“الديمقراطي الكوردستاني” يؤكد تمسكه بمنصب رئاسة العراق

أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الأحد، تمسكه بمنصب رئاسة العراق، نافيا أي اتفاق مع أحزاب كوردية اخرى بهذا الخصوص.

وبموجب عرف غير رسمي لتقاسم السلطة في العراق يتعين أن يكون رئيس الوزراء من الشيعة فيما يكون رئيس الجمهورية من الكورد اما رئيس البرلمان فينبغي أن يكون سنيا.

وقال المتحدث باسم “الديمقراطي الكوردستاني” محمود محمد لكوردستان 24 ان “منصب رئاسة العراق استحقاق طبيعي لحزبنا، وقد أكدنا على هذه النقطة مرارا”.

ويعد “الديمقراطي” اكبر احزاب اقليم كوردستان خصوصا بعد أن حصل بقيادة رئيس إقليم كوردستان السابق مسعود بارزاني على 25 مقعداً في البرلمان العراقي الجديد ليكون بذلك خامس اكبر كتلة برلمانية في العراق.

وتابع محمد “المنصب كان من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني لعدة دورات وبتصورنا أن من حقنا أن نتسلمه والحزب سيقترح مرشحا”.

ويتمسك حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي حصل على 18 مقعدا في الانتخابات العراقية بمنصب الرئيس طيلة السنوات التي اعقبت سقوط النظام السابق. وتولى الزعيم الراحل جلال طالباني المنصب.

ونفى محمد ابرام اي اتفاق مع الأطراف الكوردية بخصوص منصب الرئاسة.

ويمثل الدعم الكوردي امرا حاسما في تشكيل الحكومة الجديدة. وسبق للكورد أن لعبوا دورا محوريا في تسمية رؤساء الحكومات السابقة في البلاد.

والكورد هم ثاني اكبر مجموعة قومية بعد العرب في العراق ويشكلون الغالبية الكاسحة في اقليم كوردستان ومحيطه. ورغم ذلك عانوا لعقود طويلة من التهميش والتنكيل والقتل.

سوار أحمد

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close