على مسعود بارزاني وحزب الاتحاد الوطني ان تكون معلنة لتشكيل حكومة المحاصصة

نعيم الهاشمي الخفاجي

مضت 15 عام على سقوط نظام صدام الجرذ الهالك والبعث الساقط وشعبنا وبالذات المكون الشيعي يقتل نتيجة سوء تصرفات ساسة الشيعة وبالذات ساسة حزب الدعوة والذين ادخلهم البارزاني للعملية السياسية بعد ان كان الاتفاق في مؤتمر شقلاوة الحكومة

التي تلي نظام صدام تكون من ضمن الاحزاب السبعة، وكان هناك اتفاق مسبق بين سيد عبدالعزيز الحكيم والطالباني رحمهم الله بعدم اشراك حزب الدعوة في مجلس الحكم بسبب تاريخهم السيء ومواقفهم الحمقاء ضد اجتماعات ومؤتمرات المعارضة لاسقاط صدام، لكن الذي حدث بريمر طالب في زيادة اعضاء مجلس الحكم وادخل حتى اشخاص ليس لهم وجود مثل رجاء الخزاعي وو….الخ، تم اشراك الحزب الشيوعي بمجلس الحكم اجتمع الدعوة في بيت اياد بنيان ومعهم حاج عدنان فلفل ابو الاء وبحضور عدنان الاسدي وعلي زنكي والجعفري فكر ابو الاء بطريقة لادخال الدعوة في مجلس الحكم اتصل في مدير مكتب مسعود بارزاني وقال له انا سكرتير السيد ابراهيم الجعفري عن حزب الدعوة الاسلامية واليوم الطالباني عرض علينا الدخول لمجلس الحكم لكن السيد الجعفري قال نحن ندخل لمجلس الحكم عن طريق بوابة كاكه مسعود فقط، مدير مكتب بارزاني قال له انتظر انا اتصل بكم بعد نصف ساعة اتصل بيهم وقال لهم كاكه مسعود يقول لم ندخل الى مجلس الحكم بدون حزب الدعوة، حال غلق التليفون قفز عدنان الاسدي الى الاعلى وقبل عدنان فلفل ابو الاء وقال له لعبتها لعبت تاجر ماهر، هههههه نعم لعبة تاجر ﻷن عدنان الاسدي وابو الاء وابو حوراء والجعفري لديهم حملات للحج بوقتها والناس يمتهنون الحج للتجارة اضافة الى اعمالهم التجارية الاخرى في مجالات اخرى، تفكيرهم تجاري حتى بالسياسة وهذه هي الحقيقة، النتيجة دخل الدعوة لمجلس الحكم وتصدروا المشهد وتقاسموا عدد نواب البرلمان من خلال القوائم المغلقة ووصلوا لرئاسة الوزراء منذ عام 2005 وليومنا هذا منصب رئاسة الحكومة بات لحزب الدعوة دون غيرهم في تشكيل كل حكومة، هناك حقيقة تأتي الحكومة نتيجة صفقات سياسية، الاكراد طردوا ابراهيم الجعفري بسبب زيارته الى تركيا ورفضه اخذ هوشيار زيباري معه وجائوا في نوري المالكي وجددوا له ولاية ثانية عام 2010 عن طريق المناضل الوطني المرحوم الدكتور عادل مراد بعد ان اعطى المالكي تعهدات للاحتكام للدستور وتنفيذ المادة 140 واجراء احصاء واستفتاء المناطق المتنازع عليها، بعد تسلمه الولاية الثانية شن بطانة نوري المالكي هجومهم ضد مسعود قابلها مسعود في استضافة رؤوس متورطة بالارهاب وانا لم الوم البارزاني بذلك، ﻷن رؤوس اﻹرهاب موجودون بالخضراء وبالحكومة والوزارات في بغداد، وتم الاطاحة بالمالكي وجيء في العبادي من خلال توافق الكتل الممثلة للمكونات وبالذات المكون الكوردي وايضا حدث ماحدث من صراعات مابين بغداد واربيل وتم استعمال القوة العسكرية لاعادة كركوك والمناطق المتنازع عليها لبغداد وايضا بطريقة شكلية المستفيد من كل ماحدث هم العصابات الارهابية البعثية الداعشية، تبجحت كتل الشيعة في تشكيل حكومة اغلبية، وعند هجوم الدعوة من خلال العبادي على الاكراد واعادة كركوك وقف كل كتبة ومستكتبي الاحزاب مع العبادي بقضية حربه مع الاكراد وكنت انا الكاتب العراقي الوحيد من المكون الشيعي العراقي العربي الذي لم يشارك في مهاجمة الاكراد ومسعود بارزاني وذالك لمعرفتي المسبقة ان الحكومات المستقبلية لم تشكل بدون رضا وموافقة الاكراد والسنة وما نسمعه من شعارات احزاب الشيعة بتشكيل حكومات اغلبية مجرد هراء ونعيق يكشف سطحية وسذاجة وغباء مطلقيها، وكما كان متوقعا قطبا الشيعة المالكي وتحالفه (من فتح والفصائل المتصدرة للحشد الشعبي والذين اخذوا اصوات ماتبقى من المستقلين من شيعة العراق ووهبوها الى نوري المالكي وهذا بات واضح ومكشوف لايقبل التأويل على الاطلاق، غالبية المستقلين صوتوا للفتح لكونه متحدث في اسم الحشد وهؤلاء المستقلين يعرفون المالكي وقائمته القانون ولو كان هؤلاء المستقلين يثقون في نوري المالكي لصوتوا اليه)، والقطب الثاني المتمثل للعبادي وتحالفه النصر والكتل المتحالفة معهم قد شدوا الرحال الى اربيل للاتفاق مع البارزاني، بعد مضي 15 عام من الفشل الاكراد جربوا المالكي والعبادي وهم لايختلفون عن بعضهم البعض اﻵخر تجاه الشعب الكوردي فبات من الواجب على مسعود بارزاني ان تكون مطالبه وواضحة امام الجميع وليكون صريح في مطالبه ومطالب الشعب الكوردي ويجب الاعلان عن المطالب والاتفاقات مع كلا القطبين بشكل واضح ومعروف للشعب العراقي، على الاكراد ان يقولها وبصراحة مطالبنا محددة بنقاط معروفة واحد ثنين ثلاثة اربعة يجب تحديد سقف زمني في 6 اشهر لاجراء الاحصاء العام للسكان بالعراق ووفق طلب اسامة وشقيقه اثيل النجيفي ان يكون حسب القومية والدين والمذهب، وتحديد سقف زمني لاستفتاء ابناء المناطق المتنازع عليها، وعلى الطرف السني ايضا يطالب في مطالبه بشكل واضح ويوجد دستور واستفتاء في المحافظات السنية او التي يدعون انها سنية وتصويت المواطنين في تلك المناطق هو الفيصل لوضع حد لاكاذيب السياسيين، اقولها وبصراحة يجب على قادة الاكراد وقادة سنة العراق تحديد مطالبهم بشكل واضح قبل تشكيل الحكومة المحاصصاتية الحالية لوضع حد لسفك الدماء وان ترك الامور خلف ساسة احزاب شيعة العراق يعني بقاء البلد في الصراعات والحروب الداخلية ﻷن هؤلاء لايملكون مشروع سياسي وعديمي ضمير وشرف وفاقدي الانسانية هؤلاء معتادين العيش تحت ركلات بساطيل الطائفيين والنواصب عندها يصبحون مطيعين.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close