فساد واعتداء على شعائر عاشوراء من السفير حبيب الصدر ومباركة قناة الشرقية

لا يزال حبيب الصدر المحسوب على محمد واله ينتهك محرمات الشهر المقدس وهو يجري وراء الرغبات والنساء والحفلات والغناء والدعارة.. مقالات وشكاوى عليه من مآت الأشخاص ولكن لا حكومة تسمع ولا السيد الجعفري المؤمن الذي يخاف الله كما يتصورون الناس يفعل شيء أمام طغيان وسفالة السفارة العراقية في القاهرة ورأيسها حبيب الصدر.

نحن الطلاب الذين نشتكي له كل يوم عن العذاب الذي يعمله معنا هنا السلطات والخوف والرعب ومع ذلك يمر علينا شهر الإمام الحسين ع فنقف نبكي على أمامنا بينما نسمع اليوم أن حبيب الصدر يجمع الراقصات والفنانات المصريات في بيت العراق ويحتفل ويرقص ويطلب ويعطيهم المكافآت والأطعمة في هذا الشهر الحزين. لم يقل أن هذا يخدش مشاعر آل البيت الكرام ولا العراقيين الذين يعانون من الجوع والخوف هنا وهو يتسكع ويحتفل مع الي لقطات ويلبس ملابس الفرح وكان هذه الأيام ليست ايام جده كما يدعي.. ولكن أين هو من الحسين ومن حزن العراقيين.. أين الحكومة والخارجية لتوقف هذا المراهق الذي شوه سمعة العراق بحفلاته وركضه وراء العاهرات في القاهرة.. الكل يعرف كيف ينفق أموال العراق على شهواته وهو ينسى أن قدماه في القبر وأن العراق سوف ينتقم منه وأن الحسين روحه له

الفدى سياحسبه يوم الحشر.

هل السيد الجعفري يتغافل عنه لأنه ينتمي كذب وزور لآل الصدر.. هل الجعفري لا يخاف الله وهو معروف بتدينه يسكت يوم القيامة وهو يحمل في رقبته خطايا حبيب الصدر واهانته للحسين ولمحرم ولمشاعرنا هنا وقبله العراق الذي جعل منه سفير وممثل عن هذا الوطن المجروح.

هل يقبل السيد الجعفري أو السيد العبادي بتصرفات حبيب الصدر التي يعرفها كل العراقيين وعن سفارة تأخذ المال وتزور الوثائق وتصدق شهادات مزورة وهو فساد مثل القنصلية الفاسدة فكل ما ذهبنا إليها يتركوننا بيد السماسرة وهم يقدمون الأموال لهم.

كل هذا يهون لأن العراق المسكين ابتلى بهؤلاء ولكن أن يخدش مشاعرنا ويدعو الراقصات في يوم العباس والحسين إلى بناية العراق ويرقص وياهو ويفرح ونحن نبكي ونعيش الحزن فهذا لا يقبله الله ولا السيد الجعفري الذي ستظل ما يفعله حبيب الصدر هذا اليوم عار وخزي عليهم إذا لم يأخذون ثأر الحسين منه ومن اعتداءه على مشاعرنا وإخواننا.

يا سيد الجعفري قبل أن تترك الوزارة قابل الله بعمل جيد واختم دنياك باخرتك وآثار لامامنا الحسين ع .. ونحن سننقل رسالتنا هذه إلى المرجعية الشريفة وإلى مكتب المرجع الأعلى وإلى مكتب مساحة السيد مقتدى لون نكست على ما جرى اليوم أمام الناس وبإمكانك أن تستلهم الجميع وسيقولون لك أنه جمع كل عاهرات السينما المصرية وأن الموظفين والمصريون يتحدثون كيف أرسل السيارات الدبلوماسية ملك العراق لينتقل العاهرات ويحتفل بها أمام قنوات التلفزيون بحاجه الفن في شهر الحزن والألم. هذا المراهق الفاسد الذي لا يترك فتاة ولا فنانة وهو يركض خلفها.، يبحث في أماكن العبث ويصرف أموال العراق على ملذاته وكلكم تعرفون ولا تخافون الله وهو يشوه اسم العراق ويجعله مضحكة أمام التافهون العاهرات في كل أسبوع يقيم الولائم والعوائل هنا تتطور من الجوع والمشاكل والفقر والأمراض و.وووو يأتي لينتهك حرمة الحزن وزينب والحسين ع. أي سفالة وجرأة على الله ورسوله وآل البيت الكرام في شهر الألم.

هل منكم من يخاف لقاء ربه فيقف موقف العباس والحر أمام طغيان وفساد يزيد وهو حبيب الصدر.. هل ستتركون ألاعيب هذا المنحط هكذا. سن قبل ذلك إلى مرجعينا الشريفة ونقول لها أن هذا لا يمثل العراق ولا المذهب لأنه اعتدى على الحسين مصيبتنا في عز النهار وجاء بالصحافة بحاجة الفن في شهر الحزن والألم.

سنرى موقف السيد الجعفري والسيد العبادي وموقف مكتب أية الله السيستاني آدم ظله الوارف من هذا الآفاق المخادع الذي اعتدى على حرمة الحسين ع وعلى مشاعرنا نحن نسمع قصة حفلته الراقصة مع قحاب الفن والخلاعة وما جرى من مسخرة ينقلها العراقيين في مقاهي القاهرة ونحن نعيش الحزن والألم والغربة

قابلو ربكم وقابلو أمامكم بوجه ابيض لأن يوم الوعد والقيامة لا ينفعكم حبيب الصدر ولا غيره.. يا وزير الخارجية المؤمن سلوكهم أنهم موقوفين وستقف بين يدي الله فماذا تقول له جل وعلا.

خلصونا من هذا إلي سود وجه العراق والعراقيين في مصر.. خلصونا من فساده وطغيانه وسفالته واستهتاره.. وسيكون ذلك عند الله عظيم.. وإلا العراق إلى الألم والخراب وانتم تحاسبون أمام الله.

اسالو ان كنتم تكذبون كل الناس فاسالو عنه وعن مجونه وسفالته وانشغاله بالفنانات والعاهرات..

لفيف من طلبة العراقيين في مصر

أحمد موفق

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close