الجعفري يوجه رسالة الى ترامب ويخاطب الجزائر: استفزيتمونا بصدام حسين

عبرت وزارة الخارجية العراقية يوم الخميس عن رفضها للبيان الذي صدر عن البيت البيضاوي يحذر فيه “وكلاء” ايران من التعرض للمصالح الامريكية في العراق.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي هامش اجتماعات الدورة الـ150 لمجلس جامعة الدول العربيَّة على المُستوى الوزاريِّ في القاهرة ان “العراق -بكلِّ ثقة- لديه سلطات تتوزَّع المسؤوليَّة سواء التشريعيَّة، أم القضائيَّة، أم التنفيذية، ولديه قوات أمنيَّة على الأرض، وقد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنـَّها في الوقت الذي عجزت كثير من دول العالم على أن تُلحِق الهزيمة بداعش قد ألحقت قواتنا الهزيمة بداعش، وبدأت بصلاح الدين، ثم ثنـَّت بالأنبار، ثم ختمت في الموصل”.

وأضاف انه “لا نحتاج لأن يُدافِع عن أمننا أحد، ويُثبِّت عرى الأمن، ونعدُّ أيَّ اعتداء على أيِّ مُواطِن بأرضنا اعتداءً على العراقيِّ نفسه؛ لذا يجب أن تعرف إدارة ترامب أنَّ العراقـيِّين أصحاب قِيَم، ويحمون المُواطِنين القاطنين على أرضهم من دول العالم كافة من دون استثناء، بلا تواطؤ مع أحد، ولا خوف من أحد”.

وتابع الجعفري بالقول انه “لن نسمح بأن تكون أرضنا ميداناً لصراع إرادات إقليميَّة، أو دوليّة.. نحن نحمي مُواطِني الدول التي نسمح لها بفتح سفارات، أو قنصليَّات”.

واردف بالقول انه “نحمي السفارة الأميركيَّة من أيِّ اعتداء، وعندما تعرَّضت القنصليَّة الإيرانيَّة لاعتداء من بعض المشبوهين قلنا نفس الجواب”.

وبشأن ما تعرض له فريق القوة الجوية العراقي في الجزائر قال الجعفري انه “قد فُجِعْتُ عندما سمعتُ أنَّ ضُيُوفاً عراقـيِّين، وهم رياضيُّون -حتى إننا إذا أردنا أن نمدح سياسيّاً نقول: ما شاء الله عليه يتمتـَّع بروح رياضيّة- أمَّا رياضيّ يتسيَّس سلباً، ويُسِيء إلى الضُيُوف”.

وقال أيضا “ارجعوا إلى أرشيف زيارات الرياضيِّين الجزائريِّين إلى العراق، وكيف انفتحت لهم القلوب قبل البُيُوت، وكيف يتمّ التعامل بهذه الطريقة، فيما العراقـيُّون جاؤوا يُشاركونكم أفراحكم، ثم يُستفَزُّون بترديد شعارات للدكتاتور القبيح الذي لم نرَ أسوأ منه في تاريخ العراق، بل في تاريخ العالم، وهو: صدام حسين”، متسائلا “لماذا هذا الاستفزاز؟!”.

وزاد بالقول “شيء غريب جدّاً كنتُ، ومازلتُ أتوقـَّع أن يُرأَب هذا الصدع بمواقف عمليَّة ملموسة فمن جهتنا الذي حدث أصبح جزءاً من التاريخ، ولا نستطيع أن نمنع ما حدث، لكننا نستطيع أن نمنع تكراره”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close