طُرُقُ أخرى إليها


عدنان الظاهر آب 2018

طُرُقُ أخرى إليها

الطُرقُ الأخرى لا تُفضي
تحفُرُ أخدودا
وتشقُّ الجُلمُودَ طريقا
في طينِ اللوحِ المختومِ رقيما
أجهدُ أنْ ألقاها
تصفّرُّ وتبتلُّ فتنشقُّ برازيخُ الخِلجانِ
النوءُ العالي فوّهةٌ يخمدُها بِركانُ
….
تتبدّلُ أزمانُ بروجِ جِداءِ العنزِ الخالي
تحملُ جِلْدَ الأفعى سُمّا
تنقُلُني من حدِّ المدِّ لأقصى أبوابِ الصدِّ
الطُرُقُ الأخرى تمكينُ أصابيعِ البلوى والحُمّى
تقلبُ ترفعُ تَمرضُ تشفى
تتفشى رَعْداً برقا
تتشفّى … تتبعثرُ أفلاكا
….
أسألُها عمّا في الزئبقِ من زنبقِ عينيها
أسألُ مِرآةَ الشَغَفِ المتحلّقِ فِنجاناً في شمسِ
حاورتُ الشمعةَ في عزِّ مُناخِ الظُلمةِ في الظلِّ
ناورتُ الدُرّةَ في نور تباشيرِالفجرِ
صدّتْ عنّي ضاعتْ منّي
أبحثُ عنها ظهْراً ـ بَطنا
فيما بي أو حولي
قالتْ دَعْني …
إني سِرُّالطينِ المختومِ رقيما .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close