“الاصلاح” تقترح حلا لمنصب رئاسة الجمهورية: استقرار كوردستان من استقرار العراق

أكدت كتلة الاصلاح والاعمار، اليوم الاثنين، دعمها لتوحيد الموقف الكوردي، لغرض تقديمهم مرشحا واحدا لرئاسة الجمهورية، مبينا ان استقرار كوردستان هو استقرار للعراق.
وبحسب العرف السياسي المتبع بعد 2003 يذهب منصب رئاسة الجمهورية الى الكورد، وتقدم بالفعل اكثر من 20شخصا ترشيحاتهم للمنصب كان اخرهم فؤاد حسين رئيس ديوان اقليم كوردستان عن الحزب الديمقراطي، فيما قدم الاتحاد الوطني برهم صالح مرشحا لهذا المنصب.
وقال القيادي في الكتلة علي السنيد ان “كتلة الاصلاح والاعمار ترغب بوحيد الكورد بموقف واحد وترشيح شخصية واحدة لرئاسة الجمهورية، كما نحن نلتزم بالسقوف الدستورية، وحسب هذه السقوف اعطاء شهر لانتخاب رئيس الجمهورية، بمعنى انه من 3/9 الى 3/10، هي مهلة دستورية لانتخاب الرئيس الجديد، فبعد اكتمال الترشيحات واكتمال الشروط، بعدها يتم تحديد جلسة الانتخاب وفق السقف الدستوري وهو من 3/9 الى 3/10”.
وبين السنيد ان “هناك رغبة كوردية لحسم موضوع انتخاب رئيس الجمهورية مابعد انتخابات اقليم كوردستان”، مضيفا “اننا مع توحيد الموقف في الاقليم، فاستقرار كردستان هو استقرار للعراق، ولا نريد اي انشقاق او اختلاف في الصف الكوردي، بل نريد توحيد الموقف والقدوم بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية”.
وكان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي حدد جلسة الثلاثاء المقبل موعدا لاختيار رئيس للجمهورية.
وبموجب قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية الذي صادق عليه مجلس النواب في 2012، فإن الترشيح للمنصب يجري خلال مدة ثلاثة أيام من تاريخ انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه فيما يتم غلق باب الترشيح بعدها بثلاثة أيام.
وبحسب الدستور، يجب أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال 30 يوما من تاريخ انعقاد أول جلسة لمجلس النواب الجديد، ويفوز المرشح الحاصل على أغلبية ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close