الحكومة الجديدة امام عراقيل وعثرات كبيرة

لا شك ان العراق الجديد عراق الحرية والديمقراطية عراق بدأ في 9-4- 2003 عراق بدد ظلام وقبر ظلم الماضي وشرقت شمسه فحررت العقول وانارتها لم تكن مقتصرة على العراقيين وحدهم بل كان تأثيرها على العرب والمسلمين لهذا شعر اعداء الحياة والانسان وانصار الظلام والوحشية بالخطر وفي المقدمة البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها العائلة الفاسدة ال سعود فأجتمعت وقررت اخماد شمس العراق التي أشرقت وعودة العراق الى عصر الظلام والعبودية فتمكنت من شراء وتأجير كلاب صدام وفق عبارة من كان يعبد صدام فصدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فال سعود لا زالوا احياء ولا تزال مكرماتهم مستمرة بلا توقف ولا انقطاع فقررت هذه الكلاب التخلي عن عبادة صدام والتوجه جميعا لعبادة ال سعود وبدأت الهجمات الظلامية فقام ال سعود بأرسال كلابهم الوهابية الوحشية الى العراق وقامت كلاب صدام بأستقبالهم والترحيب بهم وفتح ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وبدأت عملية ابادة العراقيين وتدمير العراق لا مثيل لها في تاريخ الوحشية حتى كادت تزيل العراق ارضا وبشرا لولا موقف المرجعية الدينية الرشيدة المتمثلة بالامام السيستاني الحكيمة والشجاعة التي وقفت موقفا انسانيا عراقيا حتى تمكنت من افشال كل المؤامرات والمخططات المعادية التي بدأت بعمليات انتحارية السيارات المفخخة او الاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة واشعال نيران الفتن الاهلية الطائفية العرقية والعشائرية ثم بغزو كلاب ال سعود المسعورة الدواعش الوهابية والصدامية ومن ثم تقسيم ساسة الشيعة الغمان التي توجت بما يسمى بالكتلة الاكبر التي بدأت باشعال نيران الصراعات بين هؤلاء الغمان الشيعة من اجل كرسي رئاسة الحكومة
المعروف ان عدد اعضاء البرلمان 329 عضو الذين حضروا الجلسة الاولى كان عددهم 297 عضو لماذا لم يحضر بقية الاعضاء الذين عددهم 32 عضو
بدأت المنافسة بين كتلتي الفتح وسائرون كل كتلة تدعي انا الكتلة الأكبر طبعا بدأ الكذب والافتراء والتضليل والخداع من قبل الكتلتين مثلا ادعت كتلة سائرون انها الكتلة الاكبر وانها تضم اكثر من 180 عضو كما ادعت كتلة الفتح انها الكتلة الاكبر وانها تضم اكثر من 153 عضو من اعضاء البرلمان مع العلم ان كتلة الاقليم لم تنتم الى اي من الفتح او سائرون وهنا يتضح بشكل واضح الكذب والافتراء والخداع والتضليل من قبل الطبقة السياسية وهذا دليل على انها لم تتغير وانها لا يهمها امر الشعب فالذي يهمها مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية فقط اما الشعب فاليذهب الى الجحيم
من العراقييل والعثرات التي تعيق مسيرة العراق الجديد هو تدخل ال سعود و ال ثاني اي الرياض والدوحة فهذا التدخل ليس جديد بل بدأ منذ تحرير العراق في 9-4- 2003 من الطاغية وزمرته فكان تدخل ال سعود وال ثاني تدخل واحد وتحركهما وفق خطة واحدة اما الأن فاختلفا كل طرف اخذ يعمل لصالحه ولمنفعته وكل طرف يريد ان يجعل من نفسه الطرف الاكثر تأثير في العراق والاكثر قوة من خلال توزيع الدولارات بشكل علني حتى انهم تمكنوا من نشر الفساد والرذيلة فالذي يبيع صوته لا شك انه يبيع عرضه وقيمه حتى اصبحت هذه الحالة ظاهرة واضحة وسائدة ومن ضمن القيم التي يفتخر بها سواء الذي يبيع صوته او الذي يشتريه حتى اصبح لكل مرشح مجموعة عصابة مهمتها شراء الاصوات وهكذا اصبحت شبكات شراء الاصوات رحم شبكات الدعارة في العراق فهذه الشبكات تؤدي الى سقوط الانسان سقوطا كاملا ليس وحده بل هو وعائلته وكل من يرتبط بها
والاكثر عجبا لم تقتصر شبكة دعارة شراء اصوات على الناخبين بل اتسعت وأمتدت حتى شملت شراء اصوات النواب من الطبيعي الذي يشتري اصوات الناخبين يبيع صوته لمن يرغب به واتسعت اكثر لتشمل شراء المناصب وزير قائد في الاجهزة الامنية مدير عام مستشار حتى الموظف العادي فلكل منصب ثمن سعر لهذا نرى تردي الاوضاع في كل المجالات ومن القمة الى القاعدة
كما ان الرواتب العالية والامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها النائب المسئول هو وافراد عائلته وحاشيته التي حوله لا مثيل لها في كل العالم وهذه الحالة فتحت الباب امام اللصوص والفاسدين وسدت الباب امام اهل الامانة والصدق والمخلصين للعراق والعراقيين وحتى لو تطوع احد هؤلاء وقدم نفسه لا يمكنه الوصول الى مبتغاه فانه سيواجه هجمة همجية وحشية لا قبل له في مواجهتها
وهكذا تمكنت القوى الفاسدة المعادية للعراق من فرض ارادتها وسيطرتها على العراق مثل دواعش السياسة القوى الانفصالية الفاشية القوى المنحرفة عقائديا واخلاقيا وغلبة اللصوص والفاسدين
لهذا على المسئولين الذين قرروا تحمل المسئولية ان يقروا انهم خدم للشعب ويتخلوا عن مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ويتفرغوا تماما لخدمة الشعب ومصلحة الشعب لا يخافون احد ولا يجاملون احد مهما كانت التحديات لا تأخذهم في الحق لومة لائم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close