((( اقليم كوردستان والكورد ينطبق عليهم المثل القاءل …اذا ما لكو عيب بالورد كالو عنه احمر الخدين)))

بِسْم الله وبه نستعين .فشل الساسة العربان في العراق بسنتهم وشيعتهم وتركمانهم هناك شماعة يعلقون عليها فشلهم وقاذوراتهم على الكورد والقيادة الكوردية ،مع انتهاء كل دورة انتخابية هزيلة ومزوّرة ومع بدء تشكيل حكومة نهب وسرقات واجرام يظهر على المواقع الالكترونية عرضعاجية يسمون بالكتاب وبالحقيقة نستشف من كتابات هولاء وتهجمهم على الكورد والقيادة الكوردية اقل مايقال عنهم انهم عديمي الضمير والاخلاق والقيم والاعراف .كوردستان والشعب الكوردي ومنذ الاحتلال العثماني يقاوم بشرف ليعيش بحرية وكرامة وبعدها حارب المحتل البريطاني بقيادة الشيخ محمود الحفيد ثم قاوم الحكومات العربية الشوفينية العنصرية الذين حاولو إبادة الشعب الكوردي وصهرهم بالعرب والعروبة كما يفعل الأتراك .نعم الشعب الكوردي يصر ويلح ويطمح بدولة كوردية ،ثم تعالو نسءل كم دولة توجدللاتراك وكم دولة عربية توجد للإعراب ودولة فارسية مع العلم العجم هم أقلية ؟طيب لماذا حرام على الشعب الكوردي ان يكون له دولته وعلمه وجوازه ونحن أمة قوامنا خمسون مليون كوردي!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ لماذا حلال عليكم وحرام على الكورد ،الشعب الكوردي أقر مصيره بيده والحقوق تأخذ لاتعطى لقد أفتى الكورد باستفتاء مخير لامجبر على الانفصال من العراق وقيام دولة كوردية وأقول لكل الحمير للذين لايفهمون الف باء السياسة ليس دول الجوار تركيا الإرهابية وإيران ولي السفيه هم منعوا الاستقلال لا وألف لا الذي منع الاستقلال هم البريطانيين وشركات النفط العملاقة هناك في بريطانيا اضافة الى ماضي تاريخي لن ينساه الاوربين واليهود للكورد لان كان هناك قاءد غبي وارعن ترك قوميته وتنكرها لان المد كان إسلامي اممي من قبل صلاح الدين الأيوبي التافه الذي سلم مفتاح أورشليم وحررها وأعطاها للعربان ،هذه هي الضريبة التي يدفعها الشعب الكوردي والذي يتطاول عليه وعلى قيادته كل لَقيط ونغل مجرد ان يفشوا حقدهم وعنصريتهم وكرههم للشعب الكوردي. هذه إسكتلندا وبرشلونة أجروا استفتاء باستقلالهم عن بريطانيا وإسبانيا لم نسمع اونقرء كتاب او إعلاميين يتهجمون على هذه الشعوب الانفصالية .هذا الهجوم الوقح على قيادة رءيس كوردستان السيد مسعود البارزاني وعلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني لأنهم يعرفون هذا البشمركة هو المخلص الوحيد لتطلعات الكورد وكان محقا وعلى حق ان الشرذمة التي تحكم في بغداد لايمكن العيش معها لانها تريد تسرق وتنهب وتسيطر على كل شيء والبقية تابعين وخانعين وراكعين لحكم بغداد .الشعب الكوردي يريد ان يكون حر ان نكون احرارا في دنيانا لا عبيد للقرد اردوغان او لولي السفيه في طهران.بعض الحمير والمرضى نفسيا اتهموا هوشيار زيبارى بانه فاسد واتهامات اخرى.اقول للذي لايريد قول الحقيقة والحق ويكتب لمجرد في نفسه القبيحة شيء ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني اقالة الزيباري أتت باوامر من ايران ومن ولي الفقيه الاعضب خامناءي عاقبوا به السيد مسعود البارزاني والحزب البارتي لانه لاينصع لاوامر ايران حتى وكان من المصوتين على اقالة الزيباري اتباع جلال الطالباني وحركة التغير والجماعة الاسلامية بقيادة الإرهابي علي بابير وهولاء اقزام وعملاء الكورد لإيران .كانتت الأوامر من ايران ان لايوجد اي شخص في الحكومة العراقية مقرب من السيد البارزاني ،هذه هي الحقيقة لان هوشيار زيباري وبابكر زيباري وناءب رءيس الجمهورية والنائب الثاني للبرلمان من الحزب الديمقراطي الكوردستاني كانت عقوبة ايران للبارتي في بغداد وهذا شرف لهم لان الزمن كفيل بان بغداد لايحكمه اَهلها بل الحاكم الحقيقي في طهران.العربان العراقيين ينطبق عليهم ان اكرمت الكريم ملكته ولان اكرمت اللءيم تمردا،ارض كوردستان والشعب الكوردي طول عمرها ارض الكرم والضيافة والسلام وصفاء القلب والطيبة منذ الستينات وهي تستقبل العرب والعراقيين الهاربين من الحكومة المركزية من الشوعيين والإسلاميين وغيرهم طبعا هولاء لم ياتوا ليدافعوا عن الشعب الكوردي بل أتوا للنجاة بحياتهم ومع مجيء حكم البعث القذر وحكم عاءلة صدام ازداد اللجوء من العرب وخاصة الشيعة لكوردستان بإعداد هاءلة للنجاة بحياتهم وإراواحهم من بطش صدام .اقول شيء وأقسم بالله الأحد والواحد كل العربان الذين كنا نلتقيهم ايام المعارضة على ارض كوردستان بشيوعيهم باسلاميهم كانوا يرددون عمي والله العظيم إنتوا تستحقون دولة شعدكم بالعراق المصخم منذ الخليقة حروب وتهجير ودمار وقتل وفقر وغربة هو يا يوم العراق شاف راحة روحوا دكو الأبواب وجوبو العالم طالبوا بدولتكم .لكن انظروا ماذا حدث مجرد الشعب الكوردي استفتى وعبر عن رءيه بدولة كوردية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها حشدوا الدول وجيشوا الجيوش وأغلقوا الحدود والمطارات وقطعوا الرواتب والدواء وجيشوا كل لَقيط ونغل وابن متعة للهجوم وسحق الشعب الكوردي واحتلال اربيل كما احتل قاسم سليماني والحشد القذر والمجرم كركوك وبخيانة من قبل اتباع جلال الطالباني الذي لم يحترم حتى وفاته بأيام قليلة من قبل شركاءه في بيع العراق لإيران ولبريطانيا.لكن المجحف والمءلم ان كاتب من الرمادي او من لواء الدليم يتهجم على القيادة الكوردية وعلى شخص مسعود البارزاني هذا دليل ان هولاء في عقولهم وضماءرهم خلل كبير ،في كوردستان مايقارب على المليونين من العرب السنة من الموصل وديالى وتكريت والرمادي والفلوجة ومن بغداد ورغم قطع الميزانية من قبل نوري المالكي احد أذرع ايران والحمل الثقيل على الكورد والحرب على داعش على حدود الإقليم الا ان أوامر السيد مسعود البارزاني للوافدين العرب هو انهم في بيتهم الثاني وهم اهل الدار ونحن الضيوف وانه اي عربي يتعرض لأي اذى عقابه وخيم هذه هي اخلاق وانسانية عاءلة البرزاني اتجاه العربان.اسءلوا اهل الفلوجة اليست شقلاوة أصبحت فلوجة صغيرة وحتى هناك نكتة يتداولها اهل اربيل عندما سءل احد العرب من أهالي الفلوجة ما رءيك بشقلاوة (قال انها جميلة جدا بس بيها كورد هواي) وعندما منع العبادي دخول اهل الأنبار الى بغداد وتوفى قسم مرضاهم على جسر بزيبز امر الرءيس مسعود البارزاني باستقبالهم في كوردستان على الفور…………الله كم انت عظيم كاك مسعود انت كالشجرة المثمرة ترمى دوما من قبل اولاد الحرام ………….. اقول للذي يصر على معاداة وكره والحقد على الكورد ستطارده لعنة اسمها لعنة الكورد وهذه اللعنة تودي للقبر مباشرة والتجارب كثيرة في التاريخ كل حكام العراق الذين حاربوا الكورد ماتوا موتى شنيعة من عبد السلام عارف الى قاسم الى صدام الى هواري بو مديون الى شاه ايران والقافلة تطول واللعنة الان تطال اردوغان وخمانءي والاسد وطالت الحرامي الأكبر نوري المالكي الان يقبل أيدي مسعود ليعفو عنه ليعود لكرسي الحكم.نسءل ميزانية العراق منذ حكم الجعفري وانتهاء بحكم المالكي وصل الى الف مليار ماهي الفتوة التي حللت سرقة هذا الكم الهاءل ولماذا المرجعية ساكتة عن سرقة الل مليار الا اذا حولت لوطن المرجع الأعلى بلاد فارس……الشعب الكوردي ينهض ويدوس على جراحه ويتطلع لفجر جديد قد يلوح في المستقبل بعد ان تتغير المعادلات الجيوغرافية في دولة كوردية مدنية عصرية اذا كنا بسبعة عشر من الميزانية جعلنا كوردستان زاهية بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء …………. حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close