صحيفة اماراتية تتهم قطر بنشر الموت والدمار في العراق

اتهمت صحيفة البيان الاماراتية، اليوم الخميس، قطر، بنشر الموت والدمار في العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة “أكدت الوقائع المتكررة والمتلاحقة عبث الأيادي القطرية في سوريا والعراق، ناشرة فيهما الإرهاب المتمثّل بتنظيمات يدعمها تنظيم الحمدين الحاكم في قطر، وارتفعت الأصوات المنددة بدعم قطر للإرهاب والتطرف بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الإرهاب في 21 أغسطس”.

واضافت “سبق لمحامية حقوق إنسان بارزة أن طالبت قطر بتعويضات للضحايا المقيمين في هولندا الذين تعرضوا للإرهاب على يد تنظيم جبهة النصرة في سوريا، وهو تنظيم مرتبط بالقاعدة، وتموّله شبكات قطرية”.

واتهمت المحامية ليزبيث زيغفيلد، في خطاب موجّه إلى أمير قطر تميم بن حمد، الدوحة بالإخفاق في التحرك ضد جبهة النصرة، قائلة إن قطر تصبح بذلك مسؤولة عن الأضرار التي عانى منها الضحايا على التنظيم الإرهابي.

وأبرزت زيغفيلد في خطابها أن أحد الضحايا تم التحفظ عليه رهينة من قِبل عناصر جبهة النصرة قرب العاصمة السورية دمشق في ديسمبر 2012، مشيرة إلى أن الرجل -الذي لم تكشف عن هويته قلقًا على سلامته- تم تعذيبه مراراً وأجبر على مشاهدة إعدام اثنين من الرهائن الآخرين، وتعرّض لعملية إعدام وهمية، كما طالب الإرهابيون بـ2 مليون دولار مقابل إطلاق سراحه. وتمكن الرجل من الهرب من سوريا في النهاية، وتم منحه حق اللجوء في هولندا منذ ذلك الحين.

وعلى امتداد 15 عاماً، تسبب الدعم القطري للإرهاب في العراق، بمقتل وإصابة مئات الآلاف من الأبرياء، وتشريد الملايين من ضحايا تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، حيث قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه ومنذ يناير 2014، أدى تصاعد العنف في العراق إلى نزوح أكثر من 3. 2 مليون شخص داخلياً وحوالي مليون نازح داخلياً بين 2006 و2007.

وأكد حقوقيون عراقيون أن على قطر أن تعوض ضحايا الإرهاب في العراق، معربين عن قلقهم إزاء قيام قطر بدفع مئات ملايين الدولارات لتحرير مواطنيها الذين كانوا مختطفين في العراق، بينما أجمع مراقبون على أن الأنشطة الإرهابية في البلاد، تراجعت بشكل كبير بعد دخول نظام الدوحة في عزلة حدّت من اندفاعه الإجرامي منذ أوائل يونيو 2017.

وذكر نشطاء عراقيون، في رسالة وجهوها إلى الرابطة الخليجية للحقوق والحريات، أن طائرة قطرية حملت عدة أكياس من الأموال لتقديمها فدية لميليشيا حزب الله العراقية، وأعضاء من ميليشيات الحشد الشعبي، بمعدل 90 مليون دولار لكل قطري مختطف.

مساعدة “القاعدة”

ووفق تقارير أمنية واستخباراتية، فإن قطر ساهمت بدور كبير في غرس تنظيم القاعدة في العراق منذ العام 2003، حتى إن الأمير عبد الكريم آل ثاني، وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، قدّم منزله لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي ومنحه جواز سفر ومليون دولار.

وذكرت التقارير أن «وزير الداخلية القطري، عبد الله بن خالد بن حمد آل ثاني، عام 2013، فتح أبواب الإمارة للمقاتلين الأفغان ومتهم بإيواء 100 متشدد في مزرعته في قطر ومدهم بجوازات سفر لتسهيل تنقلهم»، كما أن من بين أفراد الأسرة الحاكمة، عبد الكريم آل ثاني، وهو متهم أيضاً بتمويل الإرهاب، فقد قدم الحماية في منزله لزعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، أثناء انتقاله من أفغانستان إلى العراق عام 2002، ومنح جوازا قطريا للزرقاوي، وموله بمليون دولار أثناء تشكيل تنظيمه شمال العراق.

وكشفت وزارة الخزانة الأميركية، عن تورط أفراد من عائلة «آل ثاني» الحاكمة في قطر في تمويل ودعم المنظمات الإرهابية المتطرفة بنحو 64 مليار دولار من عام 2010 وحتى عام 2015.

وفي العام 2014، فتحت قطر أبواب خزائنها لتمويل تنظيم داعش، كما وجهت أبواقها الإعلامية لتلميع صورته بهدف تحريض الشاب العربي على الالتحاق به، كما أكدت التقارير أن الاستخبارات القطرية كانت وراء انضمام آلاف المسلحين المنتمين إلى منظمات عدة في سوريا والعراق إلى تنظيم داعش.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close