البصرة في قلوبنا

بيان من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية حول الأحداث الدموية في البصرة
كنا قد اصدرنا بيانا في منتصف تموز حول اوضاع البصرة خصوصا، والعراق عموما، وطالبنا بعدم استخدام القوة ضد المتظاهرين، والإسراع بتلبية مطالبهم لكي لا تتفاقم الأوضاع وتتحول الى أزمة يصعب حلها.
إن ما يجري الآن في البصرة من قمع وقتل المتظاهرين يجب أن يتوقف حالا، ويجب على الحكومة الفدرالية والمحلية إيقاف استعمال السلاح الحي والغازات المسيلة للدموع فورا ضد ابناء البصرة المطالبين بحقوقهم المشروعة، وإصدار الأوامر للقوات الأمنية بإيقاف ملاحقاتها للجرحى في المستشفيات وفي بيوتهم، واعتقالهم والتنكيل بهم في المعتقلات، وتلفيق التهم ضدهم لغرض تقديمهم الى المحاكم.
نحن في الاتحاد الديمقراطي العراق في الولايات المتحدة الأمريكية، نتابع ما يجري وبقلق شديد ما تقوم به السلطات ضد ابناء البصرة خصوصا والعراق عموما.
إن قتل وقمع المتظاهرين سار بالأوضاع من سيئ الى أسوأ، وقافلة الشهداء مستمرة باستشهاد الشاب المتظاهر مكي ياسر عاشور بسلاح القوات الأمنية يوم 3 أيلول، واستشهاد أربع متظاهرين يوم 4 ايلول.
اننا في الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية ندين بشدة ونستنكر هذه الأعمال الغير إنسانية، وندين بشدة قمع حرية الفكر والتظاهر المكفولة بالدستور العراقي. ونطالب بمحاسبة القوات التي أطلقت النار على المتظاهرين السلميين العزل وتقديمهم للمحاكم، وتعويض ذوي الشهداء وعلاج الجرحى.
ان الحل لمشاكل الناس هو الاستماع لصوت الناس المٌطالبة بالماء والكهرباء والخدمات والحياة الكريمة.
نحن أيضا نطالب البرلمان الجديد والقوى السياسية بالإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية البعيدة عن الطائفية والمحاصصة، لتمارس مهام عملها من اجل إيجاد الحلول الانية والبعيدة للمشاكل الكبيرة التي يواجهها العراق.
لا لقمع الحريات… لا لقمع التظاهرات السلمية
الاتحاد الديمقراطي العراقي/ الولايات المتحدة الأمريكية
4 أيلول 2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close