المحقق الصرخي ..اشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية…

المحقق الصرخي ..اشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وإنقاذ المجتمع من براثن التطرف الفكري والأخلاقي

احمد الركابي

في الواقع ان التطرف داء اجتماعي، لا يتوقف عند مجموعة بشرية معينة، ولا هو محصور في أتباع دين معين، ولا يعرف له لون واحد
حيث أن آفة الانحراف عن الوسطية أو الشذوذ عنها يقود إلى التطرف والجهل والاستبداد والإفساد والقتل والتخريب والإرهاب والتقليد الأعمى، والتصرفات المرتجلة دون رؤية وتشاور وتقدير هادئ لعواقب الأمور، ولذلك تعاني بعض المجتمعات الإسلامية من تفشي الغلو والتطرف في الدين بين صفوف المراهقين فكرياً، وذلك من خلال تطبيق ممارسات خاطئة بحجة التمسك بالدين، وفي الواقع هم أبعد ما يكونون عن الدين الإسلامي الحنيف دين الوسطية والاعتدال
والوسطية هنا تعني الأفضلية والخيرية والرفعة؛ فالأمة وسط في كل شيء، وسطية شاملة .. فهي وسط في الاعتقاد والتصور، وسط في العلاقات والارتباطات ، وسط في أنظمتها ونظمها وتشريعاتها ، وسط في الإنفاق؛ وسط في كل شيء

فمن أهم وسائل علاج ظاهرة التطرف الفكري مواجهة الإرهاب وتطهير عُقول الشباب من الأفكار المتطرفة؛ لأنَّ الناس لو استقامتْ عقولهم، صاروا يُفكِّرون فيما ينفَعُهم ويبتَعِدون عمَّا يضرُّهم، إذًا هناك علاقةٌ كبيرة بين المحافظة على عقول الناس وبين استقرار الأمن عندهم؛ لأن مما يذهب بأمن الناس انتشار المفاهيم الخاطئة حيال نصوص القرآن والسنة، وعدم فهمهما ، وهل كُفِّر الناس وأريقت الدماء وقُتل الأبرياء وخُفرت الذمم بقتل المستأمنين وفُجِّرت البقاع إلا بهذه المفاهيم المنكوسة؛ والأفكار المتطرفة المعكوسة؟!!

ان طور الشور والبندرية رسالة اخلاقية تبين من خلالها اهمية دور الشباب الواعي في انقاذ المجتمع الانساني من الضياع الالحادي والارتباك الاباحي ، وهذا جزء من كلام انصار المحقق الاستاذ الصرخي (دام ظله العالي ) جاء فيه :

((وثّق الأشبال (رواديد ورواد مجالس ومهرجانات الشور والبندرية ) الصورة الأكثر جمالًا وإنسانية، بإبداعهم المنقطع النظير في استذكار أفراح وأتراح العترة الطاهرة، ليحققوا انتصارًا محليًا وعالميًا على طغاة الفساد المجتمعي، الذين يريدون حصر تطلعات وطموح وأماني الأشبال في خانة التطرف الأخلاقي، ليرسّخوا في عقولهم احتراف مفهوم الجريمة الأخلاقية، بوقوفهم الشامخ على منابر مجالس ومنصات مهرجانات الشور والبندرية، ليثبتوا ورغم كل ما حاق بهم من تآمر معادٍ لشعائر الله الدينية، أنهم لاعبون أساسيون في عملية إنقاذ المجتمع عامة والأشبال والشباب خاصة من التوهان الأخلاقي والضياع الإلحادي والارتباك الإباحي المنحرف، وليثبتوا أن التحليق نحو العُلا، لا يتحقق إلّا بمراعاة القواعد الفكرية، المبنية على أدبيات التقوى والوسطية والأخلاق التي أظهرها من الخفاء إلى العلن المحقق الصرخي في استفتائه الموسوم ( الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة ).))

أنصار المرجع الأستاذ الصرخي

فعلينا أن نحافظ على أولادنا من الانزلاق في مهاوي الرذيلة والانجراف في الفكر التكفيري المنحرف

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close