؛ ألديمقراطية سيف ذو حدين{1}؟؟

سأستعرض تجارب تطبيق ألديمقراطية في مختلف قارت ألعالم في سلسلة من ألمقالات تباعا!!.أن فكرة ألحكم ألديمقراطي؛فكرة أستثنائية ؛ألقاعدة ألأساسية في ألعالم هي ألحكم ألمطلق ؛وألشذوذ عن ألقاعدة هو ألحكم ألديمقراطي.فرغم كل ألنجاح وألقبول ألذي حققته ألديمقراطية بعد ألحرب ألثانية ؛فأن ألحكم ألمطلق بصوره ألمختلفة ظل هو ألسائد على ألكرة ألأرضية ؛وربما مازال كذلك حتى ألآن ؛لقد أعتدنا ألآن أن نسمع من سائر ألمفكرين ورجال ألسياسية أن ألديمقراطية هي ألمثل الأعلى للحكم ألسليم .بيد أن ألأمر لم يكن كذلك في سالف ألعصور ؛وحتى ألسنوات ألأخيرة .لقد نظر ألفلاسفة وألمفكرون نظرة شك وأحتقار لفكرة تسليم ألحكم لرأي ألرعاع ؛جمهور ألشعب؟؟.أن ألديمقراطية بمعناها ألتقليدي ناقصة بل عارية عن ألصحة ؛فالفكرة ألتقليدية {صوت واحد للمواطن ألواحد}غير واقعية لأن ألمواطنين يختلفون في قوتهم ألأقتصادية وألأجتماعية ؛فالرأسمالي بما يتمتع به من قوة يتفوق على ألمواطن ألفقير في ألحملة ألأنتخابية وألتأثير على ألنواب .يقال مثل ذلك بالنسبة لشيخ ألقبيلة أمام ألأفراد ألتابعين له من رجال ألقبيلة ؛وكذلك رجال ألدين وأتباعهم {ألعراق مثالا؟؟}.أذن فينبغي أولا تحقيق ألمساواة ألأجتماعية لتتساوى ألقوة ألأنتخابية .هذا مايذهب أليه جل ألماركسيين ألذين مضوا؛فأتهموا ألديمقراطيات ألغربية بالنخبوية ؟؟بأعتبار أن ألشركات ألكبرى وأصحاب ألمصالح هم ألذين يديرون ألمعركة ألأنتخابية ؛ومن أمثلة ذلك في أمريكا بصورة خاصة ؛كما تعالت ألصرخة في بريطانيا عام 1998لتعديل ألقوانين ألمتعلقة بمنع ألأحتكارات ؛بعد أن أتضح ألدور ألذي لعبته صحف موردخ في ألتأثير على نتائج ألمعارك ألأنتخابية؟؟؟.فالديمقراطية تعني حكم ألشعب؛وليس ألفئة ألمتسلطة ؛كما يحصل في ألعالم ألعربي وألعالم ألثالث وألغرب؟؟.ينظر ألماركسيون وألكثير من أليساريين نظرة شك ورفض للطروحات أللبريالية لمفهوم ألديمقراطية .أذن فالديمقراطية أللبريالية هي أكذوبة كبيرة ؛لايمكن لحكم ألشعب أن يصبح حقيقة مالم تتساوى قوة ألأصوات ؛أي مالم تتحقق ألمساواة ألأجتماعية ؟؟.أشار لاري ديموندا في مقدمة كتابه مصادر ألديمقراطية ؛ألى أن ألحكم ألديمقراطي يتطلب مجموعة من ألقيم وألتوجيهات ألسياسية ألتي يشترك بها ألمواطنون ؛وفي أول ذلك ألأعتدال وألتسامح واللطف وألمعرفة وألفعالية وألأستعداد وألمشاركة ؛وهي ألقيم ألتي أكد عليها أرسطو ألذي نبه ألى أهمية ألأعتدال وألتسامح وتجنب ألتطرف؟؟.كتب أنكلز قائلا؛أن ألديمقراطية هي تناقض في حد ذاتها ؛أنها أللاحقيقة ؛وهي لسيت سوى نفاق ..في ألواقع ؟؟.لقد أفصح لينين في كتابه {ألدولة والثورة }وفيما يلي بعض ماجاء فيه{ألديمقراطية هي شكل ألدولة ؛وهي أحدى أنواع ألدولة وعليه فأن مثلها مثل أي دولة ؛تمثل ألأستخدام ألمنظم وألنظامي للعنف ضد ألأفراد؟؟{ديمقراطية ألحكومات }؛كما يحصل في أنتخابات معظم الدول ألعربية ودول ألعالم ألثالث؛ فكانت نسبة ألتصويت 99 % ؟ لصالح ألطغمة ألحاكمة وجلاوزتها وألنفعيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
ثورة ألأشتراكية تعني تدمير معارضة ألطبقات ألأستغلالية ألتي تقف في طريق ألتحولات ألأشتركية .أن دكتاتورية ألبرولتياريا تفرض سلسلة تقييدات على حرية ألمضطهدين وألمستغلين وألرأسماليين؟؟.ألظروف ألدكتاتورية لمرحلة ألعشرينيات وألثلاثينات ساهمت هي ألأخرى في دعم ألأتجاه ألدكتاتوري للأتحاد ألسوفيتي؟؟. ألمفكر ألأشتراكي ألنمساوي؛في كتابه ألشهير {ألرأسمالية ؛وألأشتراكية وألديمقراطية} ؛شمبيتر؛بعد هجرته ألى أمريكا ؛ذكر أن ألحكم السياسي هو في ألواقع حكم ألساسة!!وهذا تنغيم وتنويع للفكرة ألكلاسيكية ألقديمة ؛حكم ألشعب!!فقد كان من رأيه {أن الناخبين ؛لايختارون ألسياسة وأنما يختارون ألساسة؟؟ ؛وهم يقومون باللازم ؛فالسياسية مهنة أختصاصية ؟؟. أعرب شمبيتز هو ألآخر عن أستخفافه بقدرة الناخبين ؛وصفهم أنهم ضعفاء عموما خاضعون لدوافع عاطفية عارمة وعاجزون عن ألقيام بأي شيئ حازم بأرادتهم؛ ومعرضون لتأثيرات خارجية ؛كما يحصل حاليا في غالبية ألدول ألعربية ومن أمثلة ذلك ألأنتخابات ألأخيرة في ألعراق ؛كانت على اسس طائفية أو عرقية أو فئوية أو بتـأثيرات خارجية ؟؟والى لقاء أخر في مقالات أخرى بهذا ألخصوص.ملاحظة ؛اعتمدت في مقالتي هذه على مصادر عديدة وأبرزها كتاب {تأملات في ألديمقراطية} لمؤلفه ألكاتب ألمبدع ألموسوعي ألأستاذ خالد ألقشطيني.د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close