وقفة صراحة : هؤلاء الساسة العملاء كمومسات يحتجن على وصفهن بالدعارة .

بقلم مهدي قاسم

معروف عن بعض مومسات انزعجهن على أمر وصفهن بالدعارة مع أنهم لا ينفيّن كونهم مومسات أو ” عاملات جنس ” غير أن الوصف نفسه يجرح ” مشاعر الكرامة ” عندهّن !! ..

وقد ذكرتني هذه الفكرة برد فعل مضحك لبعض الساسة الإسلاميين ” الشيعة “من جراء احتجاجهم على ” تغريدة” السفير البريطاني في العراق و كشفه عن لقائه مع السفير الإيراني في بغداد حول ( تناول عمل الحكومة العراقية المقبلة ) وقد عّد بعض من هؤلاء الساسة الكاريكاتوريين* هذا التصريح بمثابة التدخل في الشأن العراقي الداخلي !!.

آيبااااااااااااااه !..

على أساس أن السيادة العراقية كاملة الأوصاف حاليا و غير منقوصة أو مثل عذرية صبية غضة غير مثلومة ، غير أن الأمر ليس كذلك مطلقا و ذلك بفضل مواقف العمالة والخيانة الحريصة لهؤلاء السادة الإسلاميين الذي جعلوا من السيادة الوطنية للعراق مثل حائط وطئ جدا ، بحيث أصبح بإمكان أي طامع و حاقد أو خبيث غدّار أن يطفره وقت ما يشاء ليحقق ما يبغي و يريد ، ولكن بالأخص تدخلات النظام الإيراني و الأمريكي و التركي والسعودي والقطري ووولا ينقصنات غير التدخل و جزر القمر أو الجيبوتي !! :

فقاسم سليماني الذي يُعد بمثابة المندوب ” السامي” الإيراني في العراق يصول و يجول ــ كجنرال منتصر في أرض مهزومة ــ بين صور خميني وخائمني من أقصى العراق إلى أدناه و كذلك الأمر بالنسبة لمسئولين أمريكيين كبار، بينما القوات العسكرية وعناصر الأجهزة المخابراتية التركية تنشط معسكرة في عمق الأراضي العراقية جوا وأرضا تداهم وتقصف وقت ما تريد ، بتواز مع تدفق مئات مليارات دولارات سعودية و قطرية و غيرها إلى حسابات مصرفية لعملائها في العراق من الطرف” السني” بهدف عرقلة الاستقرار الأمني في العراق .

و بالمناسبة ما دمنا عند ذكر ساسة عملاء من الطرف ” السني ” فهؤلاء يتصرفون كمومسات محترفات وغير خجولات أو مستاءات إطلاقا من حقيقة كونهم عملاء و خونة ، فالأمر برمتع لا يحرجهم ، لذا نراهم لا ينزعجون ولا يحتجون على أمر وصفهم بالعمالة والخيانة كما يفعل بعض من الساسة الإسلاميين ” الشيعة من أصحاب التقية..

أما بالنسبة للمناطق الشمالية من كوردستان العراق فهناك توجد مكاتب علنية لأجهزة مخابرات أجنبية عديدة وخاصة لجهاز ” الموساد ، طبعا تحت لافتة مكاتب شركات وهمية فضفاضة ، تنشط براحة ومرونة مطلقتين و كأنها في بلدها الأصلي !! ..

غير أن بعض الساسة الإسلاميين الشيعة هم وحدهم حسّاسون جدا من هذه الناحية .. ولا ندري لماذا ؟..

ربما لأنهم لا يريدون إحراج أنفسهم أمام ناخبيهم إلى هذا الحد المخزي وبهذه الطريقة المكشوفة والعلنية من الانطباح والتبعية للأجندة الأجنبية .

علما أن بعضا من ناخبيهم قد تعرّضوا لغسل دماغ طائفي وتخندق مذهبي ــ غسلا وتشحيما ــ و لا مانع عندهم أن يكون العراق تحت الهيمنة الإيرانية المطلقة بدليل رفع صور خميني وخائمني في شوارع مدن عديدة من العراق ، سيما في البصرة وبغداد .

هامش ذات صلة :

(وكان السفير البريطاني في العراق جون ويلكس، كشف، الخميس 20 ايلول 2018، عن عقده حواراً وصفه بالصريح مع السفير الايراني ببغداد ايرج مسجدي تناول عمل الحكومة العراقية المقبلة.

وقال السفير البريطاني في تغريدة له بحسابه على موقع تويتر: “دعوت سعادة السفير الإيراني الى نقاش صريح حول اخر المستجدات في العراق واتفقنا على ان الحكومة القادمة يجب ان تحسن خدماتها المقدمة وتوفر الوظائف الى الشعب العراقي” نقلا عن صوت العراق ) .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close