الى رئيس الحكومة وكافة المسؤلين والاعلامين وكيل وزير المالية يتعامل طائفيا

نعيم الهاشمي الخفاجي

عرضت قناة العهد الفضائية مظاهرة لطبقة منسية من الموظفين يطلقون عليهم تسمية موظفوا العقود والاجور اليومية تابعين لوزارة الموارد المائية تتراوح رواتبهم بين 150 دولار و200دولار فقط بالشهر الواحد، قضية تعين موظفين في اسم العقود والاجر اليومي في ابخس الاثمان يعكس الواقع المرير الذي يعيشه المواطن الفقير البسيط، هذا الراتب يساوي يومية للمصروف اليومي لاطفال المسؤولين في الدولة العراقية الحديثة، الوضع الحالي بالعراق اقل عائلة تحتاج مليون دينار مع وجود بيت سكن تستطيع العيش الكريم، الموظفين مضى عليهم اربع سنوات وهم لم يستلموا راتبهم الزهيد، هنا ثمة سؤال هل يستطيع اي مسؤول ان يعيش بدون راتب ولمدة شهر واحد؟ هل يقبل المسؤول بذلك؟ الموظفين بغالبيتهم من اهالي الجنوب وبالذات من الناصرية وواسط والعمارة والبصرة من المحافظات المصدرة للبترول، شكل المتظاهرون لجنة للدخول الى وزارة المالية والتي رفضت صرفت رواتبهم، اللجنة تضم اربعة من المتظاهرين دخلوا للوزارة وقابلوا الوكيل، يعني وكيل وزير المالية تحدث معهم سألهم انتم من اي محافظات اجابوه استاذ نحن من الناصرية والبصرة والعمارة والبصرة قال لهم اخرجوا بره انتم مكانكم الشمس وليس داخل الوزارة وقام بطردهم ولم يكتفي بذلك بل قال لهم انتم من الجنوب مكانكم الشمس بره بره، للحق والانصاف وكيل وزير المالية يمتاز بالشجاعة فهو ترجم مايمليه عليه عقله الباطن الى افعال واقعية على اﻷرض، وكيل الوزير احترمهم عندما قال لهم انتم اهل الجنوب مكانكم الشمس ولم يقل لهم انتم الشيعة وسبب الاحترام ليس لقضية اخلاقية وانما الغاية من ذلك لكي يبقى حمير الشيعة من الساسة والمشايخ بكل اصنافهم مطيعين يدجنون جماهيرهم وعليهم القبول بالذبح وعليهم عدم اغضاب الجزار ولو بحركة واحدة او الصراخ عليهم الاقتاء بالغنم ولربما الغنم عندما تشاهد سكين الجزار تلعي لكن على الشيعي ان يقبل بالواقع وتقبيل سكينة الجزار وتقبيل اياديه ويدعوا له بالخير عند اللقاء في الجنة ولاحول ولاقوته الا بالله العلي العظيم، لو هذا التصرف صدر من وزير او مسؤول شيعي لاقام وزراء ونواب واعلاميوا انفسنا الارض واقعدوها بمؤتمراتهم الصحفية التي تتحدث عن التهميش والاقصاء وتغير الديمغرافية وهم اصحاب خبرة امثال سمسار عدي الكسيح الذي يوميا يكتب 3 مقالات تلمع وجه سيده الجرذ الهالك.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close