بعد اجتماعه مع وفد كوردي.. معصوم يرسل بطلب ممثل الصدر

اجتمع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، مع الممثل السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وبحثا اطر تشكيل الحكومة.
وجاء الاجتماع بعد لقاء جرى عصر اليوم بين الرئيس معصوم مع وفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني الذين يزوران بغداد حاليا في اطار مساعي القوى السياسية لتكوين الكتلة النيابية الأكبر، تمهيدا لدعوة مجلس النواب الجديد إلى الانعقاد لمباشرة مهامه التشريعية والرقابية.
وذكر بيان للهيئة السياسية للتيار الصدري، ان جعفر الموسوي التقى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بدعوة منه. وجرى خلال اللقاء التباحث في عدة محاور أهمها التوقيتات الدستورية وضرورة الالتزام بها، ودعوة الرئيس لعقد الجلسة الأولى لمجلس النواب، والتركيز على مغادرة أخطاء الماضي في تشكيل الحكومة القادمة.
وتناول اللقاء موضوعة تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة والإسراع في تقديم الخدمات اللازمة، والتطرق إلى مشكلة مياه البصرة وآثارها على حياة المواطنين وضرورة البدء بمعالجتها بشكل فوري.
كما تم أثناء اللقاء التأكيد على البرنامج الحكومي الواقعي المرهون بتوقيتات زمنية محددة يكفل تحقيق أهدافه للعبور بالمركب الوطني، والحرص الشديد على أن يكون القرار عراقي، والمحافظة على سيادة تامة للبلد، مع بناء علاقات خارجية متوازنة لتحقيق مصالح الشعب.
وتعذر على الكيانات السياسية التوصل لاتفاق يفضي لتشكيل الكتلة الاكبر وهي أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.
وكانت كتل “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف “النصر” بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، و “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، و”الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي قد أعلنت يوم الاحد العشرين من آب الجاري عن تشكيل ما اسموه بنواة للكتلة الاكبر في البرلمان العراقي.
ويمثل الصدر والعبادي المحور الأول من الكتل الشيعية الفائزة في الانتخابات التي جرت في شهر أيار الماضي بينما يتألف المحور الثاني من تحالف “الفتح” الذي يضم فصائل الحشد الشعبي السياسية بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.
يشار الى ان كلا المحورين يتنافسان على تسمية الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة من خلال التحالف مع الحزبين الرئيسين في إقليم كوردستان وهما الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني، و”المحور الوطني” الذي يضم اغلب الفائزين السنة بالانتخابات.
وتحتاج القوى إلى 165 مقعداً، من مجموع 329، لتشكيل الكتلة الأكبر التي سيوكل إليها تشكيل الحكومة المقبلة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close