المحور الوطني يحدد “الأقرب” لرئاسة البرلمان ويكشف الأسباب

كشف المحور الوطني، والذي يضم القوى السياسية السنية، اليوم الخميس، عن ان الأقرب لرئاسة مجلس النواب العراقي الجديد هو اسامة النجيفي، محدداً أسباب ذلك.

وقال القيادي في المحور ظافر العاني ان “اسامة النجيفي لديه حظوظ أكثر من غيره للحصول على منصب رئاسة مجلس النواب، والسبب هو ان فترة رئاسة النجيفي للبرلمان كانت فترة مميزة، وهو يحظى بثقة كل القوى السياسية”.

وأضاف العاني ان “بعض الكتل ربما تختلف مع النجيفي، لكنها لا تملك الا ان تحترمه لأنه صادق وشجاع ومباشر وحريص على المؤسسة التشريعية بأن تأخذ وضعها، وحريص على وحدة العراق وسيادته وعلى تطبيق الدستور، ولهذا هو الأقرب لهذا المنصب من غيره”.

وأعلنت رئاسة البرلمان الاثنين الماضي، عن تسلم ترشيح 8 اسماء لمنصب رئاسة المجلس المقرر عليه للتصويت في جلسة مقرر موعدها مسبقا في الـ15 من الشهر الجاري.

وتضمنت الاسماء، محمد تميم، أسامة النجيفي، رشيد العزاوي، أحمد عبد الله الجبوري، أحمد خلف الجبوري، طلال الزوبعي، محمد الخالدي، محمد الحلبوسي.

وابلغ المصدر ان التنافس ينحصر بدرجة اولى بين كل من المرشحين محمد الحلبوسي واسامة النجيفي ومحمد تميم.

وينص الدستور العراقي على حسم مناصب الهيئة الرئاسية للبرلمان خلال الجلسة الأولى، وفي حال فشل البرلمان في تسمية هيئته الرئاسية، تبقى جلسة البرلمان مفتوحة خشية الدخول بمخالفة دستورية، وهو ما تم بالفعل.

وبعد الجلسة، سيكون لدى النواب مهلة ثلاثين يوماً لانتخاب رئيس للجمهورية (كوردي) يحصل على ثُلثي الأصوات.

وعند إنتخابه يكون أمام رئيس البلاد 15 يوما لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة.

وتواجه الحكومة المقبلة أزمة أجتماعية وصحية كبيرة بدأت منذ حوالي شهرين، طالب خلالها محتجون في جنوب ووسط العراق بتحسين الخدمات العامة والبنى التحتية في مناطق تعاني نقصا حاداً منذ سنوات طويلة، خصوصا في مجالات الماء والكهرباء.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close