الحريات الشخصية

رشيد سلمان
الحريات الشخصية بأنواعها ليست مطلقة يحدد ابعادها القانون و الدين و الاهم من ذلك التقاليد الاجتماعية لغرض الحفاظ على حقوق الاخرين و صحتهم و راحتهم و كرامتهم.
يحق للذكر و الانثى ممارسة الجنس بينهما او مثليا او حتى مع الحيوانات على ان يتم ذلك في مكان (مستور) مع عدم السعي لترويج الجنس خاصة بين القاصرين و القاصرات عمريا للمحافظة على حقوقهم و ابعادهم عن المشاكل.
يجق للذكر و للأنثى تعاطي المخدرات و المنبهات و المسكرات و لكن لا يحق لهما الترويج لها بين الناس خاصة القاصرين و القاصرات عمريا للمحافظة على حقوقهم و ابعادهم عن المشاكل.
يحق للذكر و للأنثى فتح صالونات للتجميل على ان يقتصر ذلك على التجميل فقط و لا يشمل الدعارة و تجنيد الفتيات القاصرات و الفتيان القاصرين لان ذلك ينتهك حقوقهم و يخلق لهم المشاكل.
يحق للذكر و للأنثى لعب القمار على ان يكون ذلك في مكان (مستور) و لا يحق لهما الترويج للعب القمار خاصة بين القاصرين و القاصرات عمريا لان ذلك ينتهك حقوقهم و يخلق لهم المشاكل.
يحق للاب و للام ممارسة ما ذكر على ان يتم ذلك بعيدا عن اولادهم و بناتهم لكي لا تفرض عليهم و عليهن ممارسات ضارة في الحاضر و في المستقبل.

البعض يروج للمسكرات و القمار و الدعارة باسم الحريات الشخصية لغاية في نفس يعقوب على ان لا تشمل هذه الحريات ابناءه و بناته لان هذا البعض منافق.
البعض يرحّب بسرور اذا كانت لابنه (عشيقة) و لكنه يقتل ابنته (غسلا للعار) اذا كان لديها عشيق لان هذا البعض منافق.
باختصار: لا توجد حريات شخصية مطلقة لان الممارسات المضرة ينعكس ضررها على الاخرين.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close