خبر مؤسف بسبب المتحاصصين:

في رسالة وصلتنا من نقابة الصحفيين العراقيين صباح هذا اليوم الخميس جاء فيها تفاصيل عملية إنتخارية من قبل داعش ضد الحشد الشعبي والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء و الجرحى شرق مدينة الشرقاط شمال تكريت, و كان تعليقي على الخبر كآلتالي:

أيتها الأحزاب العميلة الفاسدة التي باعت حتى ما موجود تحت تراب العراق المُدّمر:
إعلموا بأنّ الأرهاب لا ولن ينتهي وسيستمرالظلم و الفوضى وآلحروب و الجوع و المرض والتفرقة الحزبية والطائفية والعنصرية والفوارق الطبقية؛ ما لم تعلن الحكومات خصوصاً تلك التي تدعي الدِّين وآلدّعوة والأنسانيّة توبتها أولاً ثمّ إسترداد الأموال التي سرقوها ثمّ سنِّ قوانين و دستور عادل بدل الدساتير الوضعية الحالية الظالمة لينعم الناس بالعدل والمساواة في الواجبات و الحقوق بظل الوطن الوطن الواحد بغض النظر عن الأنتماء القومي و الطائفي و العرقي و المحسوبية و المنسوبية .. وبما أن العراق تحكمه جميع تلك المؤشرات الطبقية و الحزبية وآلعشائرية والمحسوبية والمنسوبية و الفوارق الحقوقية والظلم والفساد والنهب وآلدّيون المليارية بسبب نهب و رواتب ألمُتحاصصين؛ لذلك لا و لن و للأبد لا ينتهي الظلم والأرهاب والنهب حتى لو تمّ كمّ الأفواه بآلحديد والنار كسياسة صدامية ممتدة حتى اليوم, وسيبقى الأرهاب يُعبّر عن نفسه بشتى آلطرق و الوسائل وآلظواهر و بشكل طبيعي حتى ظهور الأمام و الأقتصاص من 250 حكومة ظالمة تحكم دول العالم اليوم بآلديمقراطية و الملكية و الليبرالية و التكنوقراطية والأسلامية لخدمة مجموعة يتحكّمون بآلمنظمة الأقتصادية العالمية التي تدير كل تلك الحكومات للسيطرة بواسطتهم على منابع القدرة و الأقتصاد في بلدانهم بعد قهر و إخضاع الشعوب بغطاء تلك الشعارات المزيفة المدعومة بآلأنتخابات الظالمة.
الفيلسوف الكوني / عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close