مدرسة الامام الخالصي تتظاهر ادانة للعملية السياسية وإفرازاتها الخطيرة والبرلمان الفاسد، ونصرة لأهلنا في مدينة البصرة المنكوبة.

خرجت جموع غفيرة من مدرسة الامام الخالصي متوجهةً الى مرقدي الامامين الجوادين تعبيراً عن رفضها القاطع للعملية السياسية البائسة وافرازاتها الخطيرة، وللبرلمان الفاسد الذي يعقد في ظل تصاعد الازمة في مدينة البصرة المنكوبة، كما عبّرت هذه الجموع عن رفضها للجريمة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا في مدينة البصرة الصابرة والمحتسبة، ومطالبةً بالاستجابة السريعة للأصوات المخلصة من ابناء هذه المدينة وهي تطالب بحقوقها المشروعة من خدمات وبنى تحتية واعادة النظر في اصل المشروع السياسي الذي أدى الى هذه الكارثة الانسانية الكبيرة.

وتقدم جموع المتظاهرين المرجع الديني سماحة اية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) واعضاء الهيئة العلمية، حيث رفعت شعارات التأييد والنصرة والوقوف بقوة مع حقوقهم المشروعة، ورفض الممارسات القمعية، والاستهداف المباشر لأصحاب الاصوات المخلصة من ابناء العراق قتلاً أو اعتقالاً.

وقد دعا سماحة المرجع الخالصي (دام ظله) المتظاهرين الى الحفاظ على سلمية تظاهراتهم، وتواصل المطالبة بالحقوق، ومن ابرزها ان تكون هناك عملية سياسية منبثقة عن إرادة الامة يقودها ابناء العراق المخلصين بعيداً عن الاملاءات الخارجية والتدخلات الاحتلالية.

ومن جهة اخرى دعا سماحته (دام ظله) القوى الامنية الى أداء واجبهم الوطني في الحفاظ على المواطنين وأرواحهم ومساندتهم في مطالبهم، كونهم جزء من كيان هذا البلد وهذه المدينة، وعدم استخدام القوة والاعتداء على المواطنين بأي شكل من اشكال العنف الذي لا نتيجة له سوى العنف المقابل.

كما حمّل سماحته (دام ظله) الحكومة المحلية مسؤولية الفشل الواضح في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين من ماء وكهرباء وباقي الخدمات الاخرى.
وحمّل كذلك سماحته (دام ظله) الحكومة في بغداد مسؤولية الحفاظ على ارواح المواطنين، والاستجابة السريعة لمطالبهم المحقة، وان يتحملوا مسؤولياتهم التي نعلم جيداً انهم غير قادرين عليها بسبب ارتباطهم بالمشروع الامريكي الاجرامي الذي دمر البلاد وقتل العباد.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close