انقسام كوردي بشأن المشاركة في “الكتلة الأكبر”

ذكرت مصادر مطلعة، الاثنين، وجود انقسام كوردي بشأن المشاركة في “الكتلة الأكبر” فالحزبان الكورديان الديمقراطي والاتحاد يتواصلان مع تحالف الفتح ودولة القانون، وحراك الجيل الجديد يؤيد التحالف المعلن في فندق بابل، فيما الاحزاب المعارضة الكوردية الأخرى لا موقف لها حتى الآن.

وشهدت أربيل خلال اليومين الماضيين اجتماعات للحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد، مع وفد من تحالف المحور الوطني، كما جرى اجتماع آخر مع ممثلين عن تحالف الفتح ودولة القانون.

وعلم الاحد، أن حراك الجيل الجديد برئاسة شاسوار عبدالواحد سيشارك في تشكيل الكتلة الاكبر على صعيد العراق، تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة، حيث أفاد مصدر مطلع أمس، أن “كلا من ائتلاف سائرون المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وقائمة النصر بزعامة حيدر العبادي وتيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم وإئتلاف الوطنية برئاسة إياد علاوي وحراك الجيل الجديد برئاسة شاسوار عبدالواحد سيشكلون الكتلة الاكبر”.

وكان حراك الجيل الجديد قد أكد في وقت سابق، المشاركة في العملية السياسية، مبينا انهم سيتحالفون مع كل الكتل ماعدا الحزبين الرئيسيين في اقليم كوردستان.

فيما أكد القيادي في حزب الدعوة، علي العلاق، خلال محاضرة ألقاها عبر الصوت في مركز حوار الرافدين بالنجف وتابعها موقع NRTعربية أول أمس السبت، ان “الحوارات مفتوحة مع الكتل الكوردية بمستوى عال، هنالك وفود كوردية جاءت لبغداد والعكس، وباب الحوار مفتوح”.

وأشار العلاق، إلى ان ” القوى الكوردستانية لا تريد الانضمام للكتلة الأكبر بل الحصول على استحقاقها بعد تشكيل الكتلة الأكبر”، وتابع ان ” باب الحوار غير مغلق مع الأطراف الرافضة لنتائج الانتاخابات اذا ترغب هذه الاحزاب في البقاء معارضين فموقعها يحترم وهم بعد مصادقة النتائج أمام مفترق طرق لاتخاذ موقف، ولم نتوصل الى نتيجة نهائية مع اخواننا في كوردستان في هذه الحوارات”.
ر.إ

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close