الخلافات الزوجيه

مستحيل الأنثى بعد طلاقها وخصوصا إن كانت صغيره فى السن لا تقعد عن الزواج وإلا بتفتح على نفسها باب القيل والقال تتزوج لدرء وإبعاد الفتن عنها،وهى ليست بخنسى لا ذكر ولا أنثى يعنى أكيد ستتزوج
لماذا الرجل حين يدخل بيته يحول البيت لبركان نار ثوره وشجار وغم ونكد
لماذا يحاول الرجل أن يغيظ زوجته ويوهمها بأنه على علاقه بأخرى يحاول أن يعيش فى حب وسلام
لماذا لا يفكر الرجل بأبنائه حين تهجره إمرأته وتترك له الأولاد تتشرد فى الشوارع للإغتصاب أو أخذ أعضائهم أو يتاجر الطفل فى المخدرات وينضم لرجال العصابات،ويفشل فى دراسته
والأم تتزوج من رجل آخر والرجل الآخر زوج الأم يرفض دخول أبنائها من زوجها الأول عنده لأنه يراه أطفال غريبه عن أبنائه
عزيزتى الزوجه عليك حل مشاكلك الزوجيه مع زوجك وإيجاد الحل المناسب لها بهدوء ودون عصبيه لاداعى للعدوانيه والصراخ وتشمت فيك الجيران وتمرض وتعتل صحتك،
وحين تمرض صحتك تموت لا قدر الله ويتزوج زوجك من أخرى
لابد له من الأصدقاء والخروج معه أصحابه للترفيهه عن نفسه وكذلك الزوجه تزور أهلها للترفيه وزياده الوعى والخبرات فى الحياه
لا تحدثى زوجك عن الطلاق ولا تجعلى الكلمه لبانه فى فمك فهذا خطأ فادح وممكن الوقوع فى الطلاق من كلمه وتشرد الأطفال
0إسألى زوجك إن كان لا ينوى تشريد أطفال أو يأتى بزوجه أب الله أعلم هل تعلم الأطفال الدين والنظافه والمذاكره
ياريت الزوج يقدر ما تفعله زوجته لأجل الاستقرار الأسرى،ولا يلقى بأذنيه لكل من يلقى فيها غيرته وأحقاده من إستقراره الأسرى
والزوج لا يعلم الفتاه المعجب بها أو السيده ما هى عيوبها ما هى درجه ثقافتها ومعرفتها بربها ونظافتها الشخصيه ومدى إهتمامها بزوجها
عزيزتى عليك التحلى ببعض الرومانسيه ولا تكونى سليطه اللسان وإياك والبدانه ولا تكونى غيوره على زوجك حد الجنون إرحمى نفسك
عزيزى الزوج لا تظن بنفسك الكمال الكمال لله وحده تأكد أن بك الكثير من العيوب التى تتحملها زوجتك،وتأكد أن الله يسمعك ويراك وأنت تتشاجر مع زوجتك بدون وجه حق
عزيزى الزوج عزيزتى الزوجه عليكم بأخذ أجازه سويا لتهدئه أعصابكم ولا تجعل من مشاكلكم عزول بينكم كل منكم يترك الخلافات والمشاكل
قال تعالى وخلقنا من كل إثنين ذكر وأنثى”صدق الله العظيم
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
هانم داود

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close