شيخ وهابي ان كنت بالغرب وشاهدت مجاهدا يقتل الكفار فلاتبلغ عليه

نعيم الهاشمي الخفاجي

العمليات اﻹرهابية ذات الصبغة اﻹسلامية تمثل الفكر والعقيدة اﻹسلامية الصحيحة التي يؤمن بها الغالبية العظمى من الاسلام الموجود في عالمنا هذا، والشيخ بدر بن عبدالعزيز القطان قال مايحدث من قتل وارهاب يمثل اصل عقيدة اهل السنة والجماعة، نفي ذلك وتبرأة عقائد المسلمين من هذه الجرائم هروب من الاعتراف بالحقيقة، نشر ثقافة التكفير لم تأتي من فراغ بل الدول الاسلامية الممثلة للعالم العربي والاسلامي مثل السعودية هي الناشرة لهذا النوع من الاسلام الجهادي التكفيري، خصصت الحكومة السعودية والقطرية والاماراتية خمس واردات البترول لدعم الهيئات الاسلامية الوهابية الجهادية، خصم 20% من عائدات البترول يسهم مساهمة فعالة ومؤثرة لنشر هذا الفكر الديني بكل دول العالم من خلال السفارات السعودية والقطرية والاماراتية من خلال بناء المساجد ودفع ايجارات المراكز الثقافية ودفع هدايا وهبات ومرتبات لائمة المساجد ونشطاء المراكز الثقافية مقابل توزيع عقائد ابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب بشكل مجاني والنتيجة يتم توهيب الغالبية الساحقة من ابناء الجاليات او الاكثريات المسلمة بكل دول العالم، اﻹرهاب يمثل الفكر الاسلامي للعالم السني، الغالبية الساحقة من المسلمين هم سنة واما الشيعة فهم يمثلون 300مليون مسلم شيعي فقط مع وجود 1200مليون مسلم سني، فمن يمثل الاسلام هي الدول العربية والاسلامية السنية، امس تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي وجدت فتوى هي ليست غريبة لشيخ وهابي سعودي استاذ في جامعة ابن سعود الاسلامية يكنى ابو شجاع يقول ( اخي المسلم ان كنت مقيما في الدول الغربية الكافرة وشاهدت مجاهدا يقتل الكفار فعليك عدم ابلاغ الاجهزة الامنية عليه) للاسف هذا الشيخ فتواه هذه اشد خطر من قنابل اليورانيوم المنضب لتهديد الحياة في العالم، كيف يتم الاصلاح بظل تبني السعودية للعقائد الوهابية التكفيرية، الاصلاح الحقيقي غلق مدارس الفكر الوهابي ويفترض استبدال بني سعود بنظام ديمقراطي متحضر وواهم من يعتقد لاتوجد شخصيات مثقفة من ابناء نجد والحجاز، يوجد المئات من الشخصيات الوطنية الليبرالية السعودية يقيمون في الغرب بل توجد شخصيات من عائلة بني سعود معارضة للنظام السعودي واعلنوا عن استعدادهم في حالة اسقاط النظام عزمهم على حضر الفكر الوهابي وجعل النظام في السعودية نظام ملكي دستوري ويسمحون بجعل نجد والحجاز تتكون من عدة امارات اي اقاليم، ويصبح العالم اكثر امن وهدوء.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close