البصرة لاتستسلم لكم ايها الرعاع

يوم امس سقطت الناشطة المدنية الحقوقية سعاد العلي شهيدة تشكو لربها ظلم المتنفذين ألأشرار برصاص جماعة مسلحة تابعة لحزب سياسي ,وقد سبقها في الاستشهاد رفاقها العشرون وهي ماشية في طريقها طريق الكرامة والحرية رافعة رأسها بكل أعتزاز كما كانت تلقي الخطابات في التظاهرات من اجل الماء الصالح للشرب والكهرباء ومحاربة الفساد والفاسدين , وهم ألذين قتلوها هؤلاء الفاسدون الانذال لأنها أقتربت من مخابئهم لتكشف أسرارهم ومؤامراتهم المنبوذة , دافعهم طائفي محاصصاتي غير مؤمن بوحدة العراق ووحدة شعبه وطموحاته , منذ اكثر من ثلاثة اشهر والمواطن البصري يتظاهر بالرغم من كل التحديات ألأمنية والبطش المتناهي والتعذيب الذي لا تختلف اساليبه عن اساليب الديكتاتورية الصدامية , لقد وصفوهم بالمندسين والبعثيين وحتى الداعشيين , وحسب تصريحات الدكتور حيدر العبادي فان المتظاهرين سلميين وقد اندس بينهم ملثمون حرقوا مجلس المحافظة وانسحبت القوات ألأمنية وترك المحافظ محافظة البصرة لجهة غير معلومة ولا زال المسبب الرئيسي القائد الشمري موجودا في موقعه بالرغم من كل النداءات الشعبية التي لم يستجب لها العبادي , حتى السلطة والمسؤولية هي نتيجة محاصصة ومن يعرف اية قوى تقف مساندة للشمري وموقعه , الضحية هي المواطن البصري الذي بلغت الاصابات بالتسمم 95 الف اصابة ولا يوجد اي تحرك ولا اية خطوة الى الامام وقد صرح وزير المياه بان الحل لمياه البصرة ليس مهنيا بل سياسيا فما هو السر . هناك قوى مستفزة تسعى لأستفزاز الجماهير الى التصعيد الذي لا يحمد عقباه حيث هدد رؤساء عشائر ابو الخصيب بمنع مرور النفط الى خارج البصرة اذا لم يتم اصلاح مياه الشرب وايجاد الحلول الصحية لازالة اسباب التسمم ’ جميع القوى السياسية لا استثني منها احدا مشغولة

بالكتلة الاكبر وتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية المنتظر . لقد أمر رئيس الوزراء بصرف مبالغ كبيرة لاصلاح الوضع الصحي ولا احد يعرف كيف صرف السيد المحافظ المليارات لشراء القرطاسية وارسال الوفود وعقد المؤتمرات وصيانة السيارات
طارق عيسى طه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close