أول ردة فعل سياسية على مطالبات الصدر الاخيرة

اعلن تحالف “القرار العراقي” بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي يوم الخميس عن تأييده بدعوة الصدر الأخيرة النواب لعقد جلسة استثنائية في تاريخ أقصاه الاحد المقبل ، يحضرها رئيس مجلس الوزراء وبعض المسؤولين لمناقشة قضية البصرة تحديدا .

وقال التحالف في بيان له اليوم، انه “يعلن تأييده الكامل للدعوة ، وضرورة عقد جلسة مجلس النواب للوصول إلى حلول جذرية يساهم فيها ممثلو الشعب”.

وأضاف البيان ان النجيفي “يشدد على زملائه في مجلس النواب على العمل بروح الفريق الواحد للوقوف مع أهلنا في البصرة ، وتقديم صورة ناصعة في التآزر والتكاتف في خدمة الأهداف النبيلة”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد طالب في وقت سابق من اليوم رئيس الحكومة الحالية حيدر العبادي، وعددا من الوزراء الخدميين، ومحافظ البصرة ورئيس مجلسها بالحضور الى البرلمان في مدة أقصاها الاحد المقبل، محذرا بانه سيكون له رد “مزلزل” في حال لم يصار الى ذلك.

وقال الصدر في كلمة متلفزة له اليوم بشأن الاحداث التي تشهدها البصرة، ان “المحافظة تعاني من زمن النظام السابق والى الان من سوء الخدمات فلا ماء ولا كهرباء”، مردفا بالقول انه “نرى التجاهل من قبل بعض السياسيين لأوضاع البصرة فيما هم منشغلون بالكتلة الأكبر، ونحن لا نريد حكومة كسابقاتها التي اتصفت بالفساد”.

وأضاف الصدر “لذا فاني من المنطلق الواجب الديني والإنساني والوطني اطرح عليكم وكمرحلة الأولى بعض النقاط بخصوص البصرة وهي كالاتي، دعوة مجلس النواب الجديد للانعقاد فورا وبجلسة علنية واستثنائية تبث علنا على القنوات الرسمية ليطلع الشعب على مجريات الأمور بمدة اقصها يوم الاحد المقبل لا غير وبحضور كل من رئيس مجلس الوزراء و وزير الداخلية والصحة و وزير الموارد المائية و وزير الإسكان والاعمار والبلديات و وزير الكهرباء ومحافظ البصرة ونائبيه ورئيس مجلس المحافظة لوضع حلول جذرية وفورية و انية ومستقبلية للبصرة و الا فعلى على جميع ترك مناصبهم فورا وان كانت ولايتهم منتهية”.

وطالب الصدر في النقطة الثانية بسحب الميلشيات، والأحزاب، والحشد الشعبي من البصرة قائلا انه “سيكون له موقف حازم لا يخطر على بال احد يزلزل عروش الظالمين والفاسدين الذين اوصلوا البلد الى الهاوية، وقد اعذر من انذر”، داعيا الى حملة تبرعات للمحافظة.

وطالب الصدر أيضا بالتعاون مع دول الجوار من خلال وفود رسمية لتأمين الحصص المائية للعراق.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close