لمسات الشيطان

لطالما بقيت الأجهزة الأمنية الإيرانية سدا منيعا بوجه الهجمات الإرهابية طوال سنين طويلة ، وأفشلت العشرات من مخططات الأعداء ،لكن لمسات الشيطان بدأت واضحة في ضرب العمق الإيراني خلال السنوات الماضية وبعمليات نوعية .
قد يسال سائل كيف استطاعت هذه المجاميع من اختراق الإجراءات الأمنية، وتنفيذ عمليات إرهابية من استهداف مقر البرلمان و ما حدث أمس في الاستعراض العسكري في مدينة الأهواز ، أو ما هي رسالة من نفذ العملية ومن يقف ورائهم .
لا يخفى علينا ما تمر به المنطقة من صراعات بين الدول العظمى لم تشهدها من قبل ، وإيران احد إطرافها التي وقفت بقوة وصلابة بوجه الشيطان الأكبر وحلفائها ، وأفشلت مخططاتهم في سوريا والعراق واليمن هذا من جانب .
جانب منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران ولحد يومنا ، وأعداء الإنسانية لم يتوقفوا يوما من استهداف إيران بكل الطرق والوسائل لكنها جمعيها فشلت وستفشل بوجود قيادة حكمية و شعب واعي جدا .
رسالة من نفذ العملية ومن يقف ورائهم للجمهورية الإسلامية ينطبق عليها المثال المصري المعروف العيار اللي ميصبش يدوش بمعنى قوى الشر تعرف جيدا قوة إيران ، وتخشى مواجهتها مباشرة لذا التجأت إلى هذا النهج العدائي من خلال تنفيذ عمليات نوعية تستهدف بعض المراكز الحكومية أو المناسبات العامة و الدينية ، وتريد إيصال رسالة مفادها لقد نجحنا في اختراق إجراءات أجهزتكم الأمنية وقادرون في الوصول إلى إي هدف نريده وسنفذ المزيد منها .
هذا الهجوم المجرم لن يكون الأخير وسنشهد المزيد منها إذ ما استطاعت الأجهزة الأمنية الإيرانية من وضع خطط جديدة تتناسب مع حجم التهديدات ومع لمسات الشيطان و معالجات ثغرات دخول الإرهابيون أليها .

ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close