الى الاخوة قادة الكورد:كركوك ليست ملكا للمالكي لكي يمنحكم اياها

بالرغم من ان البرلمان الجديد لايملك شرعية حقيقية,
لكون الاغلبية المطلقة من الشعب العراقي,كانت قد رفضت المشاركة في التصويت لاي من المرشحين
,مما يعني رفضها القاطع لكل الاحزاب والاشخاص الذين رشحوا انفسهم
الا ان الفائزين في تلك الانتخابات ناقصة الشرعية,ماطلوا ولازالوا,يؤجلون الاعلان عن كتلتهم الاكبر,
والتي ستتولى تعيين الرئاسات الثلاث,ثم تشكيل حكومة(التكنوقراط الواعدة))
الغريب في الامر اننا نسمع ونتابع اخبار شديدة الغرابة,
وهي ان هناك مجموعتان تتصارعان على تحقيق الكتلة الاكبر
,يترأس احداهما نوري المالكي,والذي حققت قائمته المسماة جزافاا((دولة القانون))اسوا نتيجة في تاريخها,
ومع ذلك فهولم يتعض,بل لازال بتحدي مشاعرالاغلبية العظمى من مواطني العراق,
ويتحرك بثقة,لتشكيل الكتلة الاكبر!و يحلم بأن يعود الى الحكم مرة اخرى
بعد تلك التجربة المريرة,والتي حكم خلالها 8سنوات,
والتي كانت الاسوأ على مدى التاريخ المكتوب,حيث في عهده الاسود ساد وانتشر الفساد,وتفاقمت الفتنة الطائفية,وتبخر المال العام,,وسقطت ثلث مساحة العراق تحت الاحتلال الداعشي في معركة صورية,,تكبد الجيش العراقي خلالها اكبر هزيمة عسكرية في التاريخ ذلك الجيش الذي كان هو قائده الاعلى
عندما سمعت تلك الدعاية ,لم اعرها اية اهتمام,حيث ان
الفكرة كانت سخيفة فعلا,,وغير معقولة,
لكن مافاجأني,اني قبل قليل كنت استمع الى مقابلة مع احد الاخوة الكورد عن الاجتماعات
والتفاهمات بين القوائم الكوردية وطرفي التنافس على الكتلة الاكبر
اذ قال:-ان الكورد اقرب الى المالكي,حيث لهم تجربة مريرة مع السيد العبادي فيما يتعلق بماحدث في كركوك وبعض المناطق(المتنازع عليها)
قبلها سمعت انباءا سربها البعض,عن وعود قطعها للقادة الكورد بمنحهم كركوك
,وبقية المناطق المتنازع عليها!
اولا,ليعلم الاخوة الكورد بأن كركوك مدينة عراقية,ومستقبلها يتحدد من خلال الدستور والمفاوضات والتحقيقات, الوطنية والدولية اذا اقتضى الامر
ويقينا ان اية جهة عراقية مهما كانت ,لايمكن ان تحدد مستقبلها
كما ان الاخوة القادة الكورد المفاوضين نسوا,أو تناسوا ان من احتل كركوك ,وانتزعها من سيطرة الكورد هم ميليشيات الحشد الشعبي الذين هم حلفاء المالكي الجدد
وهم لازالوا يهددون الكورد ليلا ونهارا وعلانية وجهارا
اذن مامعنى هذه التصريحات,والتسربيات, وفي صالح من تصب؟
ليعلم ويسمع ويعي الجميع,أن
العراق جريح وبحاجة الى انقاذ
كل العراق بحاجة ماسة الى حكومة تنسى كل شئ غير العمل على انقاذ ماتبقى,
البصرة ثغر العراق الباسم والتي يعيش العراق كله من ورادات نفطها
تعيش في وضع تحت المأساوي,واعمق من النكبة,
الموصل مهدمة واهاليها يعيشون في الخيام وبين البصرة والموصل,يعيش السواد الاعظم من شعب العراق المبتلى بكل انواع المئاسي والمصائب
دولة مختطفة,شعب تائه,حائر منكوب,
ليعلم كل ذي ضمير واخلاق ومبادئ, ان وضع العراق الراهن بحاجة الى نكران ذات
وتأجيل لكل الملفات السياسية حتى تعود العافية ويتصلح جسد العراق المثخن بالجراح
وليحذر الاخوة الكورد من اللعب بالنار,وليتعضوا من تجارب الماضي,
حيث ان جميع الحكومات خذلتهم وعدتهم واخلفت,وهذه الحالة لن تتوقف,واذا كان لكم حقوقا في اية منطقة(متنازع عليها)فليس امامكم الا المحافل الدولية,والتي ستتولى التحقيق في مزاعمكم
عليكم ان لاتغضبوا الامريكان,بالتعاون مع حلفاء ايران,كالمالكي وتحالفاته,
فهم السند الوحيد الذي يمكنكم الاعتماد عليه في تحصيل حقوقكم المزعومة
كما ان شعبكم لن يسامحكم ان ارتكبتم الخطأ الاعظم,بانضمامكم الى تحالف المالكي
وفي نفس الوقت اوجه
هذا الحديث الى التحالفات (السنية العربية)
فالجماهير التي انتخبتكم تطلب المالكي ثأرا ,بعد ان سلم مدنها بيد الدواعش
الذين احكموهم بالحديد والنار ,وتسببوا في هربهم وتهجيرهم وخراب بيوتهم
والذين لازالوا بعد عز يعيشون مشردين,وفي خيام لاتحميهم لامن حر,ولا من زمهريرا
امنحوا كل اصواتكم الى ائتلاف النصر,ولاتطالبوا بمناصب.بل راقبوا سلوك الحكومة وعملية الاصلاح

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close