العبادي يعلن استجابته للسيستاني وعدم التمسك برئاسة الوزراء

اعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي الاستجابة للمرجعية علي السيستاني الذي اعلن عدم تأييده ترشح من تسلم السلطة في السنوات السابقة.
وقال العبادي في حديث عقب اجتماع لمجلس الوزراء، “نحن في ثلاث سنوات فقط بنينا جيشا مهنيا حاميا للجميع ومنعنا تقسيم البلاد ووحدناها، وتحرر العراق من داعش، وبسطنا سلطة الدولة على جميع المناطق، وحفظنا الثروة الوطنية، وحطمنا الجدران الطائفية، واصلحنا علاقاتنا الخارجية”.
واضاف، “هذه القوة التي تحلينا بها وهذه بعض النتائج المستحيلة من وجهة نظر غيرنا وهذه دلائل قوتنا التي نفخر بها والتي حققناها، دون التشبث بالسلطة بل نلتزم بالاجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية الدينية العليا ونستجيب لها، فمشروعنا عراقي وطني لا شرقي ولا غربي ونتطلع لإكماله وترسيخه لصالح جميع العراقيين”.
وقال بيان منسوب إلى مصدر مقرب من السيستاني، نشره الموقع الرسمي للمرجع الشيعي الأعلى في العراق إن المرجعية الدينية، لا تؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من كانوا في السلطة في السنوات الماضي.
وأضاف أن ترشيح رئيس مجلس الوزراء إنما هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها”، مبينا أنه “تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم، سيكون بالإمكان التواصل معه وتقديم النصح له فيما يتعلق بمصالح البلد”، دون الإفصاح عنه.
وكان القيادي في تحالف “سائرون” صباح الساعدي، قال إن السيستاني يرفض تولي كل من العبادي، والمالكي، وهادي العامري زعيم تحالف الفتح، وفالح الفياض الرئيس السابق للحشد الشعبي، وطارق نجم (مقرب من المالكي ومستشاره)، رئاسة الحكومة المقبلة.
وتولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين لغاية 2014، منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2006 عقب الإطاحة بنظام صدام حسين، وخلفه في المنصب العبادي في رئاسة الحكومة التي انتهت ولايتها وبانتظار تشكيل أخرى جديدة في الأسابيع المقبلة.
ويتنافس تياران شيعيان على تشكيل “الكتلة الأكبر” في البرلمان، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث يزعم الطرفان امتلاكهما الأغلبية، حيث يقود التيار الأول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حل تحالفه “سائرون” في المركز الأول بعدد 54 مقعدًا، والعبادي الذي فاز تحالفه “النصر” بـ42 مقعدًا.
بينما يقود التيار الثاني هادي العامري زعيم تحالف “الفتح” الذي فاز بـ48 مقعدًا، والمالكي، زعيم تحالف “دولة القانون” الذي حصد 26 مقعدًا.
يشار إلى أن المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني، كان دعا يوم الجمعة الماضي إلى إصلاح الوضع السياسي في بغداد ووقف العنف ضد المتظاهرين بعد أيام من احتجاجات شهدت سقوط قتلى اجتاحت مدينة البصرة في جنوب العراق وتسببت في إغلاق الميناء البحري الرئيسي في العراق.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close