حمودي يتحدث عن تدخل اجنبي بتشكيل الحكومة العراقية ويحذر

حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي من تدخلات أجنبية في الشأن العراقي معتبراً ذلك مساساً بالسيادة الوطنية وانتهاكاً لحقوق الشعب في اختيار حكومته.
جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الذي أقامه المجلس بمناسبة عيد الغدير.
وتطرق حمودي الى الاوضاع الراهنة في البلاد والمفاوضات الجارية لتشكيل الكتلة الأكبر، مشيراً الى أهمية الاسراع في حسم هذه القضية ومن خلال الذهاب الى الفضاء الوطني واجتماع جميع الكتل السياسية للاتفاق على مشروع وطني هدفه الاساس هو خدمة المواطن وايجاد حلول عملية وواقعية لمشاكل البلاد.
وتعذر على الكيانات السياسية التوصل لاتفاق يفضي لتشكيل الكتلة الاكبر وهي أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.
وسادت خلافات في الأوساط السياسية العراقية حول المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق بريت ماكورغ بالتزامن مع زيارة قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، بهدف تشكيل الحكومة.
يأتي هذا في وقت شكلت كتل “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف “النصر” بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، و “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، و”الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي يوم الاحد العشرين من آب الجاري ما اسموه بنواة للكتلة الاكبر في البرلمان العراقي.
ويمثل الصدر والعبادي المحور الأول من الكتل الشيعية الفائزة في الانتخابات التي جرت في شهر أيار الماضي بينما يتألف المحور الثاني من تحالف “الفتح” الذي يضم فصائل الحشد الشعبي السياسية بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.
ويستمر الخلاف بين القطبين بشأن تشكيل الكتلة الكبرى التي ترشح رئيسا للحكومة الجديدة. والتي تحتاج إلى 165 مقعداً، من مجموع 329 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close