من يقف وراء الاحداث الاخيرة في البصرة ..؟

#نبراس_الحسيني
اختلطت مجددا الاوراق في محافظة البصرة في اليومين الماضيين ، فبعد ان كانت التظاهرات تستهدف الكهرباء والخدمات والتعينات ، تحولت بعد تشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان الى اداة بيد قيادة الفتح وكما اعلن عن ذلك صراحة النائب فالح الخزعلي وما اكدت مواقع التواصل الاجتماعي من ضلوع عناصر لفصائل مسلحة بالتظاهرات واستخدمها للاسلحة ..
ولكن ماذا حصل بعد ذلك لتستهدف مقار الاحزاب والفصائل المسلحة ..
وقبل الحديث عن اي تفاصيل علينا ان نميز بين مرحلتين مهمتين من عمر التظاهرات التي عاشتها البصرة ثم نحدد نقطة التحول ..
لمرحلة الاولى من التظاهرات ربما كانت تحمل بصمة اقتصادية او خدماتية ، وتكاد تكون تلك لتظاهرات عفوية بداية قبل ان تتحول الى ادارة تخدم دولة اقليمية ، ورغم ان اغالبية المتظاهرين كانوا لا يعلمون بتلك الحقائق الا ان الواقع اثبت انهم رفعوا كلمة حق واريد بها باطلها لانها كانت تستهدف شركات الاستثمار العلمية ..
تلك المرحلة الاولى من عمر التظاهرات انتهت بلقاءات حكومية مع شيوخ ووجهاء المحافظة واجراءت سريعة وفاعلة منه توفير 10 الاف درجة وظيفية وغيرها من الحلول التي شاهدته الجماهير فما كان منها الى الانسحاب ..
ولكن ماذا حصل ..
الذي حصل في الاحتجاجات كانت المرحلة الثانية من عمرها والتي تلت مباشرة موضوع تشكيل كتل سائرون والنصر والحكمة والوطنية للكتلة الاكبر، حيث شعر قادة الفتح انهم سيكونون خارج السرب ، فما كان منهم الى استثمار ورقة الاحتجاجات ، وليس ذلك خافيا على احد ، فقد شهدنا عناصر من بدر والعصائب وبقية الفصائل وهي تتظاهر وتحمل السلاح وتهاجم المقار الحكومية ، وشهادات قائد عمليات بغداد كانت صريحة ..
بعد ان فضح امر تلك الفصائل ، ومشاركتها بالتظاهرات وتخريب دوائر الدولة ، كانت محرجة جدا وتبحث عن حلول فالشارع بدأ يتحدث بصراحة ويتناقل مشاهد تقوم بها عناصر المليشيات وهي تطلق النار وتجوب شوارع البصرة ، وهنا بدات نقطة التحول الاخرى ..
فيقادات الفصائل ارادت ان تخلط الاوراق من خلال زج ملثمين احرقو مقار عدد من الفصائل واثاروا الرعب في عدد من المناطق ونشروا رائحة البارود ، في مشهد صادم جدا ..
لقد شعرت الجهات التي دعمت التظاهرات بعد اعلان تشكيل الكتلة الاكبر ، شعرت بان تحركاتها كانت مكشوفة ، وان الشارع الشيعي بد يتحدث بلغة واضحة وصريحة بان “الجماعة” يردون ان يعيدوا امجادمهم في السرقة وفرض القوة ، فما كان منهم الا ان يرسلو مثلمين ويهاجموعدد من مقارهم بحجة انهم سيكونون متضررين ويدفعون الصاق تهم حرق الدوائر والفوضى باشخاص مجهولين ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close