الديمقراطي يتهم حزب طالباني بمخالفة اتفاق مرشح رئاسة الجمهورية ويكشف توقيت حسم المنصب

اتهم النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد شاكر، الاحد 23 أيلول 2018، الاتحاد الوطني الكردستاني (حزب طالباني)، بمخالفة الاتفاق المبرم بينهما بشأن منصب رئاسة الجمهورية، فيما أشار الى ان حسم المنصب متروك للساعات المقبلة.

وقال شاكر في حديث ان “منصب رئاسة الجمهورية، من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني كونه صاحب الاستحقاق الانتخابي والاغلبية العديدة”، مبيناً أن “الاتحاد الوطني، هو من خالف الاتفاق المبرم بين الحزبين، بتقديمه مرشح واحد للمنصب دون الرجوع للديمقراطي”.

واضاف ان “الاتحاد الوطني الكردستاني هو من خالف الاجماع الكردي لذلك عليهم ان ينتقدوا انفسهم أولا قبل انتقادنا”، مشيراً الى أن “حسم منصب رئاسة الجمهورية متروك للساعات المقبلة ومفاوضات الساعات الاخيرة التي قد نصل فيها الى تفاهمات بهذا الشأن”.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، قد أكد السبت (22 ايلول 2018)، أن نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، نيجرفان بارزاني، ذهب بشكل منفرد إلى بغداد خلافاً للاتفاق المبرم بشأن وحدة الموقف.

وذكر المكتب السياسي للاتحاد في بيانه، أن “الاتحاد الوطني الكردستاني دعا ومنذ اول يوم عقب انتخابات مجلس النواب، الى موقف موحد والتوجه الى بغداد بفريق واحد يضم جميع الاطراف السياسية في اقليم كردسان، للتباحث حول استحقاقات شعبنا بحسب الدستور العراقي الدائم، الا ان وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة نيجيرفان بارزاني توجه وبشكل منفرد الى بغداد للتباحث مع الاطراف السياسية حول عدة مسائل تتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة ومنصب رئيس الجمهورية، في وقت حدد فيه الاتحاد الوطني الكردستاني مرشحه للمنصب”.

وأضاف، أن “الاتحاد الوطني ومن منطلق قناعته بالاستحقاقات السياسية لشعبنا، سيقوم بالعمل المطلوب لتمشية جميع السياقات السياسية والقانونية لعملية انتخاب رئيس العراق، لمرشحه، وتشكيل الحكومة الجديدة في بغداد”.

واوضح، أن “الاتحاد الوطني الكردستاني ولحد هذه اللحظة يؤكد على العمل السياسي المشترك والموقف الموحد للأطراف الكردستانية من اجل حماية المصالح العليا لشعبنا وتقوية مكانة اقليم كردستان في بغداد”، لافتا الى ان “الاحداث السابقة اثبت هذه الحقيقة، ان الاتحاد الوطني لم ولن يعمل وفي اي وقت، منفردا ومن اجل المصالح العليا لشعبنا”.

وكان بارزاني قد وصل، عصر السبت (22 أيلول 2018) الى بغداد، والتقى عدداً من زعماء القوى السياسية فيها، لبحث الملفات المشتركة بين بغداد وأربيل.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close