دخول نتنياهو على خط الائتلافات وتبلور شروط مقتدى وعمار للتشكيل الكتله الاكبر

دخل رئيس الوزراء الاسرائيلي بقوه على خط التحالفات و خاصه الترشيحات لرئيس الوزراء حيث يدعم بقوه ترشيح عدنان الزرفي محافظ النجف السابق الذي جمع وبواسطه طلال بلال ومن اصحاب الشركات التي تعيش على المشاريع الوهميه اكثر من 100 مليون دولار وقدموه للنتنياه ليساعد على وصول عدنان الزرفي الذي بدا يتداول اسمه كمرشح تسويه بدل حيدر العبادي المبلغ تم تحويله بين الفتره من شهر كانون الثاني الى شهر ايار من 2018
بالنسبه لمقتدى الصدر فهو لايطكع على الاطلاق في منصب رئيس الوزراء شرطه الوحيد هو استمرار حصه ال الصدر ل 300 الف برميل من النفط العراق عن طريق الثلاثي الصدري المسيطر على مبيعات وزاره النفط وقياده هادي الصدر من لندن هذا الشرط الوحيد لمقتدى الصدر من الصعب الاستجابه له من قبل التحالفات الاخرى لوجود المطلب الجماهيري للاصلاح وتغيير اقبصادي حقيقي واستحاله التحالف بين القانون وسائرون هو لاصرار مقتدى الصدر على الاطاحع بالفاسدين التابعين لنوري المالكي ليكونو كبش فداء ليبين للناس انه اصلاحي ولمعرفه نوري المالكي الدقيقه بشبكه الفساد الصدريه التي يهدد بكشفها بين فتره واخرى
بالنسبه لعمار الحكيم فمطلبه الرئيس هو استمرار السيطره على وزارتي الشباب والمواصلات لاستمرار عمل الشركات التابعه له و التي لها علاقه بالمواصلات كتاكسي المطار وفلاي بغداد وعقد الخطوط الجويه العراقيه مع اطلس التركيه اضافه للفوائد المتحصله من الكومشنات عن المقاولات والاستثمارات في وزراره الشباب حيث ان مكتب الحكيم لاياخذ بالدينار العراقي وفقط بالدولار هذا المطلب هو ايضا من الصعب تحقيقه مع بقيه التحالفات لانها ايضا تطمع بهذه الوزارتين بعد ان تبين حجم الوارد المتحصل منه
هناك الكثير من المستجدات في الايام والساعات
دجام الاسدي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close