مرشح رئاسة الجمهورية :‬نسعى لتقوية‮ ‬العلاقات وتعزيزها بين الحكومتين الإتحادية والإقليم

حل المشكلات العالقة‮ ‬يكمن بتطبيق مواد الدستوروالحوار الجدي‮ ‬الأخوي‮ ‬
مرشح رئاسة الجمهورية لـ‮ (‬الزمان‮):‬نسعى لتقوية‮ ‬العلاقات وتعزيزها بين الحكومتين الإتحادية والإقليم‮ ‬
إختيار الإدارات المهنية الناجحة كفيل ببناء صحيح لمفاصل الدولة‮ ‬
بغداد‮ ‬– ‮ ‬صباح الخالدي‮ ‬
اكد الوزير السابق والقيادي‮ ‬في‮ ‬الاتحاد الوطني‮ ‬الكردستاني‮ ‬المرشح لرئاسة الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ان سبب تقدمه‮ ‬للترشح‮ ‬لمنصب رئيس الجمهورية هو تواصل العلاقات الاخوية وتعزيزها بين حكومتي‮ ‬المركز والاقليم التي‮ ‬جسدها الرئيس الراحل جلال الطالباني‮ ‬من اجل المحافظة على وحدة العرق ارضا وسيادة والحفاظ على الدستور‮ . ‬وقال جمال في‮ ‬حوار مع‮ (‬الزمان‮ ) (‬اتمنى من القوى الوطنية كافة المؤمنة بوحدة العراق ومستقبل اجياله ان نعمل متضامنين‮ ‬بواجب وطني‮ ‬في‮ ‬جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والعمل الجاد لتحسين الاوضاع العامة خاصة الخدمية ورفع المستوى المعاشي‮ ‬لجميع ابناء الشعب دون تفرقة او تمييز‮ )‬،واضــــــــاف ان‮ ( ‬مشكلة شح المياه التي‮ ‬يعانيها البلاد حلها‮ ‬يكمن في‮ ‬اتباع سياسة مائية فنية حكيمة في‮ ‬ادارة مواردنا المائية وتحسين الوضع المائي‮ ‬مع دول الجوار من خلال المباحثات المستمرة والعلاقات الدائمة ورفد الموارد بملاكات هندسية وفنية كفوءة‮).‬وفيما‮ ‬يلي‮ ‬نص الحوار‮ ..‬
‮{ ‬لماذا رشحتم للرئاسة وماهو برنامجكم ؟
‮- (‬بعد شغور منصب رئيس الجمهورية اثر رحيل الرئيس مام جلال الطالباني‮ ‬كانت هناك رغبة شديدة من قبل الكثير من القيادات السياسية العراقية الكردية منها والعربية ان ارشح لموقع رئاسة الجمهورية لكن اثرت التريث لاترك المجال للاطراف الكرد‮ ‬ية الاختيار لذا لم ارشح للموقع بيد انه لسوء حظ كل الاطراف العراقية فان العلاقات بين الحكومة الاتحادية والاقليم‮ ‬كانت تمر بظروف حرجة وساد سوء التفاهم بينهما ولم تكن تلك العلاقات بالمستوى المطلوب الذي‮ ‬يضمن تواصل وتقوية صلاتها مثلما كانت ايام الرئيس الطالباني‮ ‬ولاسباب عديدة‮ ‬لامجال لذكرها واليوم ارشح لموقع الرئاسة على امل تقوية العلاقات الاخوية بين الاقليم والحكومة الاتحادية وحسب الدستور بغية بلورة عراق قوي‮ ‬اتحادي‮ ‬مستقر‮ ‬يتمتع فيه ابناء الشعب كافة بالحرية وعلى اختلاف اصولهم والحياة الفضلى وفيما‮ ‬يخص الكرد اتمنى ان تنبثق من الانتخابات الاخيرة حكومة كفاءات عراقية قوية في‮ ‬بغداد لصالح الكرد وتحقيق مطاليبهم المشروعة في‮ ‬اطار الدولة العراقية على وفق الدستور وبما‮ ‬يضمن وحدة العراق وسيادته‮ ).‬
‮{ ‬كيف كانت علاقتكم بالرئيس الراحل جلال الطالباني‮ ‬؟
‮- (‬ان علاقتي‮ ‬مع الراحل مام جلال ليست وليدة المصادفة وانما تمتد الى اكثر من خمسين عاما مرت وكنت طوال تلك المدة على مقربة من توجهاته السياسية وعلاقاته الوطنية والخارجية وبهذا الترشيح لمنصب الرئيس اتمنى ان استمر على نهج مام جلال السياسي‮ ‬القائم على تقوية العراق من النواجي‮ ‬السياسية والاقتصادية والخدمية والامنية من خلال المحافظة على وحدة اراضي‮ ‬العراق وسيادته المطلقة على ارضه وسمائه ومائه ودستوره مع الامل ان‮ ‬يتم التنسيق في‮ ‬هذا المجال مع القوى الوطنية كافة المؤمنة‮ ‬بوحدة العراق ومستقبل اجياله وان نعمل متضامنين‮ ‬بواجب وطني‮ ‬في‮ ‬جميع المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والعمل الجاد لتحسين الاوضاع العامة خاصة الخدمية ورفع المستوى المعاشي‮ ‬لجميع ابناء الشعب دون تفرقة او تمييز من خلال الاستفادة من ثرواته الطائلة لتنمية البلد ولا سيما في‮ ‬مجالات البنى التحتية الاقتصادية‮ ).‬
‮{ ‬كيف ستكون علاقتكم بالنخب الثقافية والمهنية عند تسلم المسؤولية ؟‮ ‬
‮- (‬ستكون ابوابنا مشرعة امام النخب الثقافية والمهنية الوطنية ومن كل الاطياف والاصول ليدلوا بدلوهم وسوف نعمل بجد من اجل خدمة شعبنا العراقي‮ ‬وتطلعاته نحو حياة فضلى لان المثقفين هم صفوة المجتمع وزبدة ابنائه لهذا من حقهم ان‮ ‬يقولوا مايريدون لخدمة بلدهم من خلال تشخيص النواقص وطرح البدائل المناسبة لمعالجتها لما‮ ‬يتميز به المثقف من وعي‮ ‬وادراك واستشراف للمستقبل‮ ). ‬
‮{ ‬كونكم من الخبراء الدوليين‮ ‬في‮ ‬شؤون المياه ماهو رأيكم بالمعالجات الناجعة لحل ازمة المياه في‮ ‬العراق وإشكالات العلاقة مع دولة المنبع ؟
‮- (‬حسب قناعتي‮ ‬الشخصية ان العراق بلد‮ ‬غني‮ ‬جدا‮ ‬في‮ ‬كل موارده وليست هناك مشاكل‮ ‬غير قابلة للحل مثل الكوارث الطبيعية من الزلازل والفيضانات والبراكين وان معظم المشاكل قائمة في‮ ‬بلادنا مقترنة بسوء الادارة ولو تمت تهيئة ملاكات مهنية ومن خلال دولة المؤسسات التي‮ ‬يتحمل فيها الشرفاء الوطنيون‮ ‬المسؤولية لاستطعنا حل تلك المشاكل كافة بيسر وسهولة وبتعاون القوى الوطنية‮ ‬،اما بصدد الموارد المائية فان مشاكلها ناتجة عن ثلاثة امور رئيسية اولها الطبيعة والمناخ من خلال قلة وكثرة الامطار والثلوج‮ ‬،وثانيهما عدم وجود ادارة كفوء لادارة هذه الموارد مثل ايقاف الهدر المائي‮ ‬واتباع الطرق الحديثة في‮ ‬الزراعة والمحافظة على البيئة المائية من خلال الحفاظ على الانهر والجداول والبحيرات من التلوث البيئي‮ ‬وسوء التصرف بها والامر الثالث ان من سوء حظ العراق ان‮ ‬يكون البلد دولة مصب للموارد المائية وليست دولة منبع ولا سيما ما‮ ‬يتعلق بنهري‮ ‬دجلة والفرات لذلك فان سوء تصرفات او حسن علاقات حكومة العراق بدول المنبع تؤثر كثيرا جدا في‮ ‬ازدهار الموارد المائية او انحسارها‮ ).‬
‮{ ‬الحل في‮ ‬نظركم للمشكلة‮..‬
‮- (‬ان الحل في‮ ‬اتباع سياسة مائية فنية حكيمة في‮ ‬ادارة مواردنا المائية وتحسين الوضع المائي‮ ‬مع دول الجوار من خلال المباحثات المستمرة والاتصالات الدائمة وكذلك من خلال تحسين ادارة هذه الموارد برفدها بملاكات هندسية وفنية كفوءة‮).‬
‮{ ‬ماهي‮ ‬الطرق الناجحة لتحسين وتعزيز العلاقة بين الحكومتين الاتحادية والاقليم ؟
‮- (‬حسب تصوري‮ ‬ان اشكالية هذه العـــــــلاقة‮ ‬غير معـــــــقدة وغير صعبة ويمــــــكن حلها من خلال تطبيق الدستور عـــــبر حـــوار جــدي‮ ‬مستمر بين الاطراف الكـــردية ممثلة بكل مفاصلها الشعبية والنخبوية وايجاد خطوات عملية قانونيــــة وفنــــية وادارية جديدة من خلال تشــــــــريع البرلمان لقانون النفط والغاز حسب الدستور وبشـــكل تفصــــيلي‮ ‬اضافة الى حل المشـــاكل المختلف بشأنها على ضوء المادة‮ ‬140، وتحــــويل بعـــــــــض الصـــلاحيات المركــــزية الى الاقـــليم ومجالس المحافظات‮ ).‬
‮{ ‬هل من كلمة اخيرة ؟‮ ‬
‮- (‬كل التمنيات للشعب العراقي‮ ‬العظيم بالمزيد من الرقي‮ ‬وتحقيق الامن والامان والوحدة في‮ ‬ظل دولة القانون والمؤسسات والكفاءات‮ ).‬ويذكر ان جمال من الشخصيات العراقية الكردية ولد في‮ ‬اربعينات القرن الماضي‮ ‬في‮ ‬محافظة السليمانية حاصل‮ ‬على شهادة‮ ‬الدكتوراه في‮ ‬هندسة السدود من بريطانيا تسنم منصب وزير الموارد المائية لمدة تزيد عن عشرة اعوام وانجز خلال تلك المدة في‮ ‬الوزارة عددا من المشاريع الاروائية تشهد له الان‮ ‬في‮ ‬وقت‮ ‬يشهد العراق ازمات شح المياه وعدم انتظام تدفقه من دول المنبع‮ . ‬

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close