التنمر ……..

ظاهرة التنمر أى البلطجه والعنف أو الإساءات اللفظية من شخص سىء التربيه يتوجهه بالإساءه لشخص ليس من هواة الشجار والعنف والبلطجه ذو أخلاق حسنه ووعى بالدين
أسباب التنمر كثيره ومتعدده
أعمال العنف فى الأفلام والمسلسلات،ويقوم الشباب والناس بتقليدها،ظنا منهم سمه من سمات التطور والمدنيه،وأيضا اختلال العلاقات الأسرية في المجتمع أى العنف سواء بين الزوجين أو هجر الزوجه زوجها والأطفال تتشرد فى الشوارع أو مابين الزوجين وتتعلم البلطجه والعنف
بالإضافه إلى الألعاب الإلكترونية ومافيها من عنف وشد أعصاب الأطفال أثناء اللعب مما يؤدى بهم للإندفاع والتهور وفقد السيطره على أنفسهم أثناء التعامل مع الأخرين
تجسيد أدوار العصابات الإجرامية ويلقدها الشباب،
التنمر المدرسى بين الطلاب بعضهم البعض من تلميذ أو طالب توجهه أسرته للعنف فى نظرهم أن أسلوب العنف يجعل من إبنهم رجل فى المستقبل ،أو تكون بلطجه الطالب كما سبق وقلت لسوء تربيته لإنشغال أسرته عنه فى أعباء الحياه،تنشغل الأسر بالعمل لجلب ما يسد حاجه الأسره من طعام وملبس،وينسى رب الأسره توجيهه أبنائه
الكثير من الطلاب يذهب لمدرسته وهو يخشى الإعتداء عليه بالضرب أو السب من الطلاب (البلطجيه)
والكارثه الكبرى وهى إعتداء الطلاب إعتداء لفظي أو الجسدي على المدرسين لم يعد الطالب يحترم المدرس
وعلاج التمنر يكمن فى أن تخبر المدرسه المسئول عن الطالب المشهور بالإعتداء على زملائه بالضرب أو التوبيخ،وإن لم يرد الأهل،فصل الطالب من المدرسه يؤدى به للضياع الشامل،لكن ممكن إبلاغ الجهات الاجتماعيه تبحث فى أمره من يقوم بتربيته وكيفيه علاجه النفسى
وعلى جهات الانتاج فى السينما والتلفزيون وقف إنتاج ما هو مثير للعنف والرغبه فى دمار الأخرين
والتنمر بين الجيران بعضهم البعض مثل هجر جاره وسبها وشتمها أو محاوله عزلتها
ونفس الشىء بالنسبه للموظفين فى مكان ما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن)، قيل: من يا رسول الله؟ قال: (الذي لا يأمن جاره بوائقه)متفق عليه.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
قال تعالى:
( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم,( لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) : يقول: لكل مغتاب للناس, يغتابهم ويبغضهم,
أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه: من علَّم علمًا؛ أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه
هانم داود

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close