هل اليهود و النازية أفضل من حكامنا؟

توضيح حول مقال (التفاضل بين نهجين)(1):
خلاصة المقال الذي كتبته يوم أمس هو آلتالي: [قادة “اليهود” و”النازية” و”الفرس” وغيرهم: إنما سعوا و يسعون لأقامة حكومات تخدم شعوبهم لا أنفسهم بعكس حكامنا الذين جعلوا الشعب خدّاما لهم و لأحزابهم و متملّقيهم] وهذا شيئ واضح لا يحتاج للأدلة وعلى مدى تأريخنا الأسود الذي وبسبب الأميّة الفكريّة و جهل فلسفة القيم التي كرّسها الحكام؛ ما زالوا يُمجّدون السلاطين كآلفراعنة و الأكديين والسومريين ولذلك فضّلنا آلآخرين على حكامنا الذين إستغلوا ألدِّين والشرف والوطن والتأريخ والصلاة والصوم والحج والمرجعية ودماء الشهداء وكل ممكن لجيوبهم وقصورهم ومناصبهم وأحزابهم.

لكنّ بعض الأخوة الأعزاء ورغم وضوح القصد؛ أرسلوا ملاحظات يُنبّهوني و يحذروني من مغبّة الانفعال السّلبي أو الأفراط في الأحكام و أنا في الوقت الذي أشكرهم لكني أوأكّد لهم بأنّ ما كتبته بشأن تفضيل الآخرين على حكامنا إنّما هي عين الحقيقة وأنا على يقين ممّا أكتب ولا أقول شيئا إلا و له جذور في الفكر و بآلذات (الفلسفة الكونية) و يكفيهم القيام بزيارة عواصم تلك البلدان و مقارنتها بعاصمتنا و مدننا و رفاه الناس, هذا مع الفارق الكبير بين مواردنا الطبيعية ومواردهم.

ملاحظة أخرى؛ في هذه الأيام حراك و سعي محموم و كتابات مدفوعة الثمن من بعض (الأعلاميين) السافلين الذين ورثوا الأنتهازية و الكذب و النفاق وكتابة(التقارير) من السابقين الذين ما ملكوا الحكم بآلحقّ بل بآلعمالة وبسرقة تأريخ و حقوق الشهداء و المجاهدين والمفكرين المضحين و دموع الثكلى والفقراء وكان الأجدر بهم تفعيل الفكر والفلسفة الكونية بدل تقاريرهم التي لو قُرأتها لنبذتها ولعنت كاتبها, لأنها لا تحوي إلا مدح الحاكم الذي خرّب البلاد والعباد, أنه الموروث الثقافي السائد من قبل الصّحفيين طمعا للفوز بمنصب أو مال أو مكان أو حضوة أو إكرامية أو لقاء تلفزيوني من قبل الذين سببوا سرقة أكثر من ترليون دولار خلال 15 عام لقصورهم و لأحزابهم والمتملقين حولهم في بلد يفترض أن يكون راتب كل مواطن فيه أكثر من ألفي دولار دون مقابل شهرياً, و هؤلاء المتملقين عليهم إعادة دراسة التأريخ بوعي طبق الفلسفة الكونية لمعرفة مصير الطغاة والمتملقين الذين كان نصيبهم الخزي و اللعنة في الدنيا والله أعلم بمصيرهم في الآخرة.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close