محطة مؤقته، على مضض كما تظاهر اخوة يوسف، دون ان يتذكروا الامس القريب، الامس الشاكي الدامي . تذكروا أؤلئك القادمون، بربكم هل حقا ان يكون الخنجر بديلا من عبد الرحمن اللويزي؟ الاكراد تغنجتم وجفختم ونفختم إشترطتم، فكثرة المطالب، وقطعتم اثداء المحالب .فتركتموها لشارق وغارب . فإرتضيتم وعثاء المطالب ؟ قلتم نريدها حكومة شراكة وطنيه، قالت كتلة انها جلباب اخر للتحاصصيه، انبرى احدكم لحكومة أغلبية سياسيه، قلتم إنها خارجة من معطف الطائفية . سؤال فقط لو حكمتم امريكا او الصين كم تحتاجون من التداول والتفاهمات لتشكيلها ؟ مالكم رماح مؤتلفه ومختلفه من كل حدب وصوب، وحمًتها من ارجلنا، بعد ان عرفنا نارها ولهيبها ممن يتنفسون من شتات الرئات . الله اكبر عليكم يا لخيبة رجائنا، وليوم خلاصنا. اردنا ان نمسح خجلنا، طوال فترة انقيادنا وسومنا . يا لألم صدورنا من اللطم والبكاء، يبدو كنا نلطم على خيبتنا وجبننا ورجولتنا، في أن نحيا اصحاب اراده .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close