“سائرون”: ساعات ونعلن الكتلة الأكبر وهذا موقفنا من الكورد

أكد نائب رئيس تحالف “سائرون” ناظم العبادي، اليوم الأحد، تقدم المشاورات مع الكتل الكوردية والسنية، للانضمام إلى “سائرون” في تشكيل الكتلة الأكبر.

وقال العبادي للعربية ان “النقاشات والتفاهمات وصلت إلى مراحل متقدمة مع جميع الكتل الفائزة، لأن التفاهمات بنيت بيننا على أساس الثوابت الوطنية والضوابط التي وضعها الزعيم العراقي، مقتدى الصدر”.

واضاف انه “يمكن القول إنه من أهم الضوابط التي تبعها تحالف سائرون مع سائر الكتل، هو عدم وضع شروط حزبية أو فئوية قد تؤدي إلى توقف عجلة التفاهمات في المستقبل، بل تم تبني وثيقة الصدر، بعد الإجماع داخل التحالف على أنها تراعي المصلحة العامة، لذلك اتفق شركاؤنا في الوطن على منهجنا الوطني برحابة الصدر وبشروطه”.

وتابع “كما نستطيع أن نضيف أن تحالف سائرون طرح برنامجاً، وليس مرشحاً لرئاسة الحكومة أو لأي منصب حكومي آخر، وبالتالي وفّر مناخاً آمناً لاستقطاب باقي الكتل، مع وجود عنصر الثقة، بسبب تبني الصدر للموضوع بصورة شخصية، إذ يتمتع المشروع وقيادته، باحترام وحب، وأصبح عاملاً إيجابياً في التفاهمات لتأسيس واقع سياسي جديد”.

واشار الى ان “الشيء الأهم هو سبيل الخروج من المأزق الذي وصل إليه الملف السياسي، فضلاً عن تصاعد الغضب الشعبي إزاء فشل الحكومات المتعاقبة، وبالتالي تحالف سائرون وفّر حلاً لإنقاذ الوطن، وإصلاح الواقع، فضلاً عن إصلاح واقع الكتل والأحزاب بما نطرحه من ميثاق شرف، فضلاً عن وثيقة الصدر التي تنظم منهاجاً للحل وللخروج من نفق الفشل والفساد المظلم”.

واكد العبادي انه “يمكن القول إنه تم تشكيل نواة كتلة إنقاذ الوطن ومعنا الحكمة والوطنية والنصر، كما هناك تفاهم وتواصل مع تحالف القوى والأحزاب الكوردية، للتوصل إلى التفاصيل النهائية لرسم الخريطة الشاملة للتحالف القادم الذي سيقود تشكيل الحكومة الجديدة”.

وتوقع أن “يلتحق بكتلة إنقاذ الوطن، أفراد من دولة القانون، لأنه ليس هناك خط أحمر عليهم، باستثناء المالكي نفسه، لأن لدينا تحفظاً على أدائه خلال سنوات حكمه العجاف، كما أتوقع أنه سيلتحق بعض الأخوة من تحالف الفتح”، مبينا ان “القسم الأكبر من المحور الوطني، أو كلهم سيلتحقون بإنقاذ الوطن، باستثناء خميس الخنجر، لوجود تحفظات تجاه شخصه، إزاء مواقفه السياسية السابقة”.

وشدد على انه “ومنذ عام 2012 أسس مقتدى الصدر علاقة طيبة مع الأخوة الكورد، عندما سافر إلى أربيل، في مهمة أطلق عليها (الهدف النبيل من زيارة أربيل)، وبالرغم من الضجة الإعلامية ضد تلك الخطوة الوطنية، فإن الصدر نجح في وضع أساس الثقة والصداقة بينه وبين الكورد، وتلك الثقة هي حجر أساس تفاهمات اليوم بين تحالف سائرون والأحزاب الكوردية”.

ونوه الى انه “وبناءً على المعطيات التي سبق وتحدثنا بشأنها، فقد يكون الإعلان عن الكتلة الأكبر خلال الساعات القادمة، وسوف يتم تشكيل حكومة إنقاذ الوطن من كفاءات نزيهة تعمل تحت رقابة مشددة من سائرون وكتلة إنقاذ الوطن”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close