حزب الدعوة يعلق على بيان السيستاني بشأن اختيار رئيس الوزراء

علق حزب الدعوة الاسلامية، الثلاثاء، على بيان المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني بشأن اختيار رئيس الوزراء المقبل.

وقال حزب الدعوة في بيان “إدراكاً من حزب الدعوة الاسلامية لمسؤولياته الشرعية والوطنية ولخطورة المرحلة التي يمر بها العراق والمنطقة ، والتحديات التي يواجهها ، وبعد انتهاء الانتخابات النيابية والدخول في التوقيتات الدستورية التي سيتم بموجبها – ان شاء الله – تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ، والدخول في مرحلة جديدة تستلزم العمل السريع لبناء العراق وتوفير الخدمات وبسط الامن ومعالجة المشاكل التي عانى منها ابناء العراق”.

واضاف، “فإن الحزب يؤكد على النقاط التالية : تاسست العملية السياسية في العراق منذ التغيير وإلى الآن على اساس مشاركة جميع القوى السياسية سواء على مستوى السلطات التنفيذية المحلية والاتحادية او على مستوى السلطات التشريعية ، ولم ينفرد حزب الدعوة الاسلامية يوما وحده في اتخاذ القرارات التنفيذية أو القوانيين على المستوى التشريعي ، ولا يتحمل وحده مسؤولية النجاح والفشل في ادارة الدولة. ويرفض اتخاذ القرارات التي تتخذ خارج السياقات القانونية والدستورية ، خصوصا القرارات ذات الابعاد الاستراتيجية على جميع المستويات. وسيبقى الحزب متحملا لمسؤولياته الشرعية والوطنية آزاء شعبه ووفاء لدماء شهدائه”.

وتابع الحزب، “اننا نتطلع الى حكومة تلبي احتياجات المواطنين من خلال توفير الخدمات ومكافحة الفساد التي اكدت عليها المرجعية الدينية باستمرار من خلال نصائحها الابوية وخطب الجمعة التي تؤكد على توفير الاحتياجات الضرورية لمحافطة البصرة التي قدمت للعراق خيرة شبابها استجابة لفتوى الدفاع الكفائي الذي اطلقه سماحة أية ألله العظمى المرجع السيد السيستاني دام ظله”.

واشار الى ان “الحشد الشعبي كان له الدور الاساس في حفظ العراق وهزيمة داعش وقدم ألاف الشهداء والجرحى من اجل عزة العراق وحفظ كرامة العراقيين جميعا ، الى جنب القوات المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها . ونرى أنه يجب ان يبقى قويا وذلك بتوفير كل متطلباته التي تفرضها طبيعة عمله والعمل على تنظيميه وحمايته وفق قانونه الذي أقره مجلس النواب العراقي. كما اننا نرفض اي ممارسة تساهم في اضعافه”.

واكد الحزب على “حفظ سيادة العراق ويرفض كل التدخلات الاجنبية في شؤونه الخاصة ، كما يرفض الدخول في سياسة المحاور والتكتلات التي تضر بمصلحة وسيادة العراق ، كما يرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وبناء علاقات متوازنة ويلتزم بالقرارات الدولية التي تحفظ سيادة الدول واستقلالها ، وهذه المبادئ لاتمنع الحزب من الوقوف مع القضايا العادلة للشعوب والأمم”.

ودعا حزب الدعوة كل الكتل السياسية الى “تشكيل حكومة تتولى تحمل المسؤولية لبناء العراق والعمل على حل مشاكله المختلفة والتركيز على الخدمات الضرورية لحياة الناس وان تكون هذه الحكومة بعيدة عن المحاصصة والمصالح الخاصة والفئوية وان تكون مصلحة العراق ومصالح المواطنين هي الاساس الذي يجب الالتزام به وفق التوقيتات الدستورية وبأسرع وقت”.

واختتم الحزب بيانه بالقول: “نبتهل الى الله تعالى ان يوفق الجميع لجمع الكلمة والعمل لبدأ مرحلة جديدة يتعاهد فيها الجميع لخدمة الناس ولمحاربة الفساد والابتعاد عن المصالح الشخصية والفئوية”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close