الصناديق السيادية تسحب 5.7 مليار دولار من الأسواق العالمية

كشفت شركة “إي.فستمنت” للأبحاث، الاربعاء 22 اب 2018، سحب صناديق الثروة السيادية لـ5.7 مليار دولار من استراتيجيات الأسهم والسندات التي يديرها مديرو أصول خارجيون في الربع الثاني من العام، مع تراجع الأسواق المالية بفعل التوترات التجارية.

وتمضي استردادات المستثمرين السياديين من مديري الأصول المستقلين بلا هوادة منذ الربع الثالث من 2014، باستثناء تدفق متواضع بلغ 567.9 مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري.

وينبئ استئناف البيع واسع النطاق في الربع الثاني بأن ذلك الرقم كان استثناء وليس نقطة تحول، خاصة بعد تعديله بخفض كبير من قراءة أولية كانت تشير إلى تدفقات أعلى كثيرا.

فقد حدا مزيج من أسعار النفط المنخفض وعوائد السندات المتدنية وأسواق الأسهم المتقلبة بالمستثمرين السياديين إلى تقليص انكشافهم على الأوراق المالية المدرجة إدراجا عاما في السنوات الأخيرة، مفضلين زيادة الاستثمارات المباشرة والحيازات العقارية.

وتوضح أرقام “إي.فستمنت” التي تجمع البيانات من حوالي 4400 شركة تدير أموالا نيابة عن مستثمرين من المؤسسات، أن أكبر استردادات الربع الثاني جاءت من استراتيجيات الأسهم الأميركية والعالمية الخاملة.

وفقدت صناديق الأسهم الأميركية الخاملة 2.52 مليار دولار، في حين فقدت استراتيجيات الأسهم العالمية الخاملة 1.12 مليار.

وكانت أسهم العالم قد ختمت النصف الأول من 2018 مستقرة بعد أن صعدت الولايات المتحدة حربها التجارية مع شركائها التجاريين الرئيسيين، مما دفع المستثمرين إلى العزوف عن المخاطرة.

لكن الأسهم الأميركية واصلت صعودها بفعل نتائج قوية للشركات، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وكان مسح للمستثمرين السياديين أجرته إنفسكو لإدارة الأصول ونشر في يوليو، قد أظهر أن أكثر من الثلث يعتزمون تقليص انكشافهم على الأسهم على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة، متعللين ببواعث قلق في مقدمتها حرب تجارية محتملة.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close