مُعَلَّقَتَا وَعَيْنِيَّتَا

مُعَلَّقَتَا وَعَيْنِيَّتَا محسن عبد المعطي محمد عبد ربه و أبو تمام..على أنغام بحر الطويل

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
{1} مُعَلَّقَاتِي السِّتُّونْ {56}مُعَلَّقَةٌ لِعَيْنَيْكِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَفْعِيلَاتُ بِحْرٍ يُقَطَّعُ=وَخَبْنٌ وَخَبْلٌ فِي الْغَرَامِ يُوَقَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَيَّامُ الْهَوَى بِرَبِيعِهَا=قَصَائِدُ حُبٍّ فِي الْهَوَى تَتَبَرْقَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ إِحْسَاسُ الْهَوَى بِمَشَاعِرٍ=تَفِيضُ عَلَى الدُّنْيَا وَلَا تَتَمَنَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَبْيَاتُ الْخَلِيلِ حَبِيبَتِي=عَلَى عَرْشِ حُبِّي وَحْدَهَا تَتَرَبَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ نَايُ الْعِشْقِ يَعْزِفُ بَاقَةً=لُمَاكِ يُغَذِّيهَا الْهَوَى فَتُشَعْشِعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَحْلَامُ الْخِيَالِ وَهَبْتُهَا=تَعِيشُ بِدُنْيَا الْحُبِّ وَالْقَلْبُ مُولَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أُسْلُوبٌ جَمِيلٌ بِحَضْرَتِي=يُذَوِّبُ قَلْبِي فِي الْهَوَى وَيُمَتِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ إِشْعَاعٌ كَقُنْبُلَةِ النَّوَى=تُبِيدُ الْعِدَى فِي بَحْرِهَا وَتُصَدِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَشْكِيلٌ كَأَحْلَى كَتِيبَةٍ=تُرَوِّعُ مَنْ بِالْغَدْرِ أَمْسَى يُقَعْقِعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ جِيتَارُ الْهَوَى مُتَأَهِّبٌ=يُرَدِّدُ يَا لَيْلَايَ دَامَ التَّتَبُّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَيَّامِي وَأَوْقَاتِ وَقْعِهَا=عَلى مُقْلَتَيْ ظَبْيٍ هَوَى وَيُرَجِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ يَا أَحْلَامَ حُبِّي وَزَنْتٌهَا=تُعَادِلُ مِلْءَ الْأَرْضِ مَاساً يُشَيَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَقْبِيلِي وَأَحْضَانٌ مُغْرَمٍ=يُرَتِّلُ آيَاتِ الْهَوَى وَيُجَمِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَكْبِيرِي وَإِجْلَالُ خَاطِرِي=لِعَيْنَيْكِ أَمَوَاجُ الْخَوَاطِرِ تَسْجَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ مَا يَبْغِي الْهَوَى بِمُتَيَّمٍ= لِعَيْنَيْكِ إِصْغَاءٌ وَصَمْتٌ يُشَجِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَرْتِيلٌ بِلَيْلٍ يَهُزُّنِي= لِعَيْنَيْكِ تَجْوِيدٌ وَكُحْلٌ يُخَدِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ إِشْعَالٌ يُهَيِّجُ صَبْوَتِي= لِعَيْنَيْكِ إِطْفَاءٌ وَنَوْمٌ وَمَخْدَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَأْثِيرٌ يُغَذِّي جَوَارِحِي=وَيَصْقُلُ إِيحَائِي علَى الدَّرْبِ تُبَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تِلْمِيذٌ بِمَدْرَسَةِ الْهَوَى= لِعَيْنَيْكِ أُسْتَاذٌ يَهِلُّ وَيَطْلُعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَرْنِيمٌ يُمَوْسِقُ طَلْعَتِي= لِعَيْنَيْكِ تَلْمِيحٌ يَبُتُّ وَيَقْطَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَسْبِيلٌ يَزُورُ قَرِيحَتِي= لِعَيْنَيْكِ تَحْوِيرٌ يَرَى وَيُشَرِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَزْهَارٌ وُرُودٌ وَنَرْجِسٌ=يُسَائِلُ عَنِّي مُغْرَماً وَيُبَدِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَسْبِيحٌ بِمَعْبَدِ حُبِّنَا=يُنَادِي فُؤَادِي فِي حَنَانٍ يُمَتِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ لَأْلَاءٌ وَدُرٌّ مُنَافِسٌ=يُنَادِيهِ مَرجَانٌ وَجَيْشٌ مُدَرَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ آهَاتٌ وَحُزْنٌ مُلَاحَظٌ= لِعَيْنَيْكِ إِدْمَاعٌ وَهَمٌّ مُنَقَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ إِبْحَارٌ وَمَوْجٌ وَمَرْكِبٌ=يُنَادِي خَلِيَّ الْقَلْبِ فِي الْحَرْبِ مِدْفَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَسْفَارٌ يُتَرْجِمُ بَوْحَهَا=شُعُورٌ وَإِحْسَاسٌ بِمَنْ يَتَمَنَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ خَالَاتٌ عَلَى الْخَدَّ رَنَّمَتْ= لِعَيْنَيْكِ أَسْحَارٌ مَعَ اللَّيْلِ تَرْتَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ وَرْدَاتُ الْهَوَى بِسَمَارِهَا=وَأَحْمَرِهَا بَيْنَ الزُّهُورِ يُوَلِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أُسْطُورَاتُ حُبٍّ تَتَابَعَتْ=تُزَكِّيكِ لِلْإِبْهَارِ طِفْلاً يُتَعْتِعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ سِحْرُ الْوَرْدِ يَخْتَالُ لَوْنُهُ=وَيُفْجِئُ كُلَّ النَّاسِ بَدْراً يُجَمِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ رَقْصَاتُ الْغَوَانِي بِسِحْرِهَا= لِعَيْنَيْكِ أَعْوَادُ الْوُرُودِ تُنَدِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَشْعَارُ الْمُلَوَّحِ فِي الْهَوَى= لِعَيْنَيْكِ أَقْطَابٌ مِنَ اللَّيْلِ تَرْكَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ يَشْدُو الْمُبْدِعُونَ بِإِثْرِهِمْ= بِعَيْنَيْكِ أَغْفُو وَالْبَسِيطُ مُخَلَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ قُمْتُ اللَّيْلَ وَاللَّيْلُ حَالِمٌ=أُصَلِّي وَأَدْعُو وَالشُّعُورُ مُبَدَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تِلْفَازٌ أُشَاهِدُ بَثَّهُ=يَرُوحُ وَيَغْدُو وَالْقَرِيحَةُ أَلْمَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ مِذْيَاعٌ يُسَلِّى قُلُوبَنَا=أُحَلِّلُ فَحْوَاهُ وَمَا كَانَ يَخْدَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تِرْسَانَاتُ حُبٍّ مُبَجَّلٍ= لِعَيْنَيْكِ أَسْرَابُ الْحَمَامِ تُرَجِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَلْمَاسٌ أَلُوذُ بِلَمْعِهَا=وَآوِي إِلَيْهَا لِلْمُنَى أَتَطَلَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَشْوَاقٌ تُطَيِّبُ خَاطِرِي=وَتُدْفِي شَرِيداً بِالنَّوَى يَتَفَزَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ هَمْسُ الْحُبِّ يَعْزِفُ غِنْوَةً=يَظَلُّ الْهَوَى فِي حِضْنِهَا يَتَمَطَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ فَرَّغْتُ الْهَوَى بِتَمَائِمِي=وَقَلْبِي بِلَيْلِ الْحُبِّ لَا يَتَقَلَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أُرْجُوزََاتُ حُبٍّ عَشِقْتُهَا=لِعَيْنَيْكِ تَغْرِيدَاتُ طَيْرٍ تُسَبِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَعْوِيذَاتُ قَلْبٍ مُلَهَّفٍ=لِعَيْنَيْكِ مُشْتَاقٌ غَدَا يَتَضَرَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ تَلْوِينَاتُ لُؤْلُؤَةِ الْهَوَى=لِعَيْنَيْكِ مَرْسُومَاتُ فِلْمٍ يُدَفِّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَحْبَبْتُ الْهَوَى وَجَمَالَهُ=وَأَلْبَسْتُكِ الْفُسْتَانَ حَبْلاً يُبَعْبِعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ مَا زَالَ الْهَوَى مُتَرَبِّعاً=عَلَى عَرْشِهِ الْبَاكِي وَمَا يَتَوَزَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَبْكِي وَالْبُكَاءُ مُلَوِّعِي= لِعَيْنَيْكِ أَشْكُو وَالْفُؤَادُ مُلَوَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ طَابَ الْحُبُّ أُنْثَايَ جَرْفَةً= لِعَيْنَيْكِ تَمْتَمْتُ الْهَوَى يَتَطَبَّعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ طَوَّفْتُ الْبِلَادَ بِحِنْكَتِي= لِعَيْنَيْكِ يَحْتَلُّ الكَوَاثِرَ مَنْبَعُ
⦁ لِعَيْنَيْكِ أَشْتَقُّ الْحَلَاوَةَ مَكْسَباً= لِعَيْنَيْكِ نَهْرُ الْحُبِّ يَعْلُو وَيَهْرَعُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
[email protected] [email protected]
{2} أما إنه لولا الخليطُ المودعُ.. أبو تمام..العصر العباسي
⦁ أما إنه لولا الخليطُ المودعُ وربعٌ عفا منه مصيفٌ ومربعُ
⦁ لَرُدَّتْ على أعقَابِها أَرْيحيَّة ٌ منَ الشوقِ واديها منَ الهمِّ مترعُ
⦁ لحقنا بأخراهم وقدْ حومَ الهوى قُلُوباً عَهِدْنا طَيرَها وَهْيَ وُقَّعُ
⦁ فردتْ علينا الشمسُ والليلُ راغمٌ بشمسٍ لهم منْ جانب الخدرِ تطلعُ
⦁ نضَا ضَوْءُ هَا صِبْغَ الدُّجنَّة ِ فانطَوَى لبهجتها ثوبُ السماء المجزعُ
⦁ فواللهِ ما أدري أأحلامُ نائمٍ أَلَمَّتْ بنا أَمْ كانَ في الرَّكْبِ يُوشَعُ
⦁ وعَهْدِي بها تُحْيِي الهَوَى وتُمِيتُه وتشعبُ أعشارَ الفؤادِ وتصدعُ
⦁ وأقرَعُ بالْعُتْبَى حُميَّا عِتَابها وقدْ تستقيدُ الراحَ حينَ تشعشعُ
⦁ وتَقْفُو إلى الجَدْوَى بجَدْوَى وإنَّما يروقكَ بيتُ الشعرِ حينَ يصرعُ
⦁ أَلَمْ تَرَ آرَامَ الظبَاءِ كأنَّما رأتْ بيَ سيدَ الرملِ والصبحُ أدرعُ
⦁ لئن جزعَ الوحشيُّ منها لرؤيتي لإنْسِيُّها من شَيْبِ رَأْسِيَ أجْزَعُ
⦁ غذا الهمُّ مختطاً بفودي خطة ً طريقُ الردى منها إلى النفس مهيعُ
⦁ هو الزورُ يجفى ، والمعاشرُ يجتوى وذُو الإلْفِ يُقْلى ، والجَديدُ يُرَقَّعُ
⦁ لَهُ مَنْظرٌ في العَيْنِ أبيضُ ناصعٌ ولكنهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ
⦁ ونَحْنُ نُزَجَّيهِ على الكُرْهِ والرضَا وأَنْفُ الفَتَى مِنْ وَجهِهِ وهْوَ أَجْدَعُ
⦁ لقَدْ سَاسَنا هذا الزَّمانُ سياسَة ً سُدًى لم يَسُسْها قَطُّ عَبْدٌ مُجَدَّعُ
⦁ تروحُ علينا كلَّ يومٍ وتغتدي خطوبٌ كأنَّ الدهرَ منهنَّ يصرعُ
⦁ حلتْ نظفٌ منها لنكسٍ وذو النهى يدافُ له سمٌّ منَ العيش منقعُ
⦁ فإنْ نكُ أهملنا فأضعفْ بسعينا وإنْ نَكُ أُجْبِرْنا فَفيمَ نُتَعْتِع
⦁ لقد آسفَ الأعداءَ مجدُ ابن يوسفٍ وذو النقصِ في الدنيا بذي الفضلِ مولعُ
⦁ أخذْت بحبلٍ مِنْه لمَّا لَوَيْتُه عل مررِ الأيامِ ظلتْ تقطعُ
⦁ هو السيلُ إنْ واجهته انقدتَ طوعهُ وتقتادهُ منْ جانبيهِ فيتبعُ
⦁ ولمْ أرَ نفعاً عندَ منْ ليسَ ضائراً ولَمْ أَرَ ضَرّاً عنْدَ مَنْ ليسَ يَنْفَعُ
⦁ يَقُولُ فَيُسمِعُ ويمْشِي فيُسْرعُ ويَضربُ في ذَاتِ الإلهِ فَيُوجعُ
⦁ ممرٌّ لهُ منْ نفسهِ بعضُ نفسهِ وسائرها للحمدِ والأجرِ أجمعُ
⦁ رَأَى البُخْلَ مِنْ كُلٍّ فَظِيعاً فَعَافهُ على أَنَّهُ مِنْه أَمَرُّ وأَفْظَعُ
⦁ وكلُّ كسوفٍ في الداراريَّ شنعة ٌ ولكنهُ في الشمسِ والبدرِ أشنعُ
⦁ معادُ الورى بعدَ المماتِ وسيبهُ معادٌ لنا قبلَ المماتِ ومرجعُ
⦁ لهُ تالدٌ قدْ وقؤَ الجودُ هامهُ فقرتْ وكانتْ لاتزالُ تفزعُ
⦁ إذا كَانَتِ النُّعْمَى سَلُوباً مِن امْرئٍ غدتْ منْ خليجيْ كفه، وهيَ متبعُ
⦁ وإنْ عثرتْ سودُ الليالي وبيضها بوحْدَتِهِ أَلفيْتَها وَهْيَ مَجْمَعُ
⦁ وإِنْ خَفَرَتْ أَمْوَالَ قَوْمٍ أَكُفُّهُمْ منَ النيلِ والجدوى فكفاهُ مقطعُ
⦁ ويَوْمٍ يَظَلُّ العِزُّ يُحْفَظُ وَسْطَهُ بسمرِ العوالي والنفوسُ تضيعُ
⦁ مصيفٍ منَ الهيجا ومنْ حاجم الوغى ولكنَّه مِنْ وابِلِ الدَّمِ مَرْبَعُ
⦁ عَبُوسٍ كَسَا أَبْطَالَهُ كُلَّ قَوْنَسٍ يُرَى المرْءُ مِنْهُ وهْوَ أَفرَعُ أَنْزَعُ
⦁ وأَسمَرَ مَحْمَر العَوَالي يَوُمُّهُ سنانٌ بحبات القلوبِ ممتعُ
⦁ منَ اللاءِ يشربنَ النجيعَ من الكلى غريضاً، ويَرْوَى غَيْرُهُنَّ فيَنْقَعُ
⦁ شققتَ إلى جبارهِ حومة َ الوغى وقنعتهُ بالسيفِ وهو مقنعُ
⦁ لَدَى سندبايا والهضَابِ وأَرْشَقٍ وموقانِ والسمرُ اللذانُ تزعزعُ
⦁ وأبرَشتويمْ والكذاجِ وملتقى سنابكها والخيلُ تردي وتمزعُ
⦁ غَدَتْ ظُلَّعاً حَسْرَى وغَادَرَ جَدُّها جُدُودَ أُناسٍ وِهْي حَسْرَى وظَلَّعُ
⦁ هَوَ الصُّنْعُ إِنْ يَعْجَلْ فنَفْعٌ وإِنْ يَرِثْ فللريثُ في بعضِ المواطنِ أسرعُ
⦁ أَظَلَّتكَ آمالي وفي الْبطْشِ قُوَّمٌ وفي السَّهْمِ تَسْديدٌ وفي القَوْسِ مَنْزَعُ
⦁ وإنَّ الغنى لي إنْ لحظتُ مطالبي مِنَ الشَّعْرِ، إلاّ في مَدِيحكَ، أَطْوَعُ
⦁ وإنكَ إنْ أهزلتَ في المحلِ لم تضعْ ولم ترعَ إنْ أهزلت والروضُ ممرعُ
⦁ رأيتُ رجائي فيكَ وحدكَ همة ً ولكنهُ في سائرِ الناسِ مطمعُ
⦁ وكمْ عاثرٍ منا أخذتَ بضبعهِ فأضحى له في قلة ِ المجدِ مطلعُ
⦁ فصارَ اسمهُ في النائباتِ مدافعاً وكانَ اسمُه مِنْ قبْلُ وهْوَ مُدَفَّعُ
⦁ وما السَّيْفُ إلاّ زُبْرَة ٌ لو تَرَكْتَهُ على الخلقة ِ الأولى لما كانَ يقطعُ
⦁ فَدُونَكَها لَوْلا لَيَانُ نَسِيبِها لَظَلَّتْ صِلابُ الصَّخْرِ مِنْهَا تَصدَّعُ
⦁ لها أخواتٌ قبلها قد سمعتها وإنْ لم تَزعْ بي مُدَّة ً فسَتَسْمَعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبذة حول : أبو تمام
أَبو تَمّام
188 – 231 هـ / 803 – 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close