نائب سابق: تقاسم المناصب وتقديم التنازلات سيؤخران تشكيل الكتلة الأكبر

كشف عضو مجلس النواب السابق، علي البديري، الخميس (23 آب 2018)، عن وجود “صفقات سياسية” لتوزيع المناصب الوزارية والهيئات الخاصة، من اجل تشكيل الكتلة الاكبر.

وقال البديري في حديث ان “الجميع يبحث عن مصالحة في مرحلة المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة”.

وأضاف، أن “المفاوضات لن تخلو من التنازلات والهبات في المناصب الحكومية من اجل جذب الطرف الآخر وتشكيل الكتلة الاكبر”.

واكد، أن “البلد يمر بمشكلة صعبة الحل نتيجة وجود طبقة سياسية لا تفكر فيه”، لافتا الى ان “تشكيل الكتلة الاكبر سيطول أكثر نتيجة الصراع على المناصب والامتيازات”.

وتسابق عقدة الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي الزمن، لبلوغ حل الغموض السياسي الذي اكتنف تشكيل الحكومة الجديدة، تزامنا مع نفاد صبر المواطنين بسبب تراجع الخدمات الأساسية، والبطالة، وبطء وتيرة إعادة الإعمار بعد حرب داعش.

ومساء الأحد، 19 آب 2018، أعلنت كتل “سائرون” و”النصر” و”الحكمة” و”الوطنية”، بعد اجتماع لها بفندق بابل في العاصمة بغداد، تأسيس “نواة” لتحالف يسعى لتكوين الكتلة النيابية الأكبر، رافعا شعارات “اللاطائفية واللا محاصصة”.

وأكد قادة التحالف، وهم زعيم التيار الصدري وكتلة سائرون مقتدى الصدر، وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، عزمهم على محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.

ويعد هذا التحالف الأول الذي يتم الإعلان عنه رسميا، ليمثل أولى خطوات الكتلة الأكبر في البرلمان الجديد الذي عليه أن يجتمع، وينتخب رئيسا للبرلمان، ثم رئيسا للبلاد ورئيس وزراء، ومجلس وزراء خلال 90 يوما.

لكن التحدي الذي يواجه التحالف هو حاجته إلى 165 مقعدا، من مجموع 329، لتشكيل الكتلة الأكبر

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close